عاجل

اشتباكات بالايدي والحجارة بين الجيشين الهندي والصيني

تقرأ الآن:

اشتباكات بالايدي والحجارة بين الجيشين الهندي والصيني

حجم النص Aa Aa

نشرت وسائل إعلام هندية مقطع فيديو يظهر الاشتباكات بالايدي اندلعت بين العشرات من الجنود الصينيين والهنود قرب بحيرة بانغونغ، وهي مقصد سياحي معروف، في منطقة لاداخ الجبلية.

وقالت صحيفة “تايمز أوف انديا” إن الجنود الصينيين قاموا برشق الجنود الهنود بالحجارة وحاولوا التسلل إلى الأراضي الهندية، لكن الجنود الهنود تمكنوا من صدهم.

وكان مسؤول هندي قد ذكر قبل بضعة أيام أن حادث بسيط وقع بين الطرفين عندما “حدث رشق بالحجارة من الجانب الصيني لكن تمت السيطرة على الوضع بسرعة.”

واضاف ان المواجهة الوجيزة انتهت بعد ان تراجع الجانبان الصيني والهندي كل الى مواقعه

وتأتي الحادثة الاخيرة وسط استمرار النزاع بين الجانبين على هضبة استراتيجية في الهيملايا تبعد آلاف الكيلومترات، حيث يتواجه مئات الجنود الهنود والصينيين منذ أكثر من شهرين.

واندلع النزاع الحدودي في حزيران/يونيو الماضي عندما بدأ جنود هنود بتوسيع طريق يعبر منطقة دوكلام (دونغلانغ بالصينية). وتتنازع الصين وبوتان على المنطقة.

وقامت الهند، حليفة بوتان، في اعقاب ذلك بنشر قوات لوقف أعمال شق الطريق، ما دفع بكين إلى اتهام الهند بانتهاك الاراضي الصينية.

وقالت الصين ان على الهند سحب قواتها قبل البدء بأي مفاوضات، فيما أعلنت الهند أن على الجانبين أن يسحبا قواتهما معا.

تتمتع الهضبة بأهمية استراتيجية لانها تمنح الصين منفذا إلى شريط ضيق مناارض يعرف باسم “عنق الدجاجة” ويربط ولايات شمال شرق الهند بباقي مناطق البلاد.

وذكرت وسائل اعلام هندية ان الجيش الصيني رفض هذا العام المشاركة في لقاءات احتفالية تجري عادة بمناسبة عيد استقلال الهند الثلاثاء. وهذه المرة الاولى منذ 2005 التي لم تجر فيها هذه اللقاءات.

وخاض الجاران النوويان حربا وجيزة في 1962 في ولاية اروناشال برادش الهندية الحدودية.

وتصاعد التوتر على خط المراقبة الفعلي في 2014 عندما دخل جنود صينيون إلى اراض تقول الهند إنها تابعة لها، ما اثار ازمة عسكرية استمرت اسبوعين القت بظلالها على زيارة للرئيس شي جينبينغ.