عاجل

اليمن: توتر العلاقات بين صالح والحوثيين

تقرأ الآن:

اليمن: توتر العلاقات بين صالح والحوثيين

حجم النص Aa Aa

بدأ أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات التي يسيطرون عليها بالدعوة إلى عودة الرئيس السابق “ علي عبدالله صالح “ إلى السلطة وقلع سلطة الحوثيين التي تمارس التهميش والاقصاء بحق أنصار الحزب في المؤسسات المدنية والعسكرية.

الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء في الشمال يبدو أنهم سيخوضون صراعا مع حليفهم الرئيس نتيجة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة.

الجماعة تدين حكومة الهادي منذ وقت طويل، لعدم سداده رواتب موظفي القطاع العام لأكثر من سنة إضافة إلى أزمة الصرف الصحي التي أدت إلى موت نحو 2000 شخص بسبب وباء الكوليرا.

لكن زعيمها عبد الملك الحوثي شن هجوما غير مسبوق، على مدار الحرب التي تستمر منذ سنتين، ضد شريكه الرئيس العسكري والسياسي يوم الأحد، الرئيس المخضرم علي عبد الله صالح في خطاب تحت عنوان “الحفاظ على وحدة الصف الداخلي”.

صالح وحزبه الحاكم في السابق دخلا في حلف غير متوقع مع الحوثيين قبل قيام السعودية بقيادة تحالف للتدخل في اليمن للحفاظ على الحكومة في السلطة.

عبد المالك الحوثي ذكر في خطابه يوم الأحد أن: “أنصار الله يمثلون ربع الدولة فقط في المناصب العليا و واحد في المئة في جميع إدارات الدولة”.

مضيفا أن: “لا تسمح لأحد بمحاولة تحطيم الجبهة الوطنية أو إثارة الفتنة الداخلية… أو محاولة شل أو تعطيل مؤسسات الدولة والانخراط في الابتزاز السياسي.

حزب صالح لم يأت بأي تعليق مباشر بشأن الإجراءات التي يحتمل أن يتخذها الحوثيون ضد الموالين لصالح، الذين يشغلون مناصب رئيسة في إدارة الشمال.

هذا ويعتزم حزب صالح إقامة مهرجان بمناسبة الذكرى الـ 35 لتأسيسه، حزب المؤتمر الذي تأسس في 24 أغسطس/آب 1982، على يد صالح، بعد 4 سنوات من تقلده حكم اليمن، وظل هو الحزب الحاكم حتى الإطاحة بنظامه وتسليمه السلطة العام 2012

مصادر رفيعة كشفت توعد الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، لجماعة “الحوثيين“، برد عنيف في حال تم اعتراض ومنع دخول أنصاره إلى العاصمة اليمنية صنعاء، لحضور مهرجان السبعين.

المصادر أشارت إلى “ أن قوات من الحرس الجمهوري تمركزت في منطقة “بلاد الروس“، إحدى مناطق الطوق الأمني للعاصمة صنعاء، مشيرة إلى أن القوات تلقت توجيهات بالانتشار في كافة أنحاء جنوب صنعاء لتأمين مهرجان السبعين.

أوضحت مصادر حزب المؤتمر “ أن ذلك التهديد يأتي، بعد ساعات من خطاب زعيم جماعة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، والذي هاجم، فيه حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، واتهم قوات الأخير بخذلان مسلحي جماعته في الحرب ضد القوات الحكومية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية. قائلاً:إن “بعض القوى السياسية لم تتفاعل مع الدور المسؤول والمطلوب لمواجهة العدوان”.

الأمين العام للحزب جناح صالح، عارف الزوكا ذكر في لقاء تنظيمي مع أبناء محافظة حجة شمال غرب البلاد، أن “حزب المؤتمر كان في المقدمة وسيظل…وهو تنظيم صاحب ثوابت”.

موقع “المؤتمر نت” الناطق باسم الحزب نشر أن الزوكا أضاف “نحن لا نبيع الوطن ولا نشتريه“، مشيرا إلى “أن المؤتمر مد يد السلام لا الاستسلام، ولو كان يريد بيع الوطن أو شرائه، لفعلها منذ زمن ولما كان سلم السلطة طواعية”. الزوكا رد على الحوثي، بخصوص المساهمة في الحرب الجارية باليمن، بأن “المؤتمر له مساهمة كبرى، وقدم تضحيات كبيرة، ولا يستطيع أحد إنكار تضحياتنا سواء في الماضي أو في الحاضر”.

الأمم المتحدة تؤيد المفاوضات السلمية بين الأطراف المتحاربة أدت إلى انهيار الجانبين منذ أكثر من عام، ويستمر القتال على أشده بين الميليشيات وألوية الجيش الموالية للحوثيين والحكومة.