عاجل

الشرطة الكاتالونية تؤكد مقتل منفذ اعتداء برشلونة

كشف وزير الداخلية الإسباني خوان إيغناثيو زويدو عن هوية سائق الشاحنة التي دهست المارة في شارع لارامبلا السياحي في برشلونة الخميس الماضي و تسببت في مقتل 14 شخصا و إصابة أكثر من 100شخص.

تقرأ الآن:

الشرطة الكاتالونية تؤكد مقتل منفذ اعتداء برشلونة

حجم النص Aa Aa

أكدت شرطة مقاطعة كاتالونيا الإسبانية مقتل يونس أبو يعقوب المشتبه به الرئيسي في حادثة الدهس التي أودت الخميس الماضي بحياة 14 شخصا وجرحت العشرات. وقال مصدر بالشرطة في تغريدة على تويتر بأنها “نؤكد أن الشخص الثي قُتل في منطقة سوبيرات هو يونس أبو يعقوب”. وكانت وسائل إعلام إسبانية عديدة قد أفادت بمقتل شخص كان يلبس حزاما ناسفا مزيفا في منطقة سوبيرات التي تبعد عن مدينة برشلونة بخمسين كيلومترا. وكانت الشرطة الإسبانية قد أفادت في وقت سابق أن يونس أبو يعقوب قد قتل شخصا أثناء محاولته سرقة سيارته للفرار من الملاحقة.


وبهذا تكون قد أغلقت دائرة المشتبه بهم 12 بين مقتول ومقبوض عليه، حسب رئيس الشرطة الكاتالونية جوزيب لويس ترابيرو.

وأكد ترابيرو أنه تم فتح سلسلة تحقيقات دولية في مجال مكافحة الإرهاب، وأنه سيتم تطوير العمل في هذا الاتجاه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وكان مسؤول الشؤون الداخلية قد ذكر خلال مؤتمر صحفي أن “أولويتنا هي القبض على يونس أبو يعقوب،لكن هذا لا يعني أنه لن تحصل اعتقالات اخرى بمعزل عن هذا الشخص في المستقبل”.

وافاد فورن أن حصيلة قتلى اعتداءي كاتالونيا اللذين تبناهما تنظيم داعش ارتفعت الى 15، والقتيل الخامس عشر هو الرجل الذي قتله أبو يعقوب أثناء محاولة سرقة سيارته، وقد عثر على جثته داخل السيارة في بلدة سان جوست.

المغربي البالغ من العمر 22 عاما كان مختفيا، فيما أكدت السلطات الإسبانية، أنه هو سائق الشاحنة التي نفذت اعتداء برشلونة.

وكانت والدة يونس أبو يعقوب، هنو غانيم قد طالبت إبنها يونس الذي كانت تطارده الشرطة، بتسليم نفسه، مشيرة إلى أن السجن أفضل له من الموت، كما طلبت منه عدم التورط في قتل أبرياء آخرين.

حالة الدهشة تسود هذه المدينة الصغيرة، التي يسكنها حوالي 35 ألف نسمة، إذ لم يعرف أهلها أشكال العنف والإرهاب هذه، أو إلتحاق شبان من أبنائها بتنظيم داعش.

ويعد أبو يعقوب المشتبه فيه الوحيد الذي لم يجر اعتقاله أو قتله، من بين المشتبه بهم في اعتداءي برشلونة وكامبرليس. وتعتقد الشرطة أن المشتبه فيهم، كانوا يحضرون لهجمات مروعة باستخدام قارورات غاز، لكن حصول انفجار في المنزل الذي كانوا يخططون فيه لاعتداءات، عجل من تنفيذهم لهجمات الدهس.

ولا يزال 4 أشخاص معتقلين لدى السلطات قيد التحقيق في القضية، وهم ثلاثة مغاربة أحدهم اسمه إدريس أوكبير، والرابع إسباني الجنسية من جيب مليلية، على الحدود مع المغرب. وتتراوح أعمار المشتبه فيهم بين 21 و34 سنة، ولم يسبق لهم التورط في أنشطة إرهابية.