عاجل

"ديانا لم تكن تحب دودي" والعلاقة مبنية على مصالح

تقرأ الآن:

"ديانا لم تكن تحب دودي" والعلاقة مبنية على مصالح

حجم النص Aa Aa

رغم مرور عشرين عاما على مقتل الأميرة ديانا في حادث سيارة في العاصمة الفرنسية باريس، لا زالت الحكايات تنسج حول علاقة الأميرة مع عماد الفايد، نجل رجل الأعمال المصري محمد الفايد. فقد عنونت يومية “الصن” البريطانية في عددها الصادر في الواحد والعشرين من آب-أغسطس :“ديانا لم تكن تحب دودي“، في إشارة للعلاقة التي جمعت الأميرة ديانا بعماد الفايد، المعروف باسم “دودي الفايد”.

التقرير استند إلى تصريحات مايكل جيبينز، السكرتير الخاص لديانا، والذي أشار إلى أنّ “العلاقة بين ديانا ودودي لم تكن لتستمر أكثر من عدة أسابيع”. وأكد جيبينز أنّ “ديانا لم تكن تحت دودي، ولكن كل ما في الأمر أنها أرادت أن تقضي صيفا سعيدا على متن اليخت الخاص به“، مضيفا “هي فقط كانت تمضي صيفا سعيدا مع شخص آخر”.


وعماد الفايد أو “دودي” هو نجل الملياردير المصري محمد الفايد المالك السابق لمحلات “هارودز” الراقية في العاصمة البريطانية لندن ونادي “فولهام” وفندق “ريتز” باريس.

ولد دودي الفايد بمدينة الإسكندرية، ويحمل إلى جانبه أصوله المصرية أصول تركية وإسبانية وعربية من والدته، ودرس بمعهد لو روزي بسويسرا، وتخرج من أكاديمية ساندهيرست الملكية العسكرية بإنجلترا، وتخصص في إدارة أعمال، كما شارك في إنتاج عدد من الأفلام السينمائية.

وعقب طلاق الأميرة ديانا من الأمير تشارلز في صيف العام 1996، عانت من بعض الإضرابات العاطفية، حيث دخلت في علاقة أخرى سرعان ما انتهت أيضًا. وبعد ذلك تعرفت على دودي الفايد، وكانت تنوي أن تقضي عطلة مع أولادها، وعرض عليها الفايد الابن قضاء رحلة معه، فوافقت، ولكن الأمور لم تسر بالشكل الذي كان متوقعًا، ففي طريقهم إلى قصره في غابة بولونيا، في ضواحي باريس، عوض فندق “ريتز” الذي كان من المقرر أن يقضيا فيه العطلة، عدلت الفكرة بسبب مضايقات المصورين، وهو ما كان سببا في مقتل الأميرة إلى جانب دودي الفايد في النفق المؤدي إلى الغابة في 31 آب-أغسطس عام 1997 في حادث سيارة.


وترددت أنباء أن دودي والأميرة كانا سيعلنان زواجهما رسميًا، وهناك إشاعات أيضًا أشارت إلى أنّ الأميرة ديانا كانت تحمل طفلًا من دودي الفايد.

لقد ظل موت الأميرة ديانا من أحد الألغاز المحيرة، فالكثير اعتقد أنها حادثة اغتيال مدبرة، وآخرون اعتبروها حادثة طبيعية، ولكن في الأخير ماتت الأميرة المحبوبة ودودي.

أنشأ محمد الفايد نصبًا تذكاريًا له ولديانا في “هارودز” في 12 إبريل 1998، ثم كشف النقاب عن نصب آخر أكبر من سابقه في العام 2005.