عاجل

احتجاجات بسبب إجلاء مئات اللاجئين من مركز إيواء في روما

تقرأ الآن:

احتجاجات بسبب إجلاء مئات اللاجئين من مركز إيواء في روما

حجم النص Aa Aa

تظاهر عشرات اللاجئين في العاصمة الإيطالية روما الإثنين، احتجاجا على إجلائهم من مبنى الإيواء المركزي، حيث كانوا يقيمون منذ سنوات، وقد طالبوا بأن تجد لهم إدارة المدينة مكانا جديدا.

نحو 800 شخص كانوا يعيشون في مبنى مكون من 6 طوابق بالقرب من محطة القطارات الرئيسة في العاصمة الإيطالية لمدة 5 سنوات، قبل أن يتم إجلاؤهم إجلاؤهم من قبل الشرطة صباح السبت الماضي دون أن يكون لديهم مكان يذهبون إليه، وأصبح المئات على قارعة الطريق في الساحة المقابلة للمبنى مع أمتعتهم التي جمعوها كيفما اتفق.

وقد رافق عناصر من الشرطة بعض اللاجئين معظمهم أريتيريون حصلوا على حق اللجوء، ليجمعوا أغراضهم التي تركوها في المبنى. فيما علقت لافتة في الخارج كُتب عليها: “نحن لاجئون ولسنا إرهابيين”.

روما لا تملك مراكز حكومية لإيواء اللاجئين. ولا تستقبل إلا أولئك الذين يجري النظر في طلبات لجوئهم حيث يتم منحهم الطعام والمأوى مايجبر المئات من المهاجرين على النوم في العراء بالقرب من محطة تيبورتينا للقطارات، لأنه ليس لديهم المال الكافي لسداد الإيجار وليس لديهم مكان يلجؤون إليه.

وقد التقى وفد من الللاجئين الذين تم إجلاؤهم، بمسؤولين من إدارة المدينة يوم الإثنين. وقد ذكرت حكومة المدينة في بيان لها أنها ستعطي “الأولوية التامة” لمحاولة مساعدة العائلات والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.

فيما أوضح البيان أن إدارة المدينة ستطالب بالأخذ بعين الاعتبار جميع من كانوا يعيشون في هذا المبنى وأنها ستبقى على اتصال بهم، لكنها لم تعدهم بأي مسكن جديد.

من جهته، دعا البابا فرنسيس إلى “إعطاء الأفضلية لأمن الفرد على الأمن الوطني” في مجال التعامل مع المهاجرين.

البابا أضاف في رسالة له بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين، الذي سيتم إحياؤه في 14 كانون الثاني/يناير عام 2018، أن “مبدأ مركزية الإنسان، الذي أكد عليه بقوة سلفي العزيز البابا بندكتس السادس عشر، يحتّم أولوية الأمن الشخصي للمواطن دائما“، وبالتالي “فمن الضروري تدريب كافة العناصر المسؤولين عن مراقبة الحدود” انطلاقا من هذا الأساس.

وتابع البابا: “في ظل وضع الهجرة الحالي، فإن استقبال المهاجرين واللاجئين يعني منحهم مزيدا من الفرص لدخول آمن وقانوني في بلدان وجهتهم“، وبهذا فمن المستحسن أن يكون هناك التزام ملموس بزيادة وتبسيط إجراءات منح التأشيرات لأسباب إنسانية ولمّ شمل الأسر”.