عاجل

مدرسة سباحة خاصة بالأطفال الرضع في مصر

تقرأ الآن:

مدرسة سباحة خاصة بالأطفال الرضع في مصر

حجم النص Aa Aa

تمكن مشروع المسبح الخاص بالرضع في مصر من كسر الأنماط السائدة حول خطر نزول الأطفال إلى حمامات السباحة، حيث شهدت الفكرة استحسانا لدى الأولياء الذين أقبلوا على المسبح برفقة أطفالهم لتعليمهم السباحة. الفكرة لا تتعلق فقط بتعليم السباحة للأطفال الرضع وتعويدهم على السباحة وإنما تهدف إلى شدّ عضلات الطفل التي عادة ما تكون متراخية في الأشهر الأولى من الولادة.

المشروع تجسد من خلال مدرب السباحة المصري محمد عبد المقصود الذي نجح في أن يكون صاحب فكرة تنظيم دروس خاصة بتعليم السباحة للأطفال حديثي الولادة. وأوضح المدرب محمد عبد المقصود أنّ هناك فوائد عديدة للأطفال من ممارسة رياضة السباحة خاصة فى سن مبكرة، تبدأ من تقوية الأعصاب وانتظام النوم وتحسين لياقة الجسم بشكل عام، وتمتد إلى علاج بعض المشاكل الصحية كضعف المناعة.


محمد عبد المقصود أكد أنه صاغ الفكرة بمحض الصدفة عندما كان في روسيا من خلال نشره لشريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يدعو فيه الأصدقاء إلى تعليم السباحة للأطفال. المدرب تفاجأ بنسبة مشاركة عالية جدًا على الموضوع، وصلت إلى المليون مشاهدة. وبعد ذلك استقبل المدرب مجموعة كبيرة من الطلبات التي تدعوه إلى العودة إلى مصر وتعليم السباحة للأطفال المصريين.

أكد محمد عبد المقصود تخوفه في البداية على خشية الأسر المصرية دائمًا على أولادها، لاسيما وأن فكرة “سباحة الرضع” جديدة، ولكنه تفاجأ بالإقبال الكبير وردود أفعال الأولياء الايجابية.

في مصر قام المدرب محمد عبد المقصود، بأولى خطوات تحقيق حلمه في تدريب السباحة للأطفال حديثي الولادة في مصر والعالم العربي.

للتذكير سافر محمد عبد المقصود إلى روسيا، ودرس العديد من الدورات التدريبية حول تدريب السباحة لحديثي الولادة الذين تبدأ فترة تدريبهم منذ الشهر الثاني من ولادتهم، وأقام عبد المقصود مدة ثلاث سنوات كاملة في روسيا، وقرر تنظيم دورات متخصص لتعليم السباحة للأطفال حديثي الولادة، وخلال أيام فقط وجد إقبالا كثيفا من أولياء الأمور. فقر بعد ذلك بذل قصارى جهده لإنشاء أول مركز في مصر، لتعليم سباحة “الرضع”.


ومن المعروف علميا أنّ الرضيع يولد قادرا على السباحة بل والغطس بالفطرة والخوف من الغرق وعدم القدرة على السباحة أمر يكتسبه الطفل فيما بعد إن لم ينمي الأولياء فيه هذه الموهبة ويدعمونها.


وللطفل ردود فعل أساسية تجاه الماء مثل ردّ فعل السباحة فإذا ساعدت الطفل بوضعه في الماء مرتكزاً على ذراعيك فسيبدأ في ضرب الماء بيديه وقدميه في حركات شبيهة بالسباحة وردّ فعل الغطس حيث يستطيع الطفل كتمان أنفاسه وفتح عينيه تحت الماء، ويمكن ملاحظة ذلك بسكب الماء برفق على وجهه.

ويعتقد أن تعلم السباحة كلما كان في سن أبكر كان أسهل للطفل في التعلم وكسر حاجز الخوف بينه وبين الماء قبل أن ينسى هذه المهارة التي ولد بها حيث يعتقد أن الطفل يمكنه أن يبدأ تعلم السباحة جدياً من سن ستة أسابيع فقط وتوجد في أوربا وأميركا وروسيا مدارس متخصصة لتعليم الرضع السباحة ويلتحق بها مئات الأطفال سنوياً.