عاجل

حاكم ميسوري يعلق حكم الإعدام بحق امريكي من أصل افريقي

قرر حاكم ولاية ميسوري، "إيريك غرايتنز"، تعليق حكم إعدام "مارسيلوس ويليامز" المقرر هذه الليلة، بعد اتهامه بقتل امرأة خلال عملية سطو، بعد ان تقدم محاموه بأدلة الحمض النووي الأخيرة والجديدة التي تثبت براءته

تقرأ الآن:

حاكم ميسوري يعلق حكم الإعدام بحق امريكي من أصل افريقي

حجم النص Aa Aa

في خطوة مفاجئة، قرر حاكم ولاية ميسوري، “إيريك غرايتنز“، تعليق حكم الإعدام بحق “مارسيلوس ويليامز” المتهم بقتل امرأة خلال عملية سطو، بعد ان تقدم محاموه بأدلة الحمض النووي الأخيرة والجديدة التي تثبت براءته.

وكان من المقرر ليلة الثلاثاء تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهم، بحقنة قاتلة رغم ظهور أدلة الحمض النووي والتي تؤكد براءته من تهمة قتله لـ “فيليسيا غايل” المراسلة الصحفية السابقة.

وصرح حاكم الولاية في بيان له: “انه سيقوم بتعيين لجنة تحقيق خاصة لمواصلة النظر في الطلب الذي تقدم به ويليامز الى المحافظ، بما يعرف في أمريكا بطلب الرأفة التنفيذية.

وتعود احداث هذه القضية الى عام 2001، حيث أدين وليامز، البالغ من العمر حاليا 48 عاما، بقتل فيليسيا غايل في عام 1998. ولكن محاميه يؤكدون أن أدلة الحمض النووي الجديدة يمكن أن تثبت براءته من هذه التهمة. غير أن المحكمة العليا في ميسوري رفضت استعراض تلك الأدلة. وهو الامر الذي جعل “كينت جيبسون“، محامي ويليامز، يحتار لهذا القرار الصادر عن المحكمة العليا.

وقال جيبسون في تصريح له: “طلبنا من المحكمة النظر في الأدلة الجديدة في 14 أغسطس / آب، وبعد أقل من 24 ساعة، قررت المحكمة بناء على الملفات التي لديها، الاستمرار في تنفيذ الحكم، وهذا أمر لم يسبق له مثيل.”

وقد حكم على ويليامز، بالإعدام في عام 2001، بعد ثلاث سنوات من مقتل جايل، في منزلها بسانت لويس، ولاية ميسورى. وكان من المقرر أصلا أن يعدم في 28 يناير 2015، ولكن قررت محكمة ميسوري العليا تأجيل التنفيذ لإتاحة الوقت لإجراء اختبارات الحمض النووي الجديدة،


هذه القضية لا تستند الى أدلة مادية، ولا إلى شهود عيان يربطون مباشرة ويليامز بالجريمة، فالحمض النووي الموجود على السلاح ليس له صلة بويليامز، والبصمة الدموية في مسرح الجريمة ليست من حذاء وليامز، لان حجمها مختلف، والشعر والألياف التي وجدت هناك لم تكن له، وكل ذلك يشير الى وجود شخص آخر هو الجاني. حسب تصريحات جيبسون.

ولقد استند الادعاء في محاكمة ويليامز، إلى شهادة شخصين هما “هنري كول“، الذي شارك زنزانة ويليامز، بعد أن تم احتجازه، والذي أكد ان وليامز اعترف امامه بقتل امرأة تبلغ من العمر 42 عاما.

وقدمت الشهادة الأخرى من قبل “لورا أسارو“، وهي مدمنة مخدرات، صديقة وليامز لمدة قصيرة الأجل وقت القتل. وادعت، من بين أمور أخرى، أنها لاحظت خدوش على رقبة ويليامز يوم الاعتداء على الضحية.

ويرجع جيبسون أن كلا الشهادتين راجع الى أمل الحصول على المكافأة المالية، والتي قدرها 10 الاف دولار، والمقدمة من طرف عائلة الضحية، لكل من يدلي بمعلومات تساعد على إيقاف المجرم، وان العائلة قامت فعلا بدفع المكافأة لكلا الشاهدين.