عاجل

جيمس ماتيس يصل بغداد في زيارة مفاجئة

تقرأ الآن:

جيمس ماتيس يصل بغداد في زيارة مفاجئة

حجم النص Aa Aa

وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس وصل إلى العاصمة العراقية بغداد اليوم الثلاثاء.

ماتيس التقى مع نظيره العراقي عرفان الحيالي في إطار زيارة غير معلنة للعاصمة العراقية.

المباحثات تأتي بعد يومين من بدء هجوم لاستعادة مدينة تلعفر في أحدث حلقات الحملة المدعومة من أمريكا لهزيمة مسلحي داعش في أعقاب استعادة الموصل بعد عملية استمرت تسعة أشهر.

وأشاد ماتيس بالانتصارات الأخيرة التي حققها الجيش العراقي وتعهد بمواصلة دعم واشنطن للحملة ضد التنظيم المتشدد.

ماتيس غادر بعد ذلك إلى أربيل حيث التقى مع مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في العراق.

وقال مسؤول أمريكي إن ماتيس سيحث المسؤولين الأكراد على إلغاء استفتاء على الاستقلال من المزمع عقده في 25 سبتمبر أيلول المقبل.

وتخشى الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى من احتمال أن يشعل الاستفتاء صراعا جديدا مع بغداد وربما مع دول مجاورة بما يصرف الأنظار عن الحرب الدائرة على داعش في العراق وسوريا.

وحذر ماتيس من أن القضاء على داعش مازال بعيدا. وأعلن رئيس وزراء العراق حيدر العبادي أن قوات الأمن العراقية شنت هجوما لاستعادة مدينة تلعفر يوم الأحد.

ومن جهة أخرى، بالموضوع قال محققون تابعون للأمم المتحدة إن العراق يجب أن يضمن حصول النساء والفتيات اللائي تعرضن لعنف جنسي مارسه ضدهن متشددو داعش على العدالة وعلى تعويضات.

وتعرض الآلاف خاصة من الأقليات العرقية والدينية في العراق إلى عنف جنسي منذ اجتياح داعش مساحات كبيرة من العراق في العام 2014. ويهتم تقرير المحققين على الأخص بأفراد الطائفة اليزيدية اللائي خطفن وأجبرن على اعتناق دين آخر واستعبدن أو تم تجنيدهن للقتال مع المتشددين.

وقال تقرير بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ومكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة “لقد واجهت النساء والفتيات في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش لا سيما اليزيديات وغيرهن من نساء الأقليات الأخرى انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.”

وأضاف التقرير أنه يجب أن تحصل الضحايا على مساعدة طبية ونفسية ملائمة ودعم مالي.

وقال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان “تتخطى الجراح الجسدية والنفسية والعاطفية التي تسبب بها تنظيم داعش حدود المعقول. وكي تتمكن النساء والفتيات الضحايا من إعادة بناء حياتهن وحياة أطفالهن يحتجن إلى العدالة والتعويض عن الأضرار التي ألمت بهن”.

وتوصل التقرير، الذي اعتمد على مقابلات مع ناجيات، إلى أن دعم الضحايا يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع تعديلات كبيرة في نظام العدالة الجنائي لتحسين فاعليته.