عاجل

إيران والسعودية ستتبادلان الزيارات الدبلوماسية بعد الحج

تقرأ الآن:

إيران والسعودية ستتبادلان الزيارات الدبلوماسية بعد الحج

حجم النص Aa Aa

ذكرت طهران اليوم الأربعاء أن وفودا من إيران والسعودية ستتبادل الزيارات الدبلوماسية قريبا، ما يشير إلى احتمال حدوث ذوبان الجليد فى العلاقات بين الخصوم الاقليميين منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما العام الماضى.

وقال وزير الخارجية الايرانى محمد جواد ظريف لوكالة الأنباء الإيرانية أن الزيارات قد تجرى بعد انتهاء الحج فى الأسبوع الأول من سبتمبر/ أيلول.

وأضاف “ إن التأشيرات صدرت لكلا الجانبين للقيام بهذه الرحلة، إننا ننتظرفقط الإنتهاء من الخطوات النهائية حتى يتمكن دبلوماسيو البلدين من تفتيش سفاراتهم وقنصلياتهم”.

وتهدف هذه الزيارة إلى توطيد العلاقات التي تعيش أسوأ حالاتها منذ سنوات بين البلدين، بسبب اتهام كل منهما الآخر بتخريب الأمن الاقليمى ودعم الجانبين المتعارضين فى الصراعات فى سوريا والعراق واليمن.

و قبل أيام قليلة فقط عن موعد الزيارة أکد وزیر الخارجیة الإيراني محمد جواد ظریف في حوار لوكالة (إسنا) الإيرانية علی أن السعودیة تبحث عن مصالحها فی إثارة التوترات فی المنطقة ویجب علیها إعادة النظر فی بعض سیاساتها .

وأضاف بأن سیاسات الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة فی المنطقة سیاسة استراتیجیة فی أطر محددة، ونؤکد علی إیجاد منطقة‌ آمنة وقویة ومتضامنة، ونری بأنه یصب فی مصلحة إیران والمنطقة، مشیرا إلی أن سیاسة إیران للتعاون مع دول المنطقة والسعودیة تأتی فی هذا الإطار ولم تتغیر.

وفي إشارة إلی ما طرح حول مطلب الریاض من السلطات العراقیة للتوسط بین البلدین أکد علی أنه یجب أن لا نحبس أنفسنا فی سجن التصریحات السیاسیة، وتحدیدا حینما تطرح فی الإعلام وتکون غیر دقیقة، وقد أجریت محادثات مع بعض السلطات العراقیة بعد زیارتها إلی السعودیة، وأعلم بأن نشر بعض التصریحات فی وسائل الإعلام لیس دقیقا، ونری بأنه یجب علی السعودیة إعادة النظر فی بعض سیاساتها، وإنها تصب فی مصلحتها وفی حال قیام الریاض بإعادة النظر فی بعض سیاساتها ستری ردا إیجابیا من جانب إیران . وأكد ظريف أن محاولات التفريق بين إيران ودول المنطقة فشلت حتى الآن.

وتمر العلاقات بين إيران والسعودية بأدنى مستوى لها منذ سنوات حيث يتبادل البلدان الاتهامات بتقويض الأمن الإقليمي ودعم أطراف متعارضة في الصراعات في سوريا والعراق واليمن.

وكان محتجون إيرانيون اقتحموا السفارة السعودية في إيران في يناير كانون الثاني 2016 بعد إعدام رجل دين شيعي سعودي مما دفع الرياض لإغلاق السفارة.

وقطعت السعودية وعدة دول عربية أخرى العلاقات مع قطر مستشهدة بتقاربها مع إيران ضمن الأسباب الرئيسية لهذه الخطوة.

وكانت إيران اتهمت السعودية بالوقوف وراء هجومين في السابع من يونيو حزيران في طهران أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنهما. وقتل ما لا يقل عن 18 شخصا وأصيب أكثر من 40 في الهجومين اللذين تنفي الرياض صلتها بهما.