عاجل

شاهد: ردود أفعال اقارب "فتاة الطوبيس" في المغرب

تقرأ الآن:

شاهد: ردود أفعال اقارب "فتاة الطوبيس" في المغرب

حجم النص Aa Aa

تروي والدة ضحية الحافلة 90 في المغرب التي شغلت الرأي العام المغربي خاصة والعربي عامة تفاصيل حادثة الاعتداء الجنسي التي مرت به ابنتها المريضة، حين ساقتها الأقدار لركوب الحافلة عند زيارتها لمدينة الدار البيضاء في المغرب.

أجابت الأم المكلومة على سؤال لصحافية في موقع الأيام 24 المغربية قائلة: “ حين رأيت الفيديو قلت لنفسي حمدا لله أنهم لم يقتلونها فقد كان ذلك واردا جدا، رأيتهم وهم ينزعون ملابسها عنها بقوة وهي تصرخ على مرأى ومسمع من الناس”.

وأضافت الأم حين رأيت الفيديو لم أتعرف عليها في البداية ولكن أخواتها تعرفوا عليها وهي نفسها قالت لي يا أمي هذه الفتاة الموجودة في الشريط المصور هي أنا، ثم أعادت أقوالها مرة أخرى أمام الشرطة. واسترسلت الأم:” لقد قادتها الشرطة بالأمس إلى الدار البيضاء لاستكمال التحقيقات وهي هناك الآن بمعية أختها”.

ووصفت الأم حالة ابنتها عند عودتها إلى المنزل بعيد الحادثة:” كانت تصرخ صراخا شديدا، حاولت أن أعطيها دوائها ولكنه لم يغير من الأمر شيئا، وقالت لأخواتها على الفور أنها ضحية لاعتداء جنسي وقع من شباب في الحافلة، وحين طابقت الشرطة أقوالها مع أقوال الجناة علمت على الفور أنها هي الضحية الموجودة بالمقطع”. وأضافت:” ابنتي مريضة منذ 10 سنوات و تتلقى علاجها في مستشفى الرازي والحادثة زادت من مرضها كثيرا”.

وكانت الشابة البالغة من العمر 24 عاما قد تركت منزل أهلها منذ شهر ونصف الشهر مما دفع أمها للإبلاغ عن تغيبها ولكن دون جدوى. وأضافت الأم البسيطة التي تعمل في حمام مغربي أنها لا تعلم كيف استطاعت ابنتها الوصول إلى الدار البيضاء التي تبعد نسبيا عن مدينة سلا مسقط رأس الضحية ومحل إقامتها الحالي.

أقوال عم الضحية

من جانبه صرح عم الضحية للجريدة نفسها: “ أبلغت الضحية أخواتها بوقوع الحادث داخل الحافلة، وما لم أفهمه حقا هو سائق الحافلة الذي لم يتوقف لإبلاغ الشرطة على الأقل، كما أننا لاحظنا أن تصوير المقطع يتم في الحافلة من الخلف”.

وأضاف شاكرا لملك المغرب:” لقد قدمنا بلاغا إلى الشرطة وأعطيناهم الفيديو ولم يقوموا بفعل أي شيء، الأمر كان صادما، ابنة أخي مختلة عقليا، ولولا صاحب الجلالة ملك المغرب “حبيب الفقراء” أعطى أوامر ملكية بالاهتمام بالأمر ما كانت وصلت القضية إلى السلطات، ما أثلج صدورنا هي أوامر صاحب الجلالة للمسؤولين بالاهتمام بالقضية”.

وأضاف عم الضحية: “ابنة أخي مريضة ومن وقت لآخر تحبسها أمها بالمنزل وتغيبت عن المنزل وأبلغنا السلطات بغيابها، لم أرى الأمر كفضيحة فهي مختلة عقليا بالعكس أراها كبطلة فقد أثارت القضية المجتمع المدني بأكمله”.