عاجل

71 قتيلا على الأقل في هجمات متمردين مسلمين بميانمار

تقرأ الآن:

71 قتيلا على الأقل في هجمات متمردين مسلمين بميانمار

حجم النص Aa Aa

قتل 71 متمردا على الأقل في ولاية راخين في شمال غرب ميانمار بعدما شن مسلحون هجمات منسقة على 24 موقعا للشرطة وقاعدة للجيش، حسب ما أعلنته الحكومة هذا الجمعة.

الهجمات تعتبر تصعيدا كبيرا للصراع المستمر في راخين منذ أكتوبر/ تشرين الأول عندما دفعت هجمات مماثلة سلطات الأمن لتنظيم حملة كبيرة تلاحقها اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وأعلنت جماعة “جيش إنقاذ الروهينجا في أراكان“، المعروفة باسم حركة اليقين، مسؤوليتها عن الهجمات وحذرت من وقوع المزيد.

المعاملة المضطهدة التي يتعرض لها نحو 1.1 مليون مسلم في الروهينجا، والتي كانت سببا في التمرد اذي تعرفه المنطقة، أصبحت قضية مهمة وجادة في قضايا حقوق الإنسان في كيانمار ذات الأغلبية البوذية خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت حكما عسكريا صارما دام عقودا.

كما تدهور الحال في راخين نتيجة “عملية التطهير” الجديدة التي بدأتها قوات الأمن هذا الشهر في منطقة جبلية نائية. وقال الجيش إن جنديا من الجيش وعشرة من الشرطة و21 متمردا قتلوا في الهجمات.

ووفقا لوكالة رويترز، يتوقع مصدران عسكريان اتصلت بهما أن يكون العدد أكبر.

ونشر فريق إخباري تابع لمكتب زعيمة البلاد أونج سان سو كي في بيان “هاجم المتمردون البنغال مركز شرطة في منطقة ماونجداو في ولاية راخين الشمالية بعبوة ناسفة بدائية الصنع وشنوا هجمات منسقة على عدد من مواقع الشرطة الساعة الواحدة صباحا”. واستخدم البيان مصطلح البنغال ليقلل من شأن الروهينغا.

ولا يتمكن الروهينجا من الحصول على الجنسية إلى الآن حيث يعتبرهم كثيرون مهاجرين غير شرعيين جاءوا من بنغلادش. فيما يؤكد الروهينغا أن جذورهم في المنطقة تمتد لمئات السنين وإنهم يتعرضون للتهميش والعنف.

و أدانت الأمم المتحدة “سلسلة من الهجمات المنسقة” على قوات الأمن في ميانمار ودعت أطراف الأزمة إلى الكف عن العنف.

وقالت الأمم المتحدة إن قوات الأمن في ميانمار ربما ارتكبت جرائم ضد الإنسانية، حيث هرب نحو 87 ألفا من الروهينغا إلى بنغلادش بسبب العملية العسكرية في أكتوبر / تشرين الأول.

شمل الهجوم 24 موقعا للشرطة وما تزال قوات الشرطة والجيش تواصل قتال المتمردين، وفقا للفريق الإخباري الحكومي. وأضاف أن نحو 150 مهاجما حاولوا اقتحام قاعدة عسكرية وأن الجيش تصدى لهم.

وقالت مصادر عسكرية في ولاية راخين لرويترز إنها تعتقد أن عدد المتمردين الذين شاركوا في هجمات اليوم يزيد خمس مرات على العدد الذي شارك في هجمات أكتوبر تشرين الأول ورجحت أن يكون نحو 1000 مقاتل قد شاركوا في هجمات اليوم.

وتقول مجموعة الأزمات الدولية إن جماعة “جيش إنقاذ الروهينجا في أراكان” أسسه روهينغا يعيشون في السعودية بعد سلسلة من أعمال العنف ضد الأقلية المسلمة في ميانمار العام 2012.