عاجل

داعش إلى خارج لبنان مع قرب انتهاء عملية فجر الجرود

تدخل عملية فجر الجرود التي يشنها الجيش اللبناني لإخراج تنظيم داعش من لبنان مراحلها الأخيرة بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.

تقرأ الآن:

داعش إلى خارج لبنان مع قرب انتهاء عملية فجر الجرود

حجم النص Aa Aa

تدخل عملية فجر الجرود التي يشنها الجيش اللبناني لإخراج تنظيم داعش من لبنان مراحلها الأخيرة بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.

وبهذا تكون العملية التي تدور في منطقتي رأس بعلبك وجرود القاع المحاذيتين للحدود مع سوريا قد دامت أقل من أسبوع لدحر داعش من المنطقة التي كان يسيطر عليها والتي كانت تقدر ب 120 كيلومتر مربع وهي ثلث مساحة قطاع غزة.

وكان الجيش اللبناني قد استعاد مساحة قدرها 80 كلم مربع منذ اليوم الأول للعملية التي أسفرت في الساعات الأولى للمعركة عن مقتل 15 عنصرا من داعش.

وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري قد قال في تصريح أمس ان الانتصار على داعش قريب جدا.

وتتزامن عملية فجر الجرود مع هجوم يشنه في الجهة المقابلة من الحدود مقاتلو حزب الله والحزب السوري في منطقة القلمون الغربي الحدودية مع سوريا ما وضع عناصر داعش بين فكي كماشة دفعتهم إلى المطالبة بالسماح له بالخروج من الأراضي بحسب ما كشفه أمين حزب الله حسن نصر الله في خطاب ألقاه أمس.

حيث قال إن هناك مفاوضات تجري مع داعش من أجل “طرده من الأراضي اللبنانية وتأمين الحدود اللبنانية السورية وكشف مصير الجنود اللبنانيين المختطفين وإعادتهم” لكن الأمين العام للحزب اللبناني قال:“إن الأرجحية هي للعمل العسكري ونحن ذاهبون في الجبهتين للحسم العسكري” قبل أن يعد بأن لبنان هو على أعتاب ما سماه تحريرا ثانيا.

وقال في هذا الصدد:” 25 أيار 2000 هو التحرير الأول والتحرير القادم هو التحرير الثاني ويجب أن نحتفل به”. والتحرير الأول الذي قصده أمين حزب الله هو انسحاب إسرائيل من لبنان تحت ضربات عناصر الحزب عام ألفين ليكون لبنان أول بلد عربي يستعيد أرضا محتلة من قبل إسرائيل دون مفاوضات ولا اتفاقية سلام مع الدولة العبرية.

وكان تنظيم داعش قد اختطف بالتعاون مع جبهة فتح الشام النصرة سابقا العشرات من الجنود اللبنانيين في منطقة جرود عرسال قبل ثلاث سنوات لمقايضتهم بمعتقلين لدى السلطات اللبنانية والسورية وهدد بذبحهم.

وهو ما جرى فعلا بحق بعض الجنود اللبنانيين وبقي نحو عشرة جنود بقبضة التنظيم ينتظرون إلى ما سيؤول إليهم مصيرهم. وقد تواردت أخبار غير مؤكدة تفيد بأنه قد تم نقلهم من لبنان إلى محافظة الرقة التي يسيطر عليها داعش.

وإذا كان الشارع اللبناني منقسما بشأن انخراط حزب الله في القتال الدائر في سوريا، فإن اللافت أن معركة الجيش مع جبهة النصرة قبل أسابيع في جرود عرسال والآن مع داعش في جرود القاع ورأس بعلبك تحظى بتأييد كل الأفرقاء السياسيين على اختلاف اتجاهاتهم وولاءاتهم.