عاجل

غياب مفاجئ لرئيسة وزراء تايلاند السابقة عن جلسة المحكمة وصدور أمر باعتقالها

تقرأ الآن:

غياب مفاجئ لرئيسة وزراء تايلاند السابقة عن جلسة المحكمة وصدور أمر باعتقالها

حجم النص Aa Aa

في خطوة مفاجئة، قررت رئيسة وزراء تايلاندا السابقة يينغلوك شيناواترا التي تُحاكم بتهمة الإهمال وسوء الإدارة عدم حضور جلسة النطق بالحكم ما أدى إلى إصدار مذكرة توقيف ضدها وتأجيل النطق بالحكم.

وعن ظروف الغياب قالت المحكمة “إن محامي المتهمة قال إن موكلته مريضة وتطلب تأجيل النطق بالحكم”. وأضاف القاضي: “ إن المحكمة لا تصدق بأنها مريضة وعليه فقد قررنا إصدار مذكرة توقيف بحقها”.

ولم يتسنى لأقارب المتهمة تأكيد المكان الذي توجد به.

وقد أثار غياب الزعيمة التايلاندية السابقة ارتباكا في أوساط آلاف المناصرين الذين تجمعوا خارج المحكمة العليا محاطين بأربعة آلاف عنصر من قوات الأمن.

ونظرا لوقع المفاجأة، بدؤوا في مغادرة المكان. وقد صدرت أوامر عسكرية بتشديد المراقبة على الحدود منعا لمغادرة شيناواترا البلاد.

وكانت المسؤولة التايلاندية السابقة قد رددت مرارا بأنها لن تغادر البلاد مثلما فعل شقيقها تاكسين الذي كان أيضا على رئاسة الوزراء قبل أن تتم إزاحته من السلطة وفراره من البلاد باتجاه دولة الإمارات بعد أن صدر ضده قرار بسنتي سجن بتهمة الفساد.

وقد استمرت محاكمة يينغلوك شيناواترا نحو سنة ونصف حظيت خلالها بالكثير من الدعم من قبل مؤيديها. وكان من المفروض أن يتم النطق بالحكم اليوم قد يصل إلى عشر سنوات سجنا بتهمة الإهمال في إدارة برنامج مساعدات حكومية لمزارعي مادة الأرز. حيث أُخذ عليها أنها كانت تشتري مادة الأرز من مزارعين في معقل آل شيناواترا بسعر يفوق سعر السوق.

لكن رئيسة الوزراء السابقة المنحدرة من عائلة غنية والتي أٌطيح بها في انقلاب عسكري في مايو أيار من عام 2014 دافعت عما قامت به وقالت إنها كانت تريد دعم المزارعين الفقراء الذين يحصلون على القليل من المساعدات من قبل الحكومة.

وكانت يينغلوك شيناوترا قد وصفت المحاكمة بالسياسية واتهمت قادة الانقلاب بأنهم يحاولون تغييب تأثيرعائلة شيناواترا من المشهد السياسي في تايلاند.