عاجل

إعصار "هارفي" يصل ولاية تكساس وأسعار البنزين ترتفع

تقرأ الآن:

إعصار "هارفي" يصل ولاية تكساس وأسعار البنزين ترتفع

حجم النص Aa Aa

تحرك إعصار هارفي، أقوى إعصار يجتاح ولاية تكساس الأمريكية منذ أكثر من 50 عاما، ببطء فوق اليابسة يوم السبت مصحوبا بأمطار غزيرة، وسط توقعات بأن يتسبب بتشكل سيول كارثية.

شركات خدمية في تكساس أفادت أن الكهرباء انقطعت عن نحو ربع مليون مشترك، بسبب هارفي الذي يعتبر أقوى إعصار يجتاح تكساس منذ العام 1961.

وبدت بلدة روكبورت من أكثر البلدات المتضررة إلى الآن.

قبل وصول الإعصار إلى اليابسة أصدر رئيس بلدية روكبورت إرشادات للسكان بكتابة أسمائهم على أذرعهم ليسهل التعرف عليهم في حالة الوفاة أو الإصابة.

وقال ستيف سيمس، وهو متطوع يقود خدمات الإطفاء في البلدة، إن الكهرباء والإنترنت ومعظم خدمات الهاتف المحمول انقطعت في روكبورت‭ ‬التي يعيش فيها عشرة آلاف شخص وإنه تم إجلاء نحو ثلثي السكان.

كان الإعصار هارفي وصل إلى اليابسة شمال شرقي مدينة كوربوس كريستي في وقت متأخر يوم الجمعة محملا برياح تصل سرعتها إلى 209 كم/سا مما جعله يرتفع إلى الفئة الرابعة من الأعاصير على مقياس سافير-سيمبسون.

وأصدرت السلطات تعليمات بالإجلاء الطوعي لسكان كوربوس كريستي البالغ عددهم 320 ألف نسمة.

العاصفة تضعف لدى وصولها إلى اليابسة

المركز الوطني الأمريكي للأعاصير قال إن العاصفة ضعفت في وقت مبكر يوم السبت لكنها ما تزال إعصارا قويا لأنها تتحرك فوق اليابسة بسرعة نحو 10 كم/سا.

وكان من المتوقع أن يظل هارفي لأيام على الساحل حتى لويزيانا وأن يتسبب في ارتفاع مستوى البحر بما يصل إلى أربعة أمتار وفي هطول أمطار يزيد منسوبها عن 90 سنتيمترا.

ويعيش ما يصل إلى ستة ملايين نسمة في مناطق على مسار هارفي الذي يمر في قلب مناطق عمليات تكرير النفط الأمريكية.

ارتفاع أسعار البنزين

أدى تأثير العاصفة على مصافي تكرير النفط في ولاية تكساس إلى زيادة أسعار البنزين، لأن الولاية تعتبر مركزا صناعة النفط والغاز في الولايات المتحدة.

وفي مواجهة أول كارثة طبيعية كبيرة منذ توليه المنصب قال الرئيس دونالد ترامب عبر تويتر قبل قليل من وصول هارفي لليابسة إنه وقع إعلان كوارث “سيطلق يد الحكومة للمساعدة بكامل قوتها”.

وحث ترامب مسؤولي الطوارئ على مستوى البلاد على الاستعداد لمساعدة سكان خليج المكسيك.

وأضاف عبر تويتر أنه يتابع سير العاصفة من منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ولاية ماريلاند، وأنه لن يترك “أي شيء للصدفة”.