عاجل

نائبان إسرائيليان في الأقصى مجدّدا بقرار من نتنياهو

تقرأ الآن:

نائبان إسرائيليان في الأقصى مجدّدا بقرار من نتنياهو

حجم النص Aa Aa

خطوة استفزازية جديدة في المسجد الأقصى. حيث دخل نائبان إسرائيليان باحة المسجد في حماية الشرطة وحرس الحدود ووسط تهليل بعض المتطرفين اليهود الذي لبس أحدهم قميصا كُتب عليه لا يوجد شيء اسمه فلسطين.

وقد خلا المكان من الهتافات المعتادة المنددة بالزيارة ولم يجد النائبان اليمينيان المتطرّفان في مواجهتهما إلا بعض النشطاء من حركة السلام الآن.

وتعتبرزيارة يهودا غليك عن حزب الليكود وشولاميت شولي معلم رافاييلي من البيت اليهودي لباحة المسجد الأقصى أول زيارة لنواب إسرائيليين منذ سنتين. حيث انتهزا فرصة رفعٍ جزئي للحظر على زيارات النواب للأقصى بعد أن منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعضاء الكنيست عام 2015 من زيارة الباحة تحت ضغط الشارع الفلسطيني وتعالي بعض الأصوات الدولية.

حيث تكتسي مثل هذه الزيارات صبغة استفزازية لدى الفلسطينيين خاصة والمسلمين بشكل عام وهي كفيلة بتجدد اشتعال فتيل التوتر خصوصا بعد ما شهدته مدينة القدس الشهر الماضي حين انتفض المقدسيون رفضا للبوابات المعدنية التي وضعتها إسرائيل غداة مقتل شرطيين اثنين على يد شباب فلسطينيين من عرب الداخل والمنحدرين من مدينة أم الفحم.

وتأتي الزيارة بمثابة محاولة جسّ نبض من حكومة بنيامين نتنياهو بخصوص مسألة السماح بهذه الزيارات للمسجد الأقصى.

وأثناء وجوده في باحة الأقصى، قال النائب اليميني المتطرف يهودا غليك في محاولة لتبرير زيارته:

“إنني أدعو كل من ينشدون السلام في هذا المكان إلى التعاون معنا. ولْتتوقفوا عن لوم الآخرين. لا تقولوا إنه بسبب زيارتنا لجبل الهيكل يحدث ما يحدث” بحسب تعبير غليك.

وأضاف النائب والحاخام الأمريكي الأصل: “إن الإرهاب سببُه الإرهابيون وكل من يحرّض عليه. ونحن لا نعطي الفرصة لهؤلاء لأنهم إرهابيون. وإذا لم نأتي إلى هنا فإننا نعطيهم فرصة في الظهور”.

وقد أدانت الزيارة كل من الحكومتين الفلسطينية والأردنية. ووصفت عمان السماح لنواب الكنيست بزيارة باحة الأقصى بأنه قرار غير مسؤول وقالت أنه سيزيد من حالة التوتر والتصعيد ودعت حكومة بنيامين نتنياهو إلى إعادة العمل بقرار حظر زيارة نواب الكنيست.

وكانت نتنياهو قد سمح للنواب اليهود بزيارة الباحة صباحا لكن دون إقامة الصلاة فيها بينما قالت إنه يمكن للنواب العرب زيارة المسجد الأقصى بعد الظهر لكن هؤلاء النواب قالوا إنهم لن يذهبوا إلى هناك.

في هذا الشأن، صرح النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي قائلا:
“إن النواب العرب سيدخلون الأقصى وقتما يشاؤون وليس وقت ما يشاء نتنياهو. هكذا كان الأمر في السابق وهكذا سيكون في المستقبل”.

وأضاف الطيبي: “إن النواب العرب يدخلون مسجدهم لكن نواب اليمين المتطرف يقتحمون المسجد تحت حماية الحكومة الإسرائيلية والشرطة إنهم هم من يريدون تغيير الوضع القائم على الأرض وأن يُسمح لهم بالصلاة في محيط المسجد. إن العالم يرى ويشاهد الطرف الذي يمارس الاستفزاز”.