عاجل

ذعر في جنوب افريقيا بعد اكتشاف شبكة لآكلي لحوم البشر

تقرأ الآن:

ذعر في جنوب افريقيا بعد اكتشاف شبكة لآكلي لحوم البشر

حجم النص Aa Aa

لا يزال الرعب يسيطر على قبيلة شايامويا بإقليم “كوالا زولو ناتال” في جنوب أفريقيا بعيد العثور على جثة سيدة شابة فُصِل رأسها عن جسدها. عائلة زينل البالغة من العمر 25 عاما والتي اختفت منذ يوليو-تموز الماضي تعتقد أنها وقعت ضحية شبكة متخصصة في اصطياد أشخاص لتقديمهم لآكلي لحوم البشر.

العثور على جسم السيدة الشابة في حالة تحلل جاء على إثر تسليم رجل نفسه للشرطة في الأيام القليلة الماضية مشيرا إلى أنه معالج تقليدي، وأنه سَئم من أكل لحوم البشر.

أفراد الشرطة رفضوا في البداية تصديق رواية الرجل، ولكنه اعتقلوه على الفور عندما قدم يدا وقدما بشريتين دليلا على مزاعمه. وبعد ذلك قام عناصر الشرطة باقتياد المتهم إلى منزله المستأجر حيث عثروا على ثمانية آذان بشرية موضوعة في قدر للطهي.

ويُعتقد أنه كان من المفترض أن تُقدم هذه الآذان عند طبخها لزبائنه الذين قيل لهم إنها تملك خصائص سحرية من شأنها أن تجلب لآكلها المال والسلطة والحماية. كما تم العثور على عدة أجزاء بشرية مخزونة في كيس.

كما تم العثور على بقايا ملابس هلاتشوايو زينل ممزقة وتحمل آثار الدم بين البقايا البشرية في منزل المعالج التقليدي. وقد تعرفت عائلتها على ملابسها.

الشرطة قالت إنها اكتشفت شبكة لاكلي لحوم البشر، وتم اعتقال 5 أشخاص تتراوح اعمارهم ما بين 30 إلى 32 عاما بتهمة امتلاكهم بقايا بشرية.

غير أن الشرطة لا تزال تنتظر نتائج الحمض النووي (دي إن إن) لمعرفة إن كانت البقايا البشرية تعود للمرأة وهي أم لطفل يبلغ من العمر عامين.

وقالت أختها الكبرى نزيبهو نتيليلي “لا يمكننا سوى أن نتخيل كيف أنها رجت من أسرها أن يطلق سراحها ويبقي حياتها، لقد ماتت ميتة مؤلمة جدا“، مضيفة: “كانت ملابسها مغطاة بالعشب والغبار، وهذا دليل واضح على أنها كافحت بشدة من أجل إنقاذ حياتها”.


ويحمل هذا المعالج التقليدي لقبا هو “مخونيوفو” ويعني “الفاسد أو الفساد” في لغة الزولو. وقد استأجر الكوخ الذي كان يسكن فيه من شخص اسمه فيلاني ماغوباني حيث كان أخوه أيضا شريكا له في هذه المزاعم.

وقال ماغوباني: “صدمت لمعرفة أن أخي الأصغر وقع ضحية أساطير هذا المعالج التقليدي، لقد وعدهم بالثراء في الوقت الذي كان فقيرا مثلي“، مضيفا: “ أحد المستأجرين اشتكى من رائحة اللحم المتعفن المنبعثة من كوخ جاره”.

ومضى قائلا إن أخاه الأصغر وثلاثة رجال آخرين استدرجوا للعمل لصالح المعالج التقليدي لأنهم كانوا في حاجة إلى إيجاد فرص عمل لهم.

وهناك مزاعم بأنه أرسل الشباب لحفر قبور في جنح الليل لصنع تعويذات سحرية تعرف في اللغة المحلية باسم موتي. واعترف قلة من السكان بأنهم تشاوروا مع المعالج التقليدي وأكلوا عن علم لحوم البشر.

وقد ساهمت التحقيقات الأولية في اعتقال خمسة رجال. ولا يزال المتهمون الخمسة الذين مثلوا يوم الاثنين أمام المحكمة وسط احتجاجات عامة خارجها رهن الاعتقال بعدما تخلوا عن طلبات الإفراج عنهم بكفالة. ومن المقرر أن يمثلوا أمام المحكمة في نهاية الشهر المقبل.