عاجل

رامي الحمد الله: إفلات إسرائيل من العقاب يضعف مصداقية الأمم المتحدة

تقرأ الآن:

رامي الحمد الله: إفلات إسرائيل من العقاب يضعف مصداقية الأمم المتحدة

حجم النص Aa Aa

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الأمم المتحدة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وتطبيق القوانين الدولية على إسرائيل خلال مؤتمر جمعه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، في مقر مجلس الوزراء برام الله في الضفة الغربية.

كما دعا الحمد الله هيئة الأمم المتحدة بوقف جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين ووجوب محاسبة إسرائيل على انتهاكها للقوانين والتشريعات الدولية. وقال: “إن عدم إلزام إسرائيل بتنفيذ واحترام قرارات مجلس الأمن يضعف من ثقة شعبنا بالمنظومة الدولية ومصداقية الأمم المتحدة في إحلال الأمن والسلام”. وأضاف: “نحن نلاحظ جميع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي تطبق في جميع أنحاء العالم إلا هنا في فلسطين”.

وأشار رئيس الوزراء أن الأمم المتحدة أكدت مرارا على عدم شرعية الاستيطان، خاصة من خلال قرار 2334 الذي يدعو إسرائيل بوقف الاستيطان. إلا أن عدم محاسبتها ومعاملتها “كدولة فوق القانون يعكس ازدواجية في المعايير لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي“، سيقلل من ثقة الشعب الفلسطيني بالمنظومة الدولية ومصداقية الأمم المتحدة ويساهم في تصعيد وتيرة الاشتباكات بين الطرفين.

وأضاف الحمد الله خلال المؤتمر أن تدخل الأمم المتحدة والولايات المتحدة لحل الدولتين أصبح أمرا جادا وعاجلا لتطبيق الشرعية الدولية على إسرائيل. وقال: “نعتقد أنه الوقت المناسب أن تطبق الأمم المتحدة قرارات الشرعية الدولية وأن تقيم حل الدولتين فلسطين بجانب إسرائيل”.

فيما أكد غوتيريش دعم الأمم المتحدة لحل الدولتين وإدانة نشاطات إسرائيل الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، وقال: “أريد أن أؤكد بقوة التزام الأمم المتحدة والتزامي شخصيا بعمل كل شيء لتحقيق حل الدولتين”. كما دعا إلى إزالة العقبات التي تحيل دون تطبيق حل الدولتين وقال ان البناء الاستيطاني يشكل “عائقا” أمام عملية السلام.


ومن جهته، نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تغريدة على تويتر اليوم “قلت في فعالية لإحياء الذكرى الخمسين للاستيطان في السامرة (الضفة الغربية): عدنا إلى هنا وسنبقى هنا للأبد ولن يتم القيام باقتلاع بلدات(مستوطنات) في أرض إسرائيل بعد اليوم”. وأضاف في تغريدة أخرى: “ ثبت أن اقتلاع بلدات (مستوطنات) لا يساعد في تحقيق السلام لقد اقتلعنا بلدات وعلى ماذا حصلنا بالمقابل؟ تلقينا صواريخ” مشيرا ربما إلى إخلاء المستوطنات في قطاع غزة.


وأدان هذه التصريحات المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، في بيان بثته الوكالة الرسمية، مطالبا الولايات المتحدة بضرورة التعامل بشكل جدي مع هذه الاستفزازات التي تعيق طل الجهود المبذولة. وقال: “إن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وعلى رأسها القدس الشرقية غير شرعي وسيزول”.

وتحاول الولايات المتحدة استئناف العملية السلمية بين فلسطين وإسرائيل بعد أن توقفت المفاوضات المباشرة والمعلنة بين الطرفين منذ العام 2014.