عاجل

هل تصوت ولاية "مكلنبورغ فوربومرن" الألمانية لصالح ميركل؟

“اسمي كريستين ريشتر، كنت أعمل كمدرسة موسيقى وكمعلمة للغة الألمانية على مدى 37 عاما، أي منذ العام الف وتسعمائة وثلاثة وثمانين.

تقرأ الآن:

هل تصوت ولاية "مكلنبورغ فوربومرن" الألمانية لصالح ميركل؟

حجم النص Aa Aa

“اسمي كريستين ريشتر، كنت أعمل كمدرسة موسيقى وكمعلمة للغة الألمانية على مدى 37 عاما، أي منذ العام الف وتسعمائة وثلاثة وثمانين. قضيت هذه الأعوام في مدرسة ديمين. وقررت التقاعد في العام الفين وستة ومازالت حياتي مليئة بالمشاغل، فلقد اخترت أخيرا تحقيق حلمي عن طريق صنع الأدوات من مادة السيراميك”.

الصحافية لينا روش من يورونيوز:” المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ظلت في الحكومة أكثر من 12 عاما، ما تعليقك على ذلك؟

كريستين ريشتر:” لقد كان ذلك جيدا، ولكن الآن اكتفينى. بعد 12 عاما من الحكم أصبح التغيير واجبا، لكنني لا أعلم حقا إذا كان الشعب على دراية بضرورة التغيير أم لا. لقد نما الاقتصاد بشكل ملحوظ وتم بناء العديد من الهياكل الحكومية وغير الحكومية المهمة للدولة، ولكن اليوم أصبح لا مجال للتبادل المعرفي.

الصحافية لينا روش من يورونيوز:” من هو سيد القرار الآن في ألمانيا؟

كريستين ريشتر:” الاقتصاد والمال، وليس الساسة على الإطلاق، بالنسبة إلي ما يصرح به الساسة الألمان ما هو إلا مجرد ثرثرة. الاقتصاد هو سيد الموقف، الشعب ليس مهم بالنسبة إليهم، الأهم هو الحصول على الأموال، دائما ما نتحدث عن الديمقراطية ولكن في النهاية المال هو القوة وليس الشعب”.

كريستين ريشتر قلقة بشأن المستقبل. السياسة تؤثر كثيرا على عملها. مدينتها، ديمين، كانت تسمى “عاصمة البطالة”. إذ وصل الحد الأقصى للبطالة في هذه المنطقة إلى 30 في المائة قرابة العام الفين وأربعة. ومن بعدها انخفض معدل البطالة إلى أكثر من النصف، ليس بسبب توفير فرص العمل بل بسبب تقاعد المسنين وبالرغم من ذلك فقد قرر العديد من الشباب الرحيل عن هذه المدينة.

كريستين ريشتر :” أعتقد أن إعادة توحيد ألمانيا كان أمرا فعالا ولكن كيفية القيام به لم تكن فعالة على الإطلاق. لقد عانى شرق ألمانيا لسنوات طويلة وبالتالي كان من الطبيعي أن يستغرق الأمر سنواتا عديدة للعودة إلى الحياة الطبيعية. بعض الشركات استطاعت الازدهار، كما استثمر البعض من خلال وظائف مختلفة، وفجأة تخلوا عن كل شئ لبدء حياة جديدة بقوانين جديدة، لا يمكنني نسيان آثار ذلك على الصحة النفسية للمواطنين.

الصحافية لينا روش من يورونيوز:” ما هي أكبر المشاكل التي تمر بها ولاية مكلنبورغ فوربومرن؟

كريستين ريشتر:” في عجالة سأقول البطالة والبنية التحتية والفرق بين القرية والمدينة، أخبرني رجل سياسي ذات مرة أن كل ما تريده الحكومة تنفق الأموال من أجل تحقيقه، قلت لنفسي إذا هذا جيد، ولكنني أدركت بعد ذلك أن الحكومة لا تريد تغيير الوضع الراهن لذلك لا تنفق الأموال للتغيير، فليبقا الحضر والريف كما هما.

يورونيوز:” لقد ذكرت الأموال عدة مرات أثناء حديثنا، في رأيك أيهما بحاجة إلى الأموال في الوقت الراهن ألمانيا، أم مكلنبورغ فوربومرن؟

كريستين ريشتر: “من وجهة نظري كمعلمة، التعليم يأتي قبل كل شئ. يجب أن تنفق الأموال على التعليم، وأن يكون هناك عدد أكبر من المعلمين، وخصوصا في مجال رياض الأطفال، لأن التعليم يبدأ في الصغر وليس في سن السابعة أو الثامنة كما يعتقد البعض. ولكن ألمانيا لا تنفق الأموال إلا عند الحاجة الماسة”.