عاجل

أميرة القلوب ديانا تجدد لقبها كأميرة للقلوب بعد 20 عاما على وفاتها

تقرأ الآن:

أميرة القلوب ديانا تجدد لقبها كأميرة للقلوب بعد 20 عاما على وفاتها

حجم النص Aa Aa

المئات من عشاق أميرة القلوب ديانا حاملين الشموع والورود لإحياء لذكرى العشرين لوفاتها.

على أطراف أبواب قصر كنسينغتون وضع محبو ديانا باقات الورد البيضاء ورسائل لتخليد للمرأة التي برأي الكثيرين غيرت النظرة التقليدية لعلاقة الشعب البريطاني بالعائلة المالكة.

وكانت ديانا طبعت العائلة المالكة البريطانية وجيلها منذ خطوبتها إلى الأمير تشارلز وهي لا تزال شابة خجولة في العشرين من العمر مرورا بدورها كأم متفانية وكناشطة إنسانيه وصولا إلى وفاتها المأسوية ، وحرصا منهما على مواصلة ارث والدتهما التقى الأميران أيضا ممثلين عن جمعيات خيرية كانت تدعمها ديانا، حيث عرفت بتعاطفها مع الفقراء والمرضى. وفي معظم مقابلاتها بدت ديانا سيدة مستقلة خرجت أحيانا عن البروتوكول والتقاليد الملكية، وفي بعض الأحيان تعرضت لانتقادات من الملكة اليزابيث كونها تلقائية ولا تلتزم كثيرا ببرتوكولات القصر.

وانطلاقا من حرصهما على المحافظة على ارث والدتهما، الأميران ويليام وهاري كسرا سنوات الصمت الرسمي المحيط بها للتحدث عنها للمرة الأولى بشكل صريح في وثائقي بث في تموز/يوليو الماضي عبر محطة “آي تي في” التلفزيونية البريطانية.

الأمير ويليام تحدث فيه مع شقيقه هاري عن الجرح الذي لم يندمل بعد، “هاري وانا نشعر و من صميم قلبنا إننا نريد أن نحتفي بحياتها.

يواصل الشقيقان اللذان حلا محل والدتهما تحت الأضواء، التزاماتها الرسمية في مكافحة الألغام المضادة للأفراد ودعم المشردين مرورا بالتوعية على المشاكل العقلية.

وكانت الملكة اليزابيث الثانية تعرضت لانتقادات شديدة إذ اعتبر البعض أنها لم تبد تأثرا بوفاة زوجة نجلها السابقة ولم تأبه لحزن مواطنيها، ومن بعدها قام وريث العرش الأمير تشارلز بالزواج من عشيقته كاميلا.


يشار الى ان الذكرى العشرين لوفاة الأميرة ديانا جددت مشاعر الإعجاب بالمرأة التي تصدرت عناوين الصحف حول العالم عندما تزوجت ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز في حفل أسطوري عام 1981، قبل أن ينفصل الزوجان بالطلاق وسط ظروف مريرة عام 1996.