عاجل

نصر الله في خطاب التحرير الثاني: التقيت الأسد في دمشق وبحثت معه الاتفاق مع داعش

تقرأ الآن:

نصر الله في خطاب التحرير الثاني: التقيت الأسد في دمشق وبحثت معه الاتفاق مع داعش

حجم النص Aa Aa

بعد يومين من إعلان الانتصار على داعش، أطل أمين حزب الله حسن نصر الله أمام الآلاف من مناصريه في مدينة بعلبك محتفلا بما أسماه يوم التحرير الثاني. وقد بارك للبنانيين إنتصار الجيش والشعب على جميع “الإرهابيين“، وأكد ان مشروع أمريكا و“إسرائيل” في المنطقة على مشارف الهزيمة.

وقد توجه إلى سكان منطقة البقاع قائلا: “يا أهلنا في البقاع حدودكم الشرقية هي في عهدة جيشكم الوطني”.

وكشف نصر الله أنه زار العاصمة دمشق والتقى مع الرئيس السوري بشار الأسد للتباحث بشأن الاتفاق مع داعش الذي تم بموجبه إخراج التنظيم من لبنان باتجاه منطقة البوكمال ودير الزور على الحدود السورية العراقية. وقال في هذا الشأن: “انا ذهبت الى الرئيس بشار الاسد وطلبت هذه التسوية لنقل داعش بهدف كشف مصير العسكريين المختطفين وتحملت القيادة السورية هذا الحرج من اجل لبنان”

وعن الموقف الدولي، صرح نصر الله بأنه كان هناك ضغط من أمريكا التي طلبت من لبنان ألا يذهب للمعركة وهددت بوقف المساعدات عن الجيش اللبناني قبل أن يشيد بموقف حليفه الرئيس ميشيل عون حيث وصفه بالرئيس القوي الذي وقف بوجه تلك الضغوط.

وقال إن أميركا هي التي تشكل الخطر الحقيقي على المنطقة، وتساءل عن الجهة التي تطلق “اليد الاميركية والاسرائيلية في المنطقة؟” في إشارة إلى بعض القوى الإقليمية. وتطرق نصر الله إلى الحرب على اليمن قائلا: لو كانت أمريكا ترغب في وقف الحرب لأوقفتها.

وقال أمين حزب الله إنه مهما ازداد الجيش القوة سنبقى بحاجة إلى مزيد من القوة حين نتحدث عن حماية لبنان بوجه إسرائيل. وقال في هذا الصدد إن “إسرائيل أزعجها هذا التحرير. وأقلقها هذا التكامل على جبهتيْ القتال. إسرائيل اليوم نعترف بهزيمة مشروعها وتبحث عن طريقة لحماية مصالحها”.

وكان اتفاق حزب الله مع داعش قد أثار انتقادات الحكومة العراقية بسبب انتقال عناصر التنظيم بأسلحتهم الثقيلة إلى الحدود السورية العراقية ما دفع بالحزب إلى إصدار بيان أمس لشرح أسباب الاتفاق باعتباره كان الطريق الوحيد والحصري لحسم قضية الجنود المختطفين منذ عام 2014. وقال نصر الله إن المسلحين انتقلوا من “أرض سورية إلى أرض سورية وليس من

أرض لبنانية إلى أرض عراقية”.

وحاول أمين حزب الله أن يطمئن من الهواجس العراقية بقوله :إن المسلحين انتقلوا إلى منطقة يقاتل فيها الجيش السوري وحلفاؤه وعلى رأسهم حزب الله وبالتالي نحن ننقل هؤلاء المسلحين المهزومين من جبهة نحن نقاتل فيها إلى جبهة نحن نقاتل فيها”.