عاجل

وزير خارجية قطر ليورونيوز: "فشلنا في التوصل إلى تسوية داخل دول مجلس التعاون"

تقرأ الآن:

وزير خارجية قطر ليورونيوز: "فشلنا في التوصل إلى تسوية داخل دول مجلس التعاون"

حجم النص Aa Aa

أعرب وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن استيائه اليوم الخميس من عدم وجود “رد” من جانب المجتمع الدولي بشأن الأزمة التي تمر بها قطر.وعقد الوزير القطري مؤتمرا صحفيا في البرلمان الأوروبي اليوم حضره سعادة السيد عبد الرحمن بن محمد الخليفي، سفير دولة قطر لدى مملكة بلجيكا ورئيس بعثة دولة قطر لدى الاتحاد الأوروبي، تطرق فيه إلى استمرار دول المقاطعة في حصار بلاده دون أدنى احترام لمعايير القانون الدولي على حد تعبيره.مضيفا أن الأزمة الحالية التي تعصف بدول الخليج ليست في صالح أي كان،منددا بصمت المجتمع الدولي عما يجري لبلاده.

تدويل الأزمة خارج دول مجلس التعاون الخليجي

وفي رده على سؤال من موفد يورونيوز،بشأن انتقاد الدول المقاطعة لقطر من أنها تسعى إلى تدويل الأزمة خارج دول مجلس التعاون الخليجي وفي ما إذا كان التوصل إلى تسوية يكمن في البحث عن وساطات دولية أم إن الحل الناجع يكمن فعلا في إطار مجلس التعاون الخليجي وعبر الوساطة الكويتية.
قال الوزير القطري:
“لم تقم قطر بأي عدوان على الدول التي حاصرتها،تلك الدول هي التي قامت بالعدوان،ولم تحترم الاتفاقات داخل دول مجلس التعاون الخليجي،ولما بدأت قطر في التحدث عن القانون الدولي، والسبل الكفيلة لاحترامه فضلا عن قضية السيادة فيعني ذلك أننا فشلنا في إيجاد حل للمشكلة داخل دول مجلس التعاون بسبب عدم احترام الاتفاقات “وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على أن دول الحصار هي من انتهك اتفاق الرياض. كما أكد أن بلاده لا تؤمن بتدويل الأزمة الخليجية، بل تؤمن بمجلس التعاون وحل الأزمة بالحوار، مشددا على أن الدوحة هي من بادرت بالدعوة إلى احترام الوساطة الكويتية.
القضايا الراهنة
هذا وشملت مواضيع النقاش،العلاقات ما بين قطر و الاتحاد الأوروبي و المستجدات الراهنة،وأزمة قطر مع دول المقاطعة أو من تسميهم الدوحة بدول الحصار.
وجدير أن الزيارة هي الثانية، بعد اندلاع الأزمة الخليجية في بداية حزيران/يونيو، حيث كانت زيارة وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى العاصمة البلجيكية بروكسل في التاسع من حزيران/يونيو التقى خلالها مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

دعم عملية الوساطة الكويتية

ومن جهة أخرى جدد الوزير القطري ترحيب دولة قطر بأي جهود لدعم عملية الوساطة التي يتولاها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لحل الأزمة الخليجية الراهنة.وأكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن دول الغرب لم تتجاوب مع الاتهامات الموجهة ضد بلاده فيما يتعلق بدعم الإرهاب،مضيفا أن دول الحصار لم تقدم أي دليل على اتهاماتها وأوضح الوزير أن قطر سحبت سفيرها من إيران تضامنا مع السعودية وأعادته إلى طهران بعد انتفاء الأسباب.

الحوار غير المشروط
وأشار وزير الخارجية إلى عدة محاولات من قبل الوسطاء وآخرها ما قام به أمير دولة الكويت بالدعوة لحوار غير مشروط، متسائلا عن سبب عدم رد دول الحصار على دعوة الكويت هذه، موضحا أن دولة قطر أبدت رغبتها لحل الأزمة عن طريق الحوار، وأن تكون هناك تسوية تحترم سيادة الدول والقانون الدولي، وقائمة على التزامات تبادلية وجماعية، تلتزم بها كافة الدول.كما أوضح وزير الخارجية أن هدف دولة قطر من الحوار هو رفع الحصار عن الشعب القطري وتسوية الأزمة وليس الجلوس على الطاولة فقط.

فشل المفاوضات المباشرة

هذا ولم تنجح الجهود الكويتية، إلى الآن، في إقناع الأطراف العربية الخمسة، بالجلوس حول طاولة المفاوضات المباشرة، للتوصل إلى حلول بشأن قضايا الخلاف، والتي أجملتها الدول المقاطعة لقطر في 13 بنداً، رفضتها سلطات الدوحة جملة وتفصيلاً.كما لم تنجح جهود وزراء خارجية أوروبيين، وكذلك وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون، والاتصالات التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حلحلة الوضع بالمنطقة، التي يخيم عليها الجمود السياسي والانتظار .

دول المقاطعة غير منفتحة على جهود الوساطة؟ وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الأربعاء إن بلاده مستعدة للتفاوض لإنهاء الخلاف الدبلوماسي الخليجي ولكنها لا ترى أي إشارة من السعودية والدول الأخرى التي فرضت عقوبات على الدوحة إلى أنها منفتحة أمام الوساطة.
وتحاول الكويت والولايات المتحدة إيجاد حل للأزمة بين قطر وأربع دول عربية أضرت بالأعمال وعطلت سفر آلاف من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.
وكانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر قطعت العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر الغنية بالغاز في الخامس من يونيو حزيران متهمة إياها بدعم الإرهاب وهي مزاعم تنفيها الدوحة.