عاجل

تيريزا ماي تتعهد بالتصدي لتهديد كوريا الشمالية وتؤكد رغبتها الاستمرار في منصبها

تقرأ الآن:

تيريزا ماي تتعهد بالتصدي لتهديد كوريا الشمالية وتؤكد رغبتها الاستمرار في منصبها

حجم النص Aa Aa

تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الياباني شينزو آبي اليوم الخميس بالتعاون في التصدي لتهديد كوريا الشمالية بعد يومين من إطلاق بيونجيانج لصاروخ فوق شمال اليابان.

وقال آبي لمجلس الأمن الوطني الياباني “عمل كوريا الشمالية المتهور يمثل تهديدا… ستتعاون اليابان وبريطانيا للتصدي لهذا”.

وقالت ماي “من خلال شراكتنا الأمنية العميقة علينا أن نعمل سويا لتعزيز ردنا الجماعي على التهديدات للنظام الدولي والسلام والاستقرار العالميين. ويجب أن يشمل ذلك التصدي للخطر الذي تشكله كوريا الشمالية وضمان أن يوقف هذا النظام في كوريا الشمالية أعماله العدوانية”.

و قالت بريطانيا اليوم الخميس إنها استدعت سفير كوريا الشمالية إلى وزارة الخارجية للتنديد بإطلاق بلاده لصاروخ باليستي فوق جزيرة هوكايدو اليابانية هذا الأسبوع.

بوسع بريطانيا تغيير شروط الصفقات التجارية

هذا وأكدت ماي أن بلادها سيكون بوسعها تغيير شروط الصفقات التجارية بعد الانفصال عن الاتحاد الأوروبي حتى وإن اضطرت في البداية لإبرام صفقات مماثلة لتلك الموقعة بين الاتحاد الأوروبي ودول أخرى.

وقالت إنه ينبغي لبريطانيا والاتحاد الأوروبي التركيز على العلاقة المستقبلية “وضمان أننا نستطيع الحصول على اتفاق تجاري مناسب وأننا نستطيع أيضا إبرام اتفاقات تجارية جديدة مع بقية دول العالم”.

وتابعت “حين ننفصل عن الاتحاد الأوروبي حتى وإن بدأنا على أساس اتفاقية تجارية قائمة بين دولة ما والاتحاد الأوروبي فسيكون من حق المملكة المتحدة وتلك الدولة إعادة التفاوض وتغيير هذه الشروط في المستقبل إذا أردنا ذلك”.

البقاء في المنصب
رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اعربت عن نيتها الاستمرار في منصبها بعد الانتخابات البرلمانية القادمة والتي لن تجري قبل عام 2022 رافضة التوقعات بأنها يمكن أن ترحل بعد إنهاء إجراءات الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في 2019.

وتضررت ماي بشدة بعد حملتها الانتخابية هذا العام التي كلفتها الأغلبية البرلمانية التي تمتع بها حزب المحافظين بقيادتها.

وبعد الاعتذار عن أخطائها في الانتخابات أخذت ماي هدنة مؤقتة إذ خشي كثير من أعضاء حزب المحافظين أن تؤدي الإطاحة بها لانهيار حكومة الأقلية الهشة والسماح لحزب العمال اليساري بتولي السلطة.

وفي حين ما زال بعض المحافظين يعتبرون ماي زعيمة مؤقتة تشغل رئاسة الوزراء لإتمام انسحاب بريطانيا من الاتحاد فإنها تؤكد أن لها طموحات أكبر في المنصب ولا تعتزم تركه.

وأضافت في مقابلة مع تلفزيون (آي.تي.في نيوز) خلال زيارة لليابان “أنا لا أنسحب”.

وحين سئلت مباشرة في مقابلة منفصلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عما إذا كانت تنوي خوض الانتخابات القادمة بوصفها زعيمة لحزب المحافظين قالت “نعم… أنا باقية لأجل طويل وهذا ضروري. لا يقتصر دوري ودور حكومتي على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، سنوفر مستقبلا أفضل للمملكة المتحدة”.

ولن تجري الانتخابات القادمة قبل عام 2022 أي بعد ثلاث سنوات من الموعد المقرر لمغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي.