عاجل

إيفانكا ترامب وزوجها قد يغادران البيت الأبيض قريبا

تقرأ الآن:

إيفانكا ترامب وزوجها قد يغادران البيت الأبيض قريبا

حجم النص Aa Aa

أشارت مجلة “فانيتي فير” استنادجا على مصادر مقربة في الرئاسة الأميركية إلى احتمال مغادرة إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر البيت الأبيض خلال الأيام القليلة المقبلة. وتداول البعض أنباء عن انزعاج مستشاري الرئيس الأميركي من سلوك ابنة الرئيس وزوجها حيث يعتبران نفسيهما “مميزان”.

وكثيرا ما وجهت اتهامات إلى إيفانكا ترامب بالاستيلاء على دور السيدة الأولى من ميلانيا ترامب، رغم نفي نجلة الرئيس لمثل هذا الطموح خاصة وانه منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، توجّهت الأضواء إلى إيفانكا، بدل ميلانيا، نظراً للعلاقة الوطيدة التي تربطها بوالدها والحديث عن تأثّره بها.

وقد وجّهت أسئلة عديدة لترامب، حول حقيقة تجسيد إيفانكا دور السيدة الأولى بدلاً من ميلانيا، التي غُيّبت بشكل ملحوظ. إلاّ أنّ إيفانكا أكدت في حديث حول هذه المسألة بأنها لا تطمح للعب دور السيدة الأولى.

أحد المستشارين السابقين لترامب انتقد إيفانكا وزوجها مؤكدا أنّ الوضع لا يتعلق “بأميرة ملكية“، بينما اعتبر مستشار آخر أنّ الأمر المزعج في هذه القضية هو عدم إدراك إيفانكا وزوجها بأنهما “غير مؤهلين” والمؤسف أكثر أنهما يظنان بأنهما “مميزان”.


وسبق وان وجهت انتقادات لإيفانكا وزوجها بافتقادهما “للوعي الذاتي” في التعامل مع السياسيين. كما أكد تقرير “فانيتي فير” أنّ نخبة واشنطن “نجحت في صدّ محاولاتهما للتأثير في السياسة الأميركية”.

وفي مواجهة هذه الانتقادات اعتبر أصدقاء إيفانكا أنها قد تمثل رادعاً لأبيها، ولمساندتها ضدّ الحملة الشرسة التي تتعرض لها قال الأصدقاء: “إنّ إيفانكا شعرت بالألم بعد النقد الذي وُجِّه لها، لعدم قدرتها على إقناع والدها بالبقاء في إطار اتفاقية باريس للمناخ”.

فيما انتُقِدَ جاريد كوشنير، وهو مستشار والد زوجته في أمور عدة، من بينها قضايا الشرق الأوسط، بسبب نقص خبرته في القضايا المتعلقة بالمنطقة.

ولم يخف عدد من مستشاري ترامب انزعاجهم من تكليف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لابنته بأن تأخذ مقعده بشكل مؤقت إلى جانب تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية، في قمة مجموعة العشرين في هامبورغ، في يوليو-تموز 2017.


كما جلست إيفانكا أيضاً في اجتماعٍ بين والدها وشينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني، خلال الفترة الانتقالية قبل أن يقيم في البيت الأبيض.

وكان الرئيس الأميركي قد سعى بنفسه من قبل إلى إبعاد ابنته عن تلك الهجمات قائلاً: “إن لم تكن ابنتي لكان الأمر أسهل كثيراً عليها، فربما كونها ابنتي هو الشيء السيئ الوحيد الذي اقترفته، وهذا إذا كنت تريد أن تعرف الحقيقة”.

وقد انتشرت الشائعات بأنهما قد يغادران الإدارة في نهاية المطاف، في ظل عجزهما الواضح عن التأثير على ترامب في القضايا الرئيسية. كما ترددت انباء عن أن ترامب “يعتمد عاطفياً” عليهما، إلا أنّ هذا الاعتماد لا يتدخَّل في قراراته السياسية. وبناء على جميع هذه المعطيات توقَّع البعض أنّ إيفانكا وزوجها قد يغادران البيت الأبيض في نهاية العام الدراسي 2018.