عاجل

البطولة العالمية للجيدو: سيطرة أوروبية في اليوم الخامس

انقلاب الموازين والسيطرة في البطولة العالمية للجيدوكان سيحدث عاجلا أم آجلا.

تقرأ الآن:

البطولة العالمية للجيدو: سيطرة أوروبية في اليوم الخامس

حجم النص Aa Aa

انقلاب الموازين والسيطرة في البطولة العالمية للجيدوكان سيحدث عاجلا أم آجلا.فبعد ثلاثة أيام من الهيمنة اليابانية في مسابقات الرجال، السيطرة أصبحت أوروبية عن طريق ألماني في اليوم الرابع والصربي في ال يوم الخامس نيمونجا ماجدوف في اليوم الخامس حيث أصبح بطلا للعالم عن جدارة في فئة أقل من 90 كيلوغراما.

ماجدوف أبهر عشاق اللعبة خلال المنازلات التصفوية التي فاز يها بكل سهولة عن طريق حركة إيبون التي كان يسجلها في كل مرة، لكنه في المواجهة النهائية التي جمعته بالسلوفاكي ميهائيل زكونك لم يكن بحاجة إلى إيبون، لأن حركة شيدو التي وقعها في النتيجة الذهبية كانت كافية لإعلانه بطلا عالميا في فئته.
الصربي بعدما قضى يومه محتميا تحت ظلال مواطنه أليكسندركيكولجي بطل العالم لمع بريقه وخرج للأضواء، حيث نجما ساطعا بعد هذا الإنجاز الكبير.

نيمونجا ماجدوف قال عقب التتويج:
“لا أستطيع تفسير ذلك، لا أعرف ماذا حدث اليوم، لقد بدأت ممارسة الجيدوفي سن السادسة، أبي كان مدربا، وكنت أحلم أن أكون بطلا عالميا، ولم يخطرببالي في يوم من الأيام أنني سأكون بطلا في سن 21. إنها أول سنة لي مع المنتخب.
منذ شهرين كتبت على الإنستغرام أنني سأكون البطل العالمي القادم، البعض وجد ذلك طريفا،أعتقد أن عدم المغامرة يعني عدم النجاح”.

في وزن أقل من 70 كيلوغراما سيدات، ميدالية ذهبية ولقب عالمي وإبتسامة، وميدالية فضية وقبلة.في هذه الفئة الجميع كان سعيدا، اليابانية أراي شيزورولأنها أصبحت بطلة عالمية، والبورتوريكية ماريا بيريز لأنها تٌوجت لأول مرة في مسيرتها الرياضية بميدالية خلال البطولة العالمية.
حركة شيم -وازا كانت كافية لمنح اليابان سادس ميدالية ذهبية في هذه البطولة.

شيزورو البطلة العالمية الجديدة قالت عن هذا الإنجاز: “إنه اللقب الذي كنت أحلم به، أن تفوز به خلال هذه البطولة العالمية، إنه أمرلا يصدق”.

ضيف ركن “في- آي – بي” هو الهولندي روبيرت فان ديل وول، البطل الأولمبي في موسكو في الثمانينات وحامل الفضية مرتين في البطولة العالمية.
“ الأمور التي تبقى هي الصداقة بين الرياضيين، فبعد كل هذه التجارب خلال المنازلات عندما تفوز، وعن دما تخسر، هذا بالنسبة لي يعتبر شيئا عظيما، مازال موجودا لحد الآن، مثلا في اليوم الأول ترى الرياضيين ينظرون إلى بعض كخصوم، لكن بعد انتهاء المنازلات يصافحون بعضهم البعض، ويصبحون في بعض الأحيان أصدقاء مدى الحياة”.

ولحظة اليوم في فئة أقل من 78 كيلوغرام سيدات كانت عندما أقصت الكوبية كليما أنتومارشي المجرية إيرديلي-جو-أبيجال المفضلة لدى الجماهيروالمصنفة رابعة عالميا من الدور الثاني.
فبعد منازلة دامت 9 دقائق، وحوالي خمس دقائق من النتيجة الذهبية ، الكوبية فاجأت منافستها بحركة إيبون حيث أسقطتها أرضا ، ماجعلها تحرز معدن البرونز في الأخير بعد منازلة في القمة.