عاجل

"تحدي الحوت الأزرق".. يدفع المراهقين الى الانتحار

تقرأ الآن:

"تحدي الحوت الأزرق".. يدفع المراهقين الى الانتحار

حجم النص Aa Aa

هل سمعتم من قبل عن “تحدي الحوت الأزرق“؟ . أنه اسم لعبة فيديو، إلى هنا لا شيئ يثير الاستغراب، غير أن تلك اللعبة تدفع بعض الشباب في سن المراهقة لانتحار.

تقوم اللعبة المثيرة على تكوبن الشباب لجماعات سرية. ويقوم البعض بأفعال جنونية مثل قطع اليد. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الأسوأ قد حدث بالفعل، حيث قام أحد الشباب في الهند بالانتحار جراء تلك اللعبة مؤخرا.

ويقول أحد الأستاذة في مدرسة هندية إنه لم يكن يسمع عن تلك اللعبة من قبل. إلى أن وزعت وزارة التربية نشرات على جميع المداراس تدعو المدرسين إلى تحذير الطلاب من خطورة تلك اللعبة.

ويتابع المدرس أنه بعد تلقيه تلك النشرة بدأ البحث عبر الإنترنت عن تلك اللعبة “الخطيرة”

وبالرغم من أن هذه اللعبة ليست جديدة ، وإنما تعود إلى عام 2015، حيث ظهرت في أول مرة في روسيا، إلا أن تداعياتها الخطيرة التي أدت إلى حد انتحار أحد المراهقين، أجج الحديث عنها خلال الأيام القليلة الماضية.

ويعتمد “التحدي” داخل تلك اللعبة على نوع من الرهان، وعلى المشترك الجديد أن يجد له “وكيل” قديم في اللعبة يطرح عليه بعض التحديات يجب تخطيها، وتبلغ 50 تحديا في 50 يوما متتاليا.

وتصبح التحديات أكثر خطورة مع مرور الأيام، قد تصل إلى “تحدي” الانتحار.

وتقول شرطة منطقة با دي كاليه في فرنسا إن التحدي الأول لا يكون عنيفا وقد يقتصر على طلب كتابة شيئ على اليد مثلا، ثم يصبح التحدي أصعب مع الوقت مثل “الاستيقاظ في منتصف الليل لسماع أغنية حزينة، أو مشاهدة أفلام عن الانتحار أو قطع الشفاه. وهكذا تتصاعد التحديات لتصبح أكثر خطورة مع مرور الوقت.


ووفقا لصحيفة لوباريزيان، فقد أدت تلك اللعبة إلى انتحار 130 مراهقا في روسيا تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة.

وبدأت العديد من الدول الأوروبية مثل بريطانيا وفرنسا في مطالبة الأهالي بتوخي الحذر وتحذير المراهقين من خطورة التعاطي مع تلك اللعبة.