عاجل

حضور مباراة سوريا وإيران .. مباح للسوريات ممنوع على الإيرانيات؟

تقرأ الآن:

حضور مباراة سوريا وإيران .. مباح للسوريات ممنوع على الإيرانيات؟

حجم النص Aa Aa

أثار قرار السلطات الإيرانية الثلاثاء الماضي السماح لمشجعات سوريات بحضور مباراة تصفيات كأس العالم 2018 لكرة القدم بين منتخبي إيران وسوريا، في حين منعت الإيرانيات من دخول الملعب، جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية الإيرانية.

وعبرت عدد من نائبات البرلمان الإيراني عن غضبهن من “التمييز” الذي تعرضت له الإيرانيات من سلطات بلدهن، خاصة أنها سمحت لمشجعات المنتخب السوري بحضور المباراة، وكان بعضهن لا يرتدين الحجاب.

وللمرة الأولى، تتفاعل الصحافة الإيرانية مع هذا الخبر، وتنتقد “التمييز” الذي تعرضت له النساء الإيرانيات.

وتصدر خبر منع دخول الإيرانيات عددا من الصحف الإيرانية، حيث تناولت صحيفة “بهار” الخبر في صدر صفحتها الأولى تحت عنوان : “تناقض إيراني“، منتقدة السماح بدخول السوريات لتشجيع منتخب بلادهن، واحتجاز مشجعات المنتخب الإيراني خاراج بوابات الملعب.

وأرفقت الصحيفة مع الخبر، صورتين توضحان هذا “التناقض” ، حيث ظهرت االسوريات داخل المدرجات، وهن يشجعن منتخب بلادهن في حالة من الفرحة والسرور، بينما أظهرت صورة أخرى النساء الإيرانيات يتظاهرن خارج أرض الملعب بعد منعهن من الدخول.

يذكر أن السلطات الإيرانية تسمح للنساء بحضور مباريات تتنافس فيها النساء فقط، وتكافح النساء في إيران منذ فترة لوضع حد لتلك القواعد الصارمة التي تحرمهن من حضور مباريات يتنافس فيها الرجال. ونادت عدد من النائبات الإيرانيات بتغيير تلك االممارسات التمييزية.

وهاجمت إحدي النائبات على حسابها على تويتر القرار مشيرة أنه “من المؤسف أن ما حدث في ملعب أزادي حمل تمييزا مزدوجا ضد الإيرانيات، تمييز قائم على الجنس وآخر على الجنسية”.

وقالت إحدى المشجعات الإيرانيات التي تبلغ من العمر 24 عاما، أنها قطعت سبع ساعات من السفر لحضور المباراة، مضيفة أنها اضطرت في شهر أبريل/نيسان الماضي إلى التنكر في زي رجل حتى تتمكن من حضور مباراة لفريقها المفضل برسيبوليس”.

“حلم لم يكتمل”

وكانت السلطات الإيرانية قد سمحت ببيع عدد من التذاكر لنساء إيرانيات قبل يوم من المباراة، قبل أن تعلن في وقت لاحق أن البيع جاء عن طريق الخطأ.

وقالت مشجعة أخرى “ كنا نتمنى أن تتغير الأمور. لقد انتظرنا بالساعات في طوابير على بوابات الملعب. ولقد رأينا السوريات تدخلن أرض الملعب دون عوائق. لم أشعر بالإحباط والإهانة كما شعرت بها هذ اليوم”