عاجل

15 قتيلا على الأقل جراء إعصار "إيرما"

أدى الإعصار إيرما إلى دمار واسع النطاق في عدة مناطق من الكاريبي، محولا المباني إلى حطام، ومخلفا خمسة عشر قتيلا على الأقل.

تقرأ الآن:

15 قتيلا على الأقل جراء إعصار "إيرما"

حجم النص Aa Aa

*تحرك دولي لإحتواء كارثة “إيرما”

خمسة عشر قتيلا على الأقل هي حصيلة ضحايا إعصار إيرما الذي ضرب عدة أجزاء من منطقة البحر الكاريبي، ما دعا بمختلف السلطات إلى التحرك لاحتواء الدمار الذي خلفته هذه الكارثة الطبيعية. وعلى ما يبدو فقد تمّ تسجيل ضحايا الاعصار في جزر سان مارتان والجزر العذراء وانتيغوا بربودا.

السلطات الفرنسية والكوبية والأميركية دعت المواطنين إلى توخي الحذر. وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب أكد أنه وإضافة إلى الضحايا، فقد تمّ تسجيل إصابة العشرات، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة في المناطق المنكوبة. وفي السياق نفسه، كشف رئيس الوزراء في دولة أنتيغوا وبربودا غاستون براون أن طفلا يبلغ من العمر عامين لقي مصرعه عندما حاولت عائلته الفرار من منزلها المتضرر بسبب العاصفة.


الإعصار تسبب في تدهور أنظمة الطرق والاتصالات التي دمرت تماما، وقد اشارت السلطات إلى أنّ التعافي من هذه الكارثة سيستغرق أشهرا طويلة.

أضرار في مقاطعات فرنسا ما وراء البحار

إعصار إيرما ألحق أضرارا كبيرة بالأراضي الفرنسية في مقاطعات ما وراء البحار، وهو ما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى التأكيد بأنّ “فرنسا بأسرها متأهبة ضد الاضطرابات المناخية، لأن هذه الكارثة ناتجة عن المناخ“، على خلفية “ عبور إعصار “إيرما” منطقة الكاريبي.

وضرب إيرما جزيرة سان برتيليمي الفرنسية والجهة الفرنسية من جزيرة سان مارتان في منطقة الكاريبي، وقد أشارت مصادر إعلامية إلى مقتل عشرة أشخاص في الإعصار، ثمانية في جزيرة سان مارتان وشخص واحد في جزيرة باربودا.

الرئيس الفرنسي شدّد على أنّ الأضرار التي خلفها الاعصار كثيرة وجعلت المواطنين في منطقة الكاريبي يعيشون ظروفا صعبة”.


وكانت جزيرتا سان مارتان وسان برتيليمي في منطقة البحر الكاريبي قد استفاقتا على “مشاهد رعب مروعة“، وهو ما أثبته صور عمليات الإغاثة فيهما بعد أن ضربها إعصار إيرما غير المسبوق الذي تسبب العديد من الأشخاص.

ونظرا للمخاطر التي قد يحدثها الإعصار في المناطق المجاورة أمر حاكم جورجيا ناثان ديل بإخلاء المناطق الساحلية في الولاية الواقعة جنوب شرق الولايات المتحدة اعتبارا من السبت مع اقتراب الإعصار، وأوضح الحاكم أن هذا القرار يشمل كامل منطقة شاتهام، أي نحو 300 ألف شخص يقيم معظمهم في مدينة سافانا السياحية إضافة إلى بقية المنطقة الساحلية لمواجهة أي فيضانات محتملة جراء الإعصار، معلنا في الوقت نفسه استنفار خمسة آلاف عنصر في الحرس الوطني.

فلوريدا في حالة تأهب قصوى

ويواصل إعصار إيرما المدمر تقدمه نحو سواحل ولاية فلوريدا في جنوب شرق الولايات المتحدة، وقد قدرت منظمة الأمم المتحدة أنّ أكثر من 35 مليون شخص قد يتضررون جراء هذه الكارثة الطبيعية.

ودعت سلطات الولاية أكثر من مائتي ألف شخص إلى إخلاء منازلهم استعدادا للإعصار المدمر، مشيرة إلى أنها اتخذت الاحتياطات اللازمة لحماية حوالى ثلاثة ملايين مقيم في مدينة ميامي، وقد اتخذت المناطق الأخرى المحاذية لولاية فلوريدا نفس الإجراءات تحسبا لوقوع ضحايا حيث قامت بإغلاق أماكن العمل والمدارس وتنبيه المواطنين لإخلاء منازلهم.


مصلحة الأرصاد الجوية الأميركية أكدت أنّ المنطقة لم يسبق لها وأن شهدت إعصارا بحجم إيرما منذ الإعصار “سان فيليب” في العام 1928 الذي أسفر عن مقتل 2748 شخصا.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق وأن أعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وبورتوريكو والجزر العذراء تحسبا لوقوع ضحايا نتيجة انقطاع الطرق أو تحطم المنازل. وبحسب بيان صادر عن المركز الوطني الأميركي لمراقبة الأعاصير فقد تجاوزت سرعة رياح إعصار إيرما المصنف في الفئة الخامسة ثلاثمائة كيلومتر في الساعة.

وتعتبر الأعاصير من الفئة الخامسة نادرة وقادرة على تدمير قرى وجزر بأكملها في ساعات معدودة نتيجة سرعة الرياح وشدتها، إضافة إلى الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة.