عاجل

فيروسات لعلاج مرض السرطان

تقرير موفد يورونيوز – فاروق كان: أهلا بكم في “بزنس بلانت“، في هذه الحلقة سنتعرف على طريقة جديدة لاستخدام الفيروسات في معالجة مرض السرطان.

تقرأ الآن:

فيروسات لعلاج مرض السرطان

حجم النص Aa Aa

تقرير موفد يورونيوز – فاروق كان:

أهلا بكم في “بزنس بلانت“، في هذه الحلقة سنتعرف على طريقة جديدة لاستخدام الفيروسات في معالجة مرض السرطان. نحن مع جان جاك لو فيور، خبير في صناعة التكنولوجيا الحيوية.

موفد يورونيوز – فاروق كان:
ما الفرق بين العلاجات التقليدية وهذه التقنية الجديدة؟

فيروسات لعلاج مرض السرطان

  • التكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة تستخدم في مجالات مختلفة من الصناعة مثل الرعاية الصحية والصناعة الدوائية وصحة الحيوانات والنسيج والكيميائية والبلاستيك
  • في تطبيقات الرعاية الصحية والصناعة الدوائية، توصلت التكنولوجيا الحيوية إلى اكتشاف وتطوير عقاقير طبية متقدمة وعلاجات وتشخيص الأمراض واللقاحات
  • مداخلات التكنولوجيا الحيوية خلقت عقاقير طبية جديدة للمرضى الذين يعانون من حالات متقدمة من أمراض الهضم والتصلب المتعدد والتهاب المفاصل والسرطان وألزهايمر
  • شركات التحديث تستطيع الحصول على الدعم من الاتحاد الأوروبي من مبادرة “إينوففان-تمويل الاتحاد الأوروبي للمحدثين“، مدعومة من “هورايزون 2020 »، برنامج البحوث والتحديث في الاتحاد الأوروبي. إينوففان هو جيل جديد من أدوات التمويل والخدمات الاستشارية أطلقتها المفوضية الأوروبية ومجموعة البنك الأوروبي للاستثمار في سبيل مساعدة شركات التحديث للوصول إلى مصادر التمويل بشكل أسهل
  • إنها سلسلة من الأدوات تعنى بالأمراض المعدية، تتمثل في التسهيلات المالية التي تقدم المنتج المالي للاعبين الناشطين في مجال التحديث لتطوير لقاحات حديثة وعقارات وأجهزة طبية وتشخيصية أو بنى تحتية جديدة لبحوث مكافحة الأمراض المعدية

مواقع مفيدة

جان جاك لو فيور، محلل مخبري في مجال الأدوية في “ناتيكسيس“، يقول:

« الاختلاف المبدئي هو أن الأورام الخبيثة تقوم برد الفعل على النظام المناعي لتدمير الخلايا المصابة بالسرطان. ونحصل على أفضل فعالية مع أعراض جانبية أقل ونستطيع استخدام نفس العقار لمعالجة نماذج مختلفة من السرطان”.

حسنا، دعونا نذهب إلى ستراسبورغ لنرى كيف يتم ذلك.

“ترانس جين” هي شركة فرنسية لبحوث التكنولوجيا الحيوية، تقوم على تصميم وتطوير اللقاحات العلاجية وفيروسات الأورام لمعالجة السرطان والأمراض المعدية.

طريقة العلاج تعدل الـ “دي. إن. آ” لفيروسات معينة لتتمكن من العثور على الخلايا السرطانية. ثم تقوم هذه الفيروسات، إما بتدمير مجموعة الخلايا المصابة بمحاصرتها، أو تقتل الخلايا السرطانية بشكل غير مباشر عن طريق استهدافها وتوجيه نظام المناعة الخاص للكائنات الحية.

عندما يتم استهداف الفيروسات، فإنها لا تؤدي إلى أعراض جانبية كما في العلاجات الكيميائية والأشعة.

فيليب ريشار – مدير مركز البحوث الجينية ، يقول:

« نحن نستخدم إعادة هندسة الفيروسات لنعالج السرطان والأمراض المعدية. المسألة الحساسة حاليا في مجال الأورام، هي أننا ندرس نظام المناعة لنجبره ونساعده على محاربة وقتل الخلايا الغريبة على شاكلة الخلايا السرطانية”.

تبعا للوقت واستهلاك المال، “ترانس جين” لتطوير البحوث والمنتج، تعتمد على إسهامات المساهمين المالية. والدعم الخاص من قبل الحكومة الفرنسية وقرض خاص حسب برنامج “إينوففان” من بنك الاتحاد الأوروبي للاستثمار (لا تستفيد من هذا القرض الشركات غير المجدية).

والآن، حين اقتربت منتجاتها من الجاهزية، يرى المشرفون مستقبلا مضيئا.

فيليب ريشار، يقول:

« اليوم، نحن بصدد استكمال العمل على برنامج طموح جدا لتطوير العلاج. إذن، الهدف هو تحقيق نتائج علاجية مهمة وفعالة، وسيحدث هذا خلال سنة، ثم نقل هذه النتائج عبر الشركاء من الشركات الكبرى للصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية”.

موفد يورونيوز – فاروق كان:

ما رأيك في مستقبل هذه الطريقة؟

جان جاك لو فيور، محلل مخبري في مجال الأدوية في “ناتيكسيس“، يقول:

من الواضح، أنها ثورة في علاج السرطان. الفعالية تفوق إمكانيات العلاج الكيميائي ونلاحظ الشفاء التام في بعض الحالات.

إن مثل هذه الخطوات المتقدمة في التحديث يمكن أن تحدث ثورة في مجالات الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، لكن هذا ليس سهلا بالنسبة للشركات الصغيرة لتقوم بالأبحاث والاختبارات المخبرية المكلفة. لذا هي بحاجة لدعم خاص أكثر من الشركات غير البحثية.

موفد يورونيوز – فاروق كان:

كيف تمول هذه الشركات مشاريعها البحثية؟

جان جاك لو فيور، يقول:

«في المراحل الأولى، يمول هذه الشركات أصحاب رؤوس الأموال أو صناديق مساعدات بحوث التحديث. في المراحل المتقدمة، إما أن تطرح في أسواق المال أو توقع اتفاقيات مع مخابر الصناعات الدوائية”. 

شكرا جان جاك لو فيور، من أجل الحصول على معلومات أكثر، زورونا على يورونيوز دوت كوم… إلى اللقاء.

www.euronews.com