عاجل

كوريا الشمالية تحتفل بالذكرى السنوية لتأسيسها

احتفلت كوريا الشمالية بالذكرى السنوية لتأسيسها متحدية جميع التهديدات الدولية عموما والأميركية على وجه الخصوص بتسليط المزيد من العقبات على خلفية التجارب النووية والباليستية التي تقوم بيونغ يانغ.

تقرأ الآن:

كوريا الشمالية تحتفل بالذكرى السنوية لتأسيسها

حجم النص Aa Aa

في أجواء من التحدي للعقوبات الدولية المتزايدة ضدها، احتفلت كوريا الشمالية بالذكرى السنوية لتأسيس البلاد، وهي الذكرى التي توافق التاسع من أيلول-سبتمبر.

تأتي هذه الاحتفالات بعد أيام قليلة من نجاح بيونغ يانغ في إجراء تجربة نووية سادسة على قنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صواريخ باليستية، وهو ما أثار غضب عدد كبير من دول العالم.


كوريا الجنوبية كانت قد تابعت عن كثب احتفالات جارتها الشمالية، خشية إجراء تجربة نووية جديدة للاحتفال بذكرى تأسيس جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في العام 1948. وحذرت كوريا الجنوبية من أن تجري بيونغ يانغ اختبارا نوويا سابعا، في أي وقت، مشيرة إلى أنها قد تختار الذكرى التأسيسية للحزب الحاكم في 10 أكتوبر-تشرين الأول لتلك التجربة.

وبمناسبة الاحتفال بذكرى تأسيس كوريا الشمالية قال رودونغ سينمون، المتحدث باسم الحزب الحاكم في كوريا الشمالية: “تماشيا مع سياسة الحزب، فإن قطاع الدفاع ينبغي أن يطور الاقتصاد والأسلحة النووية جنبا إلى جنب، وينبغي أن يصنع أسلحة بكميات أكبر”. وتسعى كوريا الشمالية إلى الاعتماد على نفسها في مجال الأسلحة حيث تعمل على تصنيع وتطوير أسلحتها ذاتيا في بيونغ يانغ.


ودعا المتحدث باسم الحزب الحاكم في كوريا الشمالية إلى المزيد من “الأحداث المعجزة” لإظهار أن بيونغ يانغ قادرة على ردع الولايات المتحدة، التي هددت بقطع رأس الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، مضيفا: “مهما كانت الولايات المتحدة والدمى التابعة لها يثيرون ضوضاء، إلا أن جمهوريتنا تمتلك جيشا قويا وقنابل وصواريخ وأسلحة، وأرضها تحولت إلى حصن، وجميع سكانها مسلحين بالأسنان التي تجعلها قلعة خالدة من الحديد”.

وفي سياق متصل أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يفضل تجنب اتخاذ إجراء عسكري مع كوريا الشمالية للتصدي لتهديدها النووي والصاروخي، لكنه إن لجأ لهذا الخيار فسيكون “يوما حزينا جدا” لزعامتها. وكان ترامب قد امتنع عن استبعاد الرد العسكري الأميركي عقب سادس تجارب كوريا الشمالية النووية وأكثرها قوة في الوقت الذي تسعى فيه إدارته لتشديد العقوبات الاقتصادية على بيونغ يانغ.

وتريد الولايات المتحدة من مجلس الأمن فرض حظر نفطي على كوريا الشمالية وحظر صادراتها من المنسوجات ومنع توظيف مواطنيها في الخارج وتجميد أصول زعيمها كيم جونغ أون ومنعه من السفر بعد أن تصاعدت الضغوط الأميركية منذ أن قامت كوريا الشمالية الأحد الماضي بإجراء تجربتها النووية السادسة. وأظهرت تلك التجربة بالإضافة إلى سلسلة من التجارب الصاروخية أن بيونغ يانغ قريبة من تحقيق هدفها المتمثل في تطوير سلاح نووي قوي يمكنه الوصول إلى الولايات المتحدة.