عاجل

قمة أستانا تبحث الحلول لقضايا العالم الإسلامي عن طريق العلوم والتكنولوجيا

تقرأ الآن:

قمة أستانا تبحث الحلول لقضايا العالم الإسلامي عن طريق العلوم والتكنولوجيا

حجم النص Aa Aa

انطلقت الأحد في العاصمة الكازاخية أستانا أول قمة لمنظمة التعاون الإسلامي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، بمشاركة زعماء من مصر والمغرب و الجزائر وقطر وموريطانيا والأردن وتركيا و إيران و باكستان و أذربيجان و إندونيسيا و أفغانستان و بنغلاديش و البوسنة والعراق، بالإضافة إلى مندوبي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية وشركاء منظمة التعاون الإسلامي الدوليين، بالإضافة إلى ممثلين من الدول غير الأعضاء مثل رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

ووفق الأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين فإن هذه القمة تشكل حدثا تاريخيا بإمتياز، باعتبارها أول قمة من نوعها لرؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء بالمنظمة، والتي تُكرس لتعزيز العلوم والتكنولوجيا والنهوض بهما باعتبارهما أداتين وعاملين نحو تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية في بلدان المنظمة.

و أضاف الأمين العام “ إن القمة تُعد فريدة في طرحها، لأنها تؤكد على أن الإسلام هو دينُ فكرٍ وعقل وعلم، يسعى إلى التحرير من رِق الأوهام والخُرافات، ويدعو لمحاربة التطرف”.

وتناقش القمة على مدى يومين وثيقة عمل المنظمة حول العلوم والتكنولوجيا والابتكار لعام 2026، وقد أقرها وزراء العلوم والتكنولوجيا في اجتماعهم التحضيري للقمة لرفعها للبحث والاعتماد من القادة.

وقال رئيس كازاخستان: “إن انعقاد قمة العلوم في أستانا دليل على إعطاء الدول الأعضاء الأولوية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار“، داعيا إلى “ تخصيص صندوق إسلامي للعلوم والتكنولوجيا“، ومعلنا إطلاق جائزة للمبدعين والباحثين في مجال العلوم والتكنولوجيا.

وتم وضع وثيقة المنظمة الإسلامية، للعلوم والتكنولوجيا والابتكار بعد مشاورات مكثفة مع 157 عالماً وخبيراً تقنياً ينتمون إلى 20 دولة من دول المنظمة، وتم اثراؤها في ضوء التوصيات الواردة من الدول الأعضاء، لأنها تعرض نظرة شاملة على العلوم والتكنولوجيا الناشئة، وتشعباتها الاجتماعية والاقتصادية، وتضع أولويات وتوصيات محددة لمساعدة الدول الأعضاء على التصدي لتحديات تطوير معايير التعليم، وإيجاد فرص عمل للشباب، والتخفيف من الآثار السلبية لتغير المناخ، والعمل على تحسين صحة الإنسان والطاقة وموارد المياه، كما تورد بعض البرامج العلمية الضخمة التي يمكن أن تقوم بها عدة بلدان على نحو مشترك، ومشاريعها التي تعتبر عوامل تمكين رئيسية لبناء اقتصاد المعرفة في الدول الأعضاء وجعل اقتصاداتها تعتمد على التصنيع.