عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل ل11/سبتمبر/أيلول 2017

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل ل11/سبتمبر/أيلول 2017

حجم النص Aa Aa

تجمع مئات الآلاف أمس عبر كاتالونيا في إسبانيا للاحتفال بالعيد الوطني وسط مظاهرات ضخمة تدعو إلى الاستقلال والانفصال.يجري ذلك قبل اقل من شهر من استفتاء على الاستقلال حيث دعت الحكومة إلى هذا الاستفتاء المثير للجدل في 1 تشرين الأول.لم تؤيد أي دولة أوروبية في الاتحاد الأرووبي علنا الحركة الانفصالية،لكن عديد المؤيدين للاستقلال احتشدوا في بروكسل،طلبوادعما أوروبيا، وهو مطلب صعب المنال.
مئات الآلاف يتظاهرون من أجل استقلال كاتالونيا عن إسبانيا
ببرشلونة خروج مئات الآلاف من الكاتالونيين في مسيرة في شوارع المدينة يوم الإثنين تستهدف إظهار الدعم للاستقلال بعد أن تحركت مدريد لعرقلة استفتاء على الانفصال عن إسبانيا. وغالبا ما يستغل النشطاء اليوم الوطني لإقليم كاتالونيا المعروف باسم “لا ديادا” في الحادي عشر من سبتمبر أيلول، وهو يوم سقوط برشلونة تحت سيادة إسبانيا عام 1714، للمطالبة بدولة مستقلة.
وفي اليوم الوطني من كل عام تتدفق على برشلونة حافلات محملة بمؤيدي الاستقلال من مختلف قرى المنطقة.

تصاعد مشاعر العداء بين مدريد وبرشلونة

وتصاعدت مشاعر العداء بين مدريد وبرشلونة منذ صدور قرار المحكمة الدستورية الإسبانية الخميس الماضي بتعليق الاستفتاء الذي كان من المقرر عقده في الأول من أكتوبر تشرين الأول، وذلك بعد طعن قضائي من رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي. وتقول الحكومة إن الاستفتاء مخالف للدستور الذي ينص على أن إسبانيا دولة غير قابلة للتقسيم. وحث رئيس إقليم قطالونيا كارلس بوتشدمون المطالبين بالاستقلال على النزول في الشوارع لإظهار الدعم للاستفتاء. وقال بوتشدمون في تغريدة علي موقع تويتر إنه سيحضر الحدث، وأضاف “من الضروري أن نخرج بقوة يوم ’لا ديادا’ حتى ينجح الاستفتاء يوم 1 أكتوبر.”

انحسار دعم الاستقلال؟
وقامت الشرطة خلال عطلة نهاية الأسبوع بتفتيش مطبعة ومكاتب صحيفة محلية بحثاً عن أي مظاهر استعداد للاستفتاء.
وفي ذروة اتقاد الحركة الموالية للاستقلال في عام 2012، أثناء الركود الاقتصادي الحاد في إسبانيا، خرج حوالي مليون شخص إلى الشوارع ملوحين بالعلم الكاتالوني ومرددين النشيد الوطني لكاتالونيا .
لكن استطلاعات الرأي أظهرت انحسار دعم الاستقلال منذ ذلك الوقت، وأصبح مؤيدو الدولة المنفصلة أقلية. ومع ذلك فإن أغلبية الكاتالونيين يريدون إجراء الاستفتاء على الاستقلال.

الاتحاد الأوروبي و ضرائب الشركات العملاقة
عمالقة الشركات الرقمية مثل غوغل وأمازون، كما فيسبوك وآبل هي مرة أخرى تحت مجهر الاتحاد الأوروبي.فقد بعث وزراء مالية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا برسالة إلى المفوضية الأوروبية والرئاسة الاستونية لدفع هذه الشركات لدفع الضرائب حيثما تحقق ارباحا وليس في أماكن تسجيلها . وحتى الآن، يمكن لهذه الشركات أن تدفع ضرائب منخفضة للغاية في أوروبا بفضل الشركات التابعة في البلدان ذات معدلات الضريبة المنخفضة.

فانيسا موك المتحدثة باسم الاتحاد الاوروبي لشؤون الضرائب:
“يجب على عمالقة القطاع الرقمي أن يدفعوا حصتهم من الضرائب في البلدان التي يحققون فيها أرباحا،كل ما هو مقرر على مستوى السوق المشتركة سوف يتوافق مع الجهود الدولية التي تبذل في هذا المضمار،ينبغي أن نكون يقظين إلى حد ما. فمن المقرر أن تنشر منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي تقريرا، في نهاية العام، بشأن هذه المسألة ولديها فريق عمل،نشطون جدا،لذلك فنحن نريد أن نرى ما يحدث على الصعيد الدولي، وفي الوقت نفسه يجب أن نضع في الاعتبار أن تكون ثمة رغبة سياسية حقيقية داخل الاتحاد لإيجاد إجابة على هذا السؤال”.
طالبت ألمانيا، وفرنسا، وأسبانيا وإيطاليا باعتماد نموذج أوروبي جديد لتشديد الضرائب على شركات الإنترنت الكبرى، أبل وغوغل، وفيس بوك، وأمازون، وغيرها من شركات الإنترنت العابرة للدول.

تطبيق الضرائب، بناءً على مبيعات هذه الشركات العملاقة

هذا وطالب وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله في خطاب وجهه مع نظرائه في الدول المذكورة، بأن تكون الضرائب، بناءً على مبيعات هذه الشركات العملاقة في الاتحاد الأوروبي”. ورحبت المفوضية الأوروبية بالمبادرة الإثنين، حيث كانت تطالب الدول الأعضاء بتقديم اقتراح ملموس حول كيفية فرض ضرائب على مبيعات هذه الشركات.وسبق للمفوضية الأوروبية قبل عام، أن حثت إيرلندا على مطالبة أبل بضرائب متأخرة تصل إلى 13 مليار يورو ، ولكن ايرلندا رفضت ذلك.
شركات الانترنت ..ترتيبات مالية معقدة

تعرضت شركات الانترنت الى انتقادات في اوروبا لاعتمادها ترتيبات مالية معقدة للاعلان عن أرباحها في دول ذات مستويات ضريبية منخفضة، حتى عندما تحقق عائدات في دول أخرى من الاتحاد. وتأتي تصريحات الوزير الفرنسي بعد ان تمكنت شركة غوغل أخيراً من تجنب دفع ضرائب بقيمة 1.115 مليار أورو (1.33 مليار دولار) للحكومة الفرنسية بعدما قضت محكمة بأن الفرع الايرلندي من الشركة الاميركية لا يخضع للضرائب في فرنسا. ووعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية بالتشدد في شأن شركات الانترنت الاميركية العملاقة، واعتبر انخفاض معدل الضريبة الذي تدفعه غير عادل للشركات الاوروبية

البرلمان الأوروبي يناقش كيفية الرد على تهديدات كوريا الشمالية

وفي وقت لاحق اليوم، سيناقش أعضاء البرلمان الأرووبي في ستراسبورغ وبحضورالممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني،كيفية الرد على التجارب الصاروخية النووية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية .

ميركل تدعم في محادثة مع بوتين فرض عقوبات أكثر صرامة على بيونغ يانغ

قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية يوم الاثنين إن المستشارة أنجيلا ميركل عبرت في مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن دعمها لفرض عقوبات دولية أكثر صرامة على كوريا الشمالية.

وقال المتحدث شتيفن زايبرت في بيان “اتفقا على ضرورة حل النزاع بشأن السلاح النووي لكوريا الشمالية سلميا”. وأضاف أن ميركل أبلغت بوتين أن حكومتها تدعم مجلس الأمن الدولي في مساعيه الملحة لفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية بغية حثها على تغيير مسار سياستها.
وأشار زايبرت إلى أن ميركل رحبت باقتراح روسيا لنشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لحل الأزمة في أوكرانيا لكنها شددت على ضرورة توسيع نطاق التفويض المقترح لصلاحيات هذه القوات.

وأضاف أن بوتين أبدى مؤشرات على عزمه بحث مسألة نشر قوات حفظ سلام دولية ليس فقط عند خط التماس في منطقة دونباس بل أيضا في مناطق أخرى في شرق أوكرانيا لحماية مسؤولي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذين يراقبون تطبيق معاهدة مينسك للسلام.

دبلوماسيون: مجلس الأمن يصوت على عقوبات جديدة على كوريا الشمالية

قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيصوت بعد ظهر يوم الاثنين على مشروع قرار مخفف صاغته الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية الأخيرة لكن لم يتضح ما إذا كانت الصين وروسيا ستؤيدان القرار.ويبدو أنه جرى تخفيف مشروع القرار في محاولة لتهدئة الصين وروسيا حليفتا كوريا الشمالية في أعقاب مفاوضات جرت خلال الأيام القليلة الماضية. وحتى يتم إقرار مشروع القرار فإنه يحتاج إلى تسعة أصوات مع عدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين حق النقض (فيتو).

فحوى مشروع القرار

ولم يعد مشروع القرار، يقترح وضع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون على القائمة السوداء. وكانت مسودة مشروع القرار الأولية تقترح فرض حظر سفر عليه وتجميد أصوله مع أربعة مسؤولين كوريين شماليين آخرين. وتتضمن الصياغة النهائية اسما واحدا فقط من هؤلاء المسؤولين.
وما زال مشروع القرار يقترح حظر صادرات المنسوجات، التي كانت ثاني أكبر صادرات كوريا الشمالية بعد الفحم ومعادن أخرى في عام 2016، وبلغ حجمها 752 مليون دولار وفقا لبيانات وكالة النهوض بالتجارة والاستثمار الكورية. وكانت الصين وجهة نحو 80 بالمئة من صادرات المنسوجات.

حظرتصدير النفط لكوريا الشمالية؟

وتم حذف الاقتراح بحظر تصدير النفط لكوريا الشمالية من مشروع القرار وبدلا من ذلك
يشير إلى نية فرض حظر على المكثفات والغاز الطبيعي المسال ووضع حد يبلغ ملياري برميل سنويا من منتجات النفط المكرر والإبقاء على صادرات النفط الخام إلى كوريا الشمالية عند معدلاتها الحالية.

الصين و كوريا الشمالية والعلاقات التجارية المعقدة

وتمد الصين كوريا الشمالية بمعظم احتياجاتها من النفط. ووفقا لبيانات كورية جنوبية تزود بكين كوريا الشمالية بنحو 500 ألف طن من النفط الخام سنويا. كما تصدر لها أيضا 200 ألف طن من المنتجات النفطية وفقا لبيانات الأمم المتحدة. وتبلغ صادرات روسيا من النفط الخام لكوريا الشمالية نحو 40 ألف طن سنويا. ولم يعد مشروع القرار يقترح تجميد أصول شركة الطيران الكورية الشمالية (طيران كوريو) الخاضعة لسيطرة الجيش.

برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية

ومنذ عام 2006 اتخذ مجلس الأمن ثمانية قرارات بالإجماع تشدد العقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها الصاروخية والنووية.
وفرض مجلس الأمن الشهر الماضي عقوبات على كوريا الشمالية بسبب تجربة صاروخين من الصواريخ بعيدة المدى في يوليو تموز. واستهدف القرار في الخامس من أغسطس آب خفض عائدات صادرات كوريا الشمالية السنوية وحجمها ثلاثة مليارات دولار بواقع الثلث عن طريق حظر الفحم والحديد والرصاص والمأكولات البحرية.

تفتيش السفن في أعالي البحار

ويطالب مشروع القرار الدول بتفتيش السفن في أعالي البحار بعد الحصول على موافقة الدولة التي ترفع السفينة علمها إذا كانت هناك معلومات لها أسس معقولة تشير إلى أن السفينة تحمل شحنات محظورة.
وكان قرار الخامس من أغسطس آب وضع حدا لعدد الكوريين الشماليين الذين يعملون بالخارج أما مسودة مشروع القرار الأولية فكانت تدعو إلى حظر كامل لعمالة الكوريين الشماليين بالخارج.
لكن مشروع القرار الذي سيجري التصويت عليه يوم الاثنين يطالب بأن تصرح لجنة تابعة لمجلس الأمن بتوظيف عمال كوريين بالخارج.

الكوريون الشماليون العاملون بالخارج

ويقدر دبلوماسيون أن ما بين 60 ألفا ومئة ألف كوري شمالي يعملون بالخارج. وقال محقق معني بحقوق الإنسان تابع للأمم المتحدة في عام 2015 إن كوريا الشمالية ترغم أكثر من 50 ألف شخص على العمل بالخارج خاصة في روسيا والصين ويحصلون على ما بين 1.2 مليار و2.3 مليار دولار سنويا. وتوفر أجور العاملين الذين يجري إرسالهم للخارج عملة صعبة لحكومة بيونجيانج.

تهديد كوريا الشمالية لأميركا

ومن ناحية أخرى حذرت كوريا الشمالية الولايات المتحدة يوم الاثنين من أنها ستدفع “ثمنا مناسبا” لقيادتها جهود فرض مزيد من العقوبات على البلاد في أعقاب تجربتها النووية الأخيرة.
وشجبت كوريا الشمالية جهود واشنطن فرض عقوبات جديدة بدعم من الأمم المتحدة.وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية إن الولايات المتحدة “تبذل مساعي محمومة” للتلاعب بمجلس الأمن في موضوع التجربة النووية لبيونجيانج التي قالت إنها تأتي في إطار “إجراءات مشروعة للدفاع عن النفس”.
وأضاف في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية “في حال فرضت الولايات المتحدة في نهاية الأمر ’القرار’ غير المشروع وغير القانوني لتشديد العقوبات فإن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ستتأكد تماما أن تدفع الولايات المتحدة ثمنا مستحقا”.
وتابع “سيشهد العالم كيف تروض جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية العصابات الأمريكية باتخاذ سلسلة من الإجراءات الأشد مما تصوروه في أي وقت مضى.
“لقد طورت جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وأتقنت الأسلحة النووية الحرارية فائقة القوة كوسيلة لردع التحركات العدائية التي تتزايد على نحو غير مسبوق والتهديد النووي للولايات المتحدة ولنزع فتيل خطر الحرب النووية الذي يلوح في الأفق فوق شبه الجزيرة الكورية والمنطقة”.