عاجل

في كتابها "ماذا حدث" كلينتون تعود للانتخابات وأسباب فشلها

في هذا الكتاب، أقرت كلينتون تحملها جزء من المسؤولية في هزيمتها أمام ترامب لكنها ترفض تبرئة أطراف خارجية وأولها مكتب التحقيقات الفيدرالي وروسيا ووسائل الاعلام الأميركية.

تقرأ الآن:

في كتابها "ماذا حدث" كلينتون تعود للانتخابات وأسباب فشلها

حجم النص Aa Aa

هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة توقع كتابها الجديد “ماذا حدث” يوم الثلاثاء في نيويورك. وسيلي هذا التوقيع جولة في الولايات المتحدة وكندا للترويج له.

في هذا الكتاب، أقرت كلينتون تحملها جزء من المسؤولية في هزيمتها أمام ترامب لكنها ترفض تبرئة أطراف خارجية وأولها مكتب التحقيقات الفيدرالي وروسيا ووسائل الاعلام الأميركية.

وأوردت في كتابها أنها خذلت الملايين من أنصارها بخسارتها أمام الجمهوري دونالد ترامب. ووصفته “بالكاذب ولا يتمتع بالجدارة والكفاءة، وعنصري تجاه المرأة. كما شرحت ما حدث في مناظرة يوم التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي في سانت لويس. وقالت إن ترامب تعقبها عن قرب حول المنصة وكان يترصدها وهي تتلقى أسئلة من مشاهدي التلفزيون. هذه المناظرة جاءت بعد يومين من ظهور تسجيل صوتي سمع فيه ترامب وهو يتفاخر بتجسس أجساد نساء رغماً عنهن.

وقالت كلينتون في كتابها “لم يكن هذا مقبولا… كانت هذه المناظرة الرئاسية الثانية التي يتسكع فيها دونالد ترامب خلفي”. وأضافت “كنا على مسرح صغير وأينما ذهبت كان يتبعني عن قرب ويحدق بي ويغير ملامح وجهه. كان ذلك مبعث إزعاج فظيع. كان فعلياً يبث أنفاسه في عنقي. بدني اقشعر”. وتابعت “كانت واحدة من تلك اللحظات التي تتمنى فيها أن توقف المشهد وتسأل كل من يشاهدونه “حسناً ماذا كنت لتفعل؟ هل تظل هادئاً مبتسماً أم تلتفت إلى الوراء وتنظر في عينيه وتقول بصوت عال وواضح تراجع أيها المقزز. ابتعد عني. أعرف أنك تحب ترويع النساء لكنك لن تروعني”.

وتابعت كلينتون “حافظت على هدوئي مستندة الى خبرة حياة كاملة في التعامل مع رجال شرسين يحاولون الإطاحة بي”.

أما عن حفل تسلم ترامب مقاليد الحكم والتي شاركت فيها كسيدة أولى سابقة كان حفلاً مأساوياً وكوميدياً على السواء. وقالت كلينتون التي ستبلغ السبعين عاماً بعد شهر، إن ترامب استغل القلق العنصري والثقافي لدى البيض، فهؤلاء الناخبين يخشون على نمط حياتهم من ان يغيرها أصحاب البشرة الملونة، وخاصة السود والمكسيكيون والمسلمون.

وزيرة الخارجية السابقة واثقة من أن تدخل المدير العام لمكتب التحقيقات الفيدرالي جايمس كومي، قبل أحد عشر يوماً من الانتخابات دفع بقسم من ناخبيها في عدد من الولايات الهامة لاختيار ترامب بشكل يؤمن فوزه، وقد استندت بهذه المعلومة على تحليل الموقع الالكتروني “فايف ثيرتي ايت”. فقد فتح كومي تحقيقاً حول رسائلها الالكترونية ومن ثم اغلق التحقيق بها قبل يومين من الانتخابات. وقد تزامن ذلك مع الرسائل التي تمت قرصنتها من قبل روسيا ونشرتها موقع ويكيليكس، كل ذلك إضافة مع الاهتمام غير المحدود وهوس الصحفيين المهتمين بالامور السياسية.

هيلاري كلينتون اليوم تؤكد انها لن تترشح بعد اليوم للانتخابات الرئاسية، لكنها لن تختفي وستقوم بكل ما بوسعها لمساندة المرشحين الديمقراطيين.