عاجل

كيف يرى الاعلام الاميركي السفير السعودي الجديد لدى واشنطن

صحيفة نيورك تايمز نشرت مقالاً عن سفير السعودية الأمير خالد بن سلمان، أوردت فيه أنه طيار سابق في سلاح الجو لكن خبرته الدبلوماسية قليلة جداً. خبرة غير كافية لضابط في سلاح الجو السعودي لتمثيل مصالح بلاده في واشنطن.

تقرأ الآن:

كيف يرى الاعلام الاميركي السفير السعودي الجديد لدى واشنطن

حجم النص Aa Aa

“عمره 28 عاماً، أمير ويمثل المملكة، تعرف على السفير الجديد لدى واشنطن”. هذا هو عنوان المقال الذي نشرته صحفية نيورك تايمز الأميركية،

في هذا المقال عن سفير المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، أوردت الصحيفة انه أصغر اشقاء ولي العهد وأنه طيار سابق في سلاح الجو لكن خبرته الدبلوماسية قليلة جداً. خبرة غير كافية لضابط في سلاح الجو السعودي لتمثيل مصالح بلاده في واشنطن.

وخلال عشاء في جناحه في فندق سانت ريجيس في سان فرانسيسكو، حيث غيّر بدلته بقميص ابيض وسروال كحلي، تحدث السفير الشاب كيف تحولت حياته العملية فجأة: “اعتدت على التحقق من حالة الطقس لدى الاستيقاظ” قال، لكن اليوم “ استيقظ واطلع على الاخبار”.

وأضافت الصحيفة الأميركية ان جولة الأمير خالد في الولايات المتحدة الأميركية انتهت الأسبوع الماضي. وسيعتمد في واشنطن على علاقاته الملكية لتعزيز تأثير السعوديين في العاصمة، اليوم أكثر من أي وقت مضى. كما يعاني حلفاء اميركا الاخرون من تجاهل البيت الأبيض، المملكة استعادت مكانتها كشريك موثوق به بعد ثماني سنوات صعبة مع إدارة أوباما. اذ يرى الأمير خالد ان العلاقات مع واشنطن أصبحت “أقوى” وان “الإدارة الحالية تتفهم التهديدات المشتركة والمصالح المشتركة”.

حيث كان الرئيس السابق باراك أوباما مشككاً، وجدت السعودية لها حليفاً مع الرئيس ترامب.

وترى الصحيفة ان الأمير خالد يمثل نموذجاً للسعودي الحديث الذي ترغب المملكة بإظهاره للجمهور الأميركي. له حساب على انستاغرام ويعبر عن اهتماماته بثقافة البوب الأميركية. كما انه مثال على سياسة الخلافة في الرياض التي قطعت مسافة 6700 ميل ووصلت الى واشنطن.

فولي العهد الأسبق محمد بن نايف قد اقام علاقات وثيقة مع وكالات الاستخبارات الأميركية، لكن مع ظهوره السريع ازاح محمد بن سلمان ولي العهد الأسبق محمد من الطريق في حزيران/يونيو ليأخذ مكانه كولي للعهد.

ونقلاً عن مقربين من السفارة السعودية في واشنطن فإن وصول الأمير خالد اليها سيساعد على تقوية العلاقات بين البلدين دعم تدفق المعلومات بين البيت الأبيض والمملكة وسفارتها.

لكن هذه الأفكار لا يتفق عليها الجميع كما اشارت النيويورك تايمز. رامي خوري المدير السابق لمؤسسة عصام فارس للسياسة العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت، هو أحد هؤلاء الذين يملكون افكاراً مغايرة. وفي احدى محاضراته في جامعة هارفرد، فقد أشار الى ان العلاقات السعودية الأميركية هي أكثر هشاشة من أي وقت مضى. ويصف هذه العلاقات كما لو أنها “مصارع سومو يسير على حبل مشدود”. ويختتم قائلاً إن الملك السعودي عيّن فجأة ولديه في مراكز غير مؤهلين لها وترامب قام بالأمر نفسه، “لذلك يجب ان نربط احزمة الأمان”.

ويقول خوري إن الأمير خالد يواجه عقبات في واشنطن لا يمكن إنكارها. فالسفير السعودي الشاب مع ما يمثله وبمساعدة الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، يروجون لحرب غير شعبية قتلت آلاف المدنيين في اليمن وتسببوا بانتشار وباء الكوليرا. هذا الوضع اثار حفيظة أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وقد حاولوا في حزيران/يونيو الماضي إبطاء بيع ذخائر بقيمة 500 مليون دولار للمملكة السعودية. لكنهم فشلوا بفارق بسيط أقل مما كان متوقعاً.