عاجل

معرض "نساء بعين فنانات بحرينيات"،بباريس..حين يمتزج الأداء بالفن الرقمي

تقرأ الآن:

معرض "نساء بعين فنانات بحرينيات"،بباريس..حين يمتزج الأداء بالفن الرقمي

حجم النص Aa Aa

بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” في العاصمة الفرنسية باريس يستمر معرض “نساء بعين فنانات بحرينيات“، في العاصمة الفرنسية باريس حتى الخامس عشر من سبتمبر الجاري
ويشكل المعرض الذي أعدته السيدة لويز إيميلي باربييه بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار بمملكة البحرين فرصة لإبراز مشهد فني جديد للجمهور الفرنسي ، فضلاً عن المجتمع الدولي الفني والثقافي. كما يسلّط الضوء على ما تمتلكه مملكة البحرين من الفنانات المبدعات.


معرض “نساء بعين فنانات بحرينيات”

ويقدم معرض “نساء بعين فنانات بحرينيات” مجموعة متنوعة من أعمال الفنانات من مختلف المدارس الفنية ، حيث يجد زوار المعرض أنفسهم في البداية أمام روائع بلقيس فخرو المثيرة للتساؤل والتي تحمل ذوقًا فنيًا مغايرًا، ثم أعمال غادة خنجي التي تأخذ بدورها منحى إبداعي خاص من خلال استخدامها لتقنية الصورة المركّبة المطبوعة على قماش والمثبتة داخل إطارات خشبية مشغولةـ فيما تلامس أعمال مي المعتز مساحات الحنين والذكريات عبر تداخل وتراكب اللونين الأسود والأبيض، أما مريم فخرو فتستعرض عبر لوحاتها النابضة أسلوب البناء التقليدي وطبيعة النسيج العمراني البحريني في محاولة لاستدعاء عناصر التراث المحلي، وأخيرًا تقدم مريم حاجي فنها عبر إعادة تكييف مصادر الإلهام الخاصة بها من أعمال الفن الكلاسيكي.

افتتحت صاحبة السمو الملكي، الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البحرين، يوم 12 أيلول/ سبتمبر معرض “نساء بعين فنانات بحرينيّات” وذلك برفقة المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في مقر اليونسكو في باريس حيث ستستمر أعمال المعرض حتّى 15 أيلول/ سبتمبر 2017.
وجرى ذلك بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والإعلامية والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.

فنانات من أجيال مختلفة

وجدير بالذكر أنّ المعرض يضم أعمال خمس فنانات بحرينيّات من أجيال مختلفة ويجسّدن مجموعة واسعة من الأساليب والمدارس والأعمال الفنيّة، حيث جئن لتمثيل المشهد الفني البحريني وتجسيد مواضيع مختلفة من خلال فن التصوير والرسم وتقنية الصورة المركبة. وقد نُظّم المعرض بالتعاون بين هيئة البحرين للثقافة والآثارفي مملكة البحرين والسيدة لويز إيميلي باربييه التي تعتبر المعرض “فرصة لإبراز مشهد فنيّ جديد للجمهور الفرنسي فضلاً عن المجتمع الدولي الفني والثقافي.”
وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة “أنّ المساواة بين الجنسين أحد أولويات اليونسكو العامة وأنّها ليست قضيةّ نسوية وحسب بل قضيّة من قضايا حقوق الإنسان، فهي تتعلّق بالمجتمعات التي نطمح إليها وتعدّ شرطاً رئيسيّاً لتحقيق الاستدامة،” كما أكدت أهميّة الفن وما يمتلكه “من إمكانيات فريدة لتنوير العقول وتحفيز التفكير والمشاركة والعمل.”