عاجل

نواب أوروبيون يبدون حذرا مما قاله جان كلود يونكر

تقرأ الآن:

نواب أوروبيون يبدون حذرا مما قاله جان كلود يونكر

حجم النص Aa Aa

بدا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر اليوم وفي خطابه حول حالة الاتحاد الذي ألقاه أمام نواب البرلمان الأوروبي، بدا واثقا من أن بناء أوروبا،ينبغي أن يكون معتمدا على رؤية شمولية،لكن الطروحات التي اقترحها جان كلود يونكر،لم ترق لبعض دول الاتحاد الأوروبي،وبخاصة ما يتعلق باستحداث وزير للمالية للاتحاد الأوروبي والحديث عن السيادة.حيث شددت المجر على أنها ستستمر في مقاومة نظام الحصص في توزيع اللاجئين على الدول الأعضاء.

أليكساندر غراف لامبسدورف، نائب برلماني مستقل،ألمانيا:

“أنا شخصيا لا أعتقد أننا بحاجة إلى وزير جديد ولكن لدينا الآن أساسا رئيس المجموعة الأوروبية ولدينا مفوض للشؤون الاقتصادية، إذا دمج هذان المنصبان يمكننا فعلا إنقاذ وظيفة تنطوي تحت منصب دائم لليوروغروب،وهذا سوف يكون مجديا بكل تأكيد”.

“في الوقت الذي تجري فيه دول الاتحاد الأوروبي مباحثات مكثفة بشأن زيادة التكامل فيما بينها بعد انسحاب بريطانيا عام 2019، صرح وزير خارجية المجر اليوم أن التخلي عن المزيد من الصلاحيات السيادية ليس الحل للاستمرار”.

بيتر نيدرمولر، نائب برلماني مجري عن حزب من اليسار:

“قال رئيس الوزراء المجري في مرات عديدة، إننا نفهم بطبيعة الحال دلالة سيادة القانون،لكننا نفهم معانيها بطريقة أخرى،فلدينا تأويل مخالف بالنسبة لسيادة القانون،ولا أعتقد أنه ستطرأ تغييرات كثيرة في سياسة الحكومة المجرية”.

هذا وأعلن رئيس المفوضية اأوروبية جان كلود يونكر في خطابه السنوي في ستراسبورغ تأييده لاستحداث منصب لوزير المالية والاقتصاد للاتحاد الأوروبي، ودعا إلى إنشاء “سلطة مشتركة” لضبط سوق العمل.وقال يونكر “نحتاج الى وزير أوروبي للمالية” يكون في الوقت نفسه مفوضا أوروبيا للاقتصاد والمالية ورئيسا لمجموعة اليورو التي تضم 19 بلدا تبنت العملة الواحدة.
وكشف أيضا عن قمة أوروبية يتم عقدها في 30 مايو 2019 أي بعد يوم واحد من مغادرة بريطانيا الاتحاد وهي القمة التي يفترض بالاتحاد الأوروبي مناقشة مستقبل الاتحاد.
نايجل فاراج،الرئيس السابق لحزب استقلال المملكة المتحدة :

“حمدا لله أننا خرجنا،الحمد لله،أننا خرجنا في الوقت المناسب”.

وزير خارجية المجر يرفض التنازل عن السيادة للاتحاد الأوروبي

تسلط تصريحات وزير الخارجية المجري الضوء على المقاومة التي من المرجح أن يواجهها أنصار إقامة علاقات أقوى وأعمق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ولاسيما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من جانب إحدى أكثر الدول الأعضاء حدة وتمسكا بقوميتها. وقال زيجارتو في مقابلة “أنا بالتأكيد لا أشاركهم هذا النهج.. القائل بأن الاتحاد الأوروبي سيكون أكثر قوة كلما قل مستوى السيادة بين دوله. اعتقد أنه طريق مسدود”.وأشار زيجارتو إلى أن المجال الأوحد الذي تحبذ فيه بلاده المسار المشترك هو الدفاع إذ أن تأسيس جيش أوروبي سيعزز قوة جميع الدول الأعضاء لصالح التكتل برمته.

قضية اللاجئين
ووصل أكثر من 1.5 مليون لاجئ ومهاجر إلى أوروبا منذ 2015. وأصدرت المحكمة العليا الأوروبية في الأسبوع الماضي قرارا يلزم الدول الأعضاء بالقبول بحصتها من اللاجئين رافضة طعنا تقدمت به المجر وسلوفاكيا. وحثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المجر على تطبيق قرار المحكمة بسرعة لكن زيجارتو وصفه بأنه قرار سياسي‭ ‬“خطير للغاية”. وأضاف “سنقاتل دائما ضد الحصص الإلزامية ولن نخفي رأينا بأن الهجرة غير الشرعية تشكل تهديدا كبير لأوروبا. وموقفنا سيبقى على حاله بغض النظر عن أي ضغوط تمارس علينا”.