عاجل

السجن لزعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر بتهمة "الإساءة للإسلام"

تقرأ الآن:

السجن لزعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر بتهمة "الإساءة للإسلام"

حجم النص Aa Aa

خرج قرار محكمة عين تدلس الجزائرية، بالحكم على رئيس الطائفة الأحمدية في الجزائر، محمد فالي، يوم الأربعاء، بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة “الإساءة للدين والنبي محمد” و“جمع أموال دون ترخيص“، بحسب محاميه.

وقال المحامي صالح دبوز “حكم على محمد فالي بالسجن ستة أشهر. وأدين بتهمة جمع أموال دون ترخيص والإساءة للنبي محمد والإسلام”. وأضاف المحامي “سيستعيد موكلي حريته بالتأكيد، لكني مصدوم لأنه حكم عليه في قضية لا وقائع فيها”.

وطلب الادعاء سجن المتهم محمد فالي لمدة عام كامل خلال جلسة المحاكمة التي أقيمت في محكمة عين تدلس بالقرب من منستغانم، على بعد 355 كلم غربي العاصمة، بتاريخ 6 سبتمبر/أيلول الجاري. هذا وقد حكم عليه غيابيا بالسجن مسبقا بالتهمة ذاتها في فبراير/شباط الماضي، لكنه استطاع استئناف الحكم. كما أنه يلاحق أمام ست محاكم مختلفة.

وطالبت بعض المنظمات الدولية بالإفراج عن محمد فالي، حيث نشرت المنظمة الدولية غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، هيومن رايتس ووتش، تغريدة على تويتر تطالب فيها بإطلاق سراح رئيس الطائفة الأحمدية وتدعو الجزائر إلى الكف عن اضطهاد الأقليات الدينية.


ونشرت منظمة العفو الدولية كذلك “حرية المعتقد ليس جريمة!”


ما هي الطائفة الأحمدية؟

تأسست الجماعة الأحمدية على يد ميرزا غلام أحمد في القرن التاسع عشر مدعيا انه المسيح المنتظر. ويصل عدد الأحمديين إلى نحو ألفي شخص في الجزائر منذ سنة 2007، وقد بدأت عملية اعتقالهم وملاحقتهم منذ 2016. وتشير بعض التقارير أن عددهم لا يقل عن 5 ملايين شخص موزعين في آسيا وآسيا الوسطى والبلدان الغربية.

وتعتبر من أكثر التوجهات إثارة للجدل في العالم الإسلامي، إذ اعتبرها البرلمان الباكستاني جماعة لا تمت بالإسلام بصلة سنة 1974، ورفضتها منظمة المؤتمر الإسلامي بكل أفكارها وتوجهاتها، السنية والشيعية.

وقد أصدر البرلمان الباكستاني قرارا باعتبار الأحمدية دينا قائما بذاته كالهندوسية مثلا في عهد رئيس الوزراء ذو الفقار على بوتو. ونتج عن هذا القرار، منع السعودية أتباع هذه الطائفة من القيام بمناسك الحج لأنهم غير مسلمين. ويذكر أنهم تعرضوا للاضطهاد بشكل كبير في باكستان في عهد الجنرال ضياء الحق.