عاجل

الأمير تميم يتباحث مع أردوغان في أنقرة

يزور أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني تركيا حيث سيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.

تقرأ الآن:

الأمير تميم يتباحث مع أردوغان في أنقرة

حجم النص Aa Aa

قام أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بزيارة عمل إلى تركيا، في أول محطة خارجية له، منذ بداية الحصار المفروض على قطر في الخامس من يونيو-حزيران الماضي. وخلال هذه الزيارة يلتقي الشيخ تميم يوم الجمعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حيث سيتناول معه العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتؤكد زيارة الشيخ تميم لتركيا كأول محطة خارجية له منذ بداية الحصار المفروض على بلاده على نوعية العلاقة السياسية التي تربط الدوحة بأنقرة، كما تعتبر تثمينا لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كان أول رئيس دولة يزور قطر منذ بداية الحصار الذي فرض عليها، كما تكتسي الزيارة أهمية بالغة في مسار التطور المستمر للعلاقات بين البلدين.


ومن المنتظر أن يركز لقاء الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس رجب طيب أردوغان على عدة ملفات بارزة على غرار مناقشة تطورات الأزمة الناجمة عن الحصار المفروض على قطر بعد مرور اكثر من ثلاثة أشهر، وغياب أفق للحل، بسبب رفض المملكة العربية السعودية وحليفاتها التجاوب مع نداءات الحوار، وكذا ملف تطوير العلاقات الثنائية بين قطر وتركيا،

والدفع بعجلة التبادل الاقتصادي والتجاري الذي شهد نموا منذ بداية الحصار، على خلفية تدفق السلع والبضائع التركية على الدوحة منذ إعلان المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية أمام قطر، وتعليق تدفق السلع إليها، وفي هذا الشأن كانت تركيا السباقة لإمداد وتوريد قطر بما تحتاجه من سلع ومواد.


من بين النقاط التي ستتناولها المباحثات بين أمير قطر الشيخ تميم والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قضية الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا في ميانمار، وفي هذا الشأن كانت تركيا من بين أولى الدول التي أكدت دعمها لمسلمي الروهينغا النازحين وتقديم الدعم لهم إلى جانب قطر التي قدمت مساعدات كبيرة عن طريق الهلال الأحمر القطري.

يذكر أنّ تركيا أعلنت عن موقفها الصريح والرافض للحصار على قطر، وفي هذا الشأن قدمت أنقرة دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا قويا للدوحة منذ بداية الأزمة الخليجية حيث أرسل الرئيس التركي منذ انطلاق الحصار وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو في جولة مكوكية خليجية في محاولة لحلحلة الأزمة، كما استقبلت أنقرة وزير الخارجية البحريني، ضمن جهود الرئيس التركي لحل الأزمة. وفي هذا الشأن أيضا طالب رجب طيب أردوغان بضرورة حل الأزمة قبل نهاية شهر رمضان الماضي، إلاّ أنّ مطالبه باءت بالفشل في ظلّ تعنت دول الحصار لنداءات الحوار، ورفض التجاوب مع الوساطة الكويتية.


ومن الناحية الاقتصادية أدى الحصار المفروض على قطر في انتعاش المبادلات التجارية بين قطر وتركيا على خلفية توجه الاستثمارات القطرية نحو تركيا، والتي زادت قيمتها عن 20 مليار دولار، كما بلغ حجم استثمارات الشركات التركية العاملة في قطر نحو 11.6 مليار دولار. في ظل رغبة تركيا على رفع المبادلات التجارية إلى 30 مليار دولار مقابل 14 مليار دولار في الوقت الحالي.