عاجل

عاجل

للقوارب نصيب في مجال القيادة الذاتية

تقرأ الآن:

للقوارب نصيب في مجال القيادة الذاتية

حجم النص Aa Aa

تسعى بعض الدول إلى إنشاء سفن ذاتية القيادة على غرار ما تقوم به هولندا في مجال تطوير العبارات أو الجهود التي تقوم بها النرويج في مجال سفن الشحن التي يتمّ توجيهها عبر المضايق، بالإضافة إلى مختلف السفن الخاصة بنقل الحاويات بين المحيطات.

الدراسات تشير إلى إمكانية الوصول إلى نتائج باهرة في السنوات القليلة المقبلة حيث تسعى بعض الدول حاليا كالنرويج لبناء سفن شحن بضائع ذاتية القيادة. وستقوم هذه السفن برحلات لتسليم البضائع أو بعض الأعمال البسيطة، ما يعتبر طفرة كبيرة في مجال النقل البحري والتجارة البحرية العالمية.

وسبق وان كشفت بعض الشركات الرائدة في مجال صناعة السيارات عن خطط لتطوير سفن ذاتية القيادة، أي سفن تعمل دون تدخل العنصر البشري، والتي ستكون السفن البحرية الأكثر ابتكارًا. ووفقا لبعض المختصين سيصل مدى هذه السفن إلى 3500 ميل بحري، وسوف تستخدم لأداء مجموعة من البعثات، بما في ذلك الدوريات والمراقبة، وكشف الألغام وفحص الأساطيل.

وقد أكدت شركة رولز رويس لصناعة السيارات أنّ الكثير من التكنولوجيات اللازمة لجعل هذه السفن المستقلة موجودة، وقد أنشأت الشركة ما يعتقد أنه أول نظام ذكي إدراكي في العالم يجمع بين أجهزة استشعار متعددة مع الذكاء الاصطناعي لمساعدة السفن التجارية بأن تعمل بأمان وكفاءة.

ولكن رغم التطور التكنولوجي لا تزال القوارب بحاجة إلى المراقبة البشرية، لكن هذا لم يمنع كبرى الشركات البحرية في العالم بالالتزام بتصميم السفن التي لن تحتاج إلى أي قائد أو طاقم بحري.