عاجل

عاجل

الجيش السوري يتقدم في دير الزور

تقرأ الآن:

الجيش السوري يتقدم في دير الزور

حجم النص Aa Aa

قال مصدر في الجيش السوري إن القوات الحكومية انتزعت السيطرة على ضاحية في مدينة دير الزور بشرق البلاد الأحد 17 سبتمبر/ أيلول لتُضّيق بذلك الخناق على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وبدأ الجيش السوري التوغل في دير الزور في الشهر الجاري بدعم من قوة جوية روسية ومقاتلين تدعمهم إيران لينجح في كسر حصار الدولة الإسلامية على جيب استمر ثلاثة أعوام. وقال المصدر في الجيش السوري إن الجيش وحلفاءه سيطروا على حي الجفرة على الضفة الغربية لنهر الفرات.

وتدعم كل من موسكو وواشنطن هجوما منفصلا في محافظة دير الزور الغنية بالنفط والمتاخمة للحدود العراقية. ويتقدم الهجومان على الطرفين المتقابلين لنهر الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور لشطرين. وهذه المحافظة هي آخر معقل رئيسي للدولة الإسلامية في سوريا.

وظل الهجومان اللذان تدعمهما الولايات المتحدة وروسيا بعيدين عن بعضهما البعض حيث يفصلهما نهر الفرات.

لكن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اتهمت روسيا في الأسبوع الحالي بقصف القوات التي تدعمها أمريكا في الضفة الشرقية للنهر.

ورفضت وزارة الدفاع الروسية هذه الاتهامات اليوم الأحد. وقالت إن موسكو نبهت الولايات المتحدة مقدما لخطط عملياتها وإن طائراتها تستهدف فقط مقاتلي الدولة الإسلامية.

لقاء عسكري

ذكرت صحيفة كوميرسانت اليوم الأحد أن الجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان الروسية المشتركة، قضى ساعة على الهاتف مع نظيره الأمريكي الجنرال بمشاة البحرية الأمريكية جوزيف دنفورد لبحث مزاعم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأن موسكو قصفت مقاتلين تساندهم الولايات المتحدة في سوريا.

وقالت الفصائل السورية المسلحة التي تدعمها الولايات المتحدة إنها تعرضت لهجوم أمس السبت من مقاتلات روسية وقوات حكومية سورية في محافظة دير الزور وهي بؤرة توتر في ساحة قتال تزداد تعقيدا.

وذكرت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل كردية وعربية تقاتل مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، إن ستة من مقاتليها أصيبوا في الضربة.

وذكرت كوميرسانت، نقلا عن مصادر عسكرية لم تسمها، بأن غيراسيموف ودنفورد قضيا ساعة على الهاتف أمس في بحث المزاعم.

وأضافت أن موسكو عادة ما تحذر الولايات المتحدة قبل ساعتين على الأقل من أي ضربة في سوريا ثم تطلعها بعد ذلك على المعلومات بشأن الأهداف التي ضربتها.

التعاون بشان الازمة السورية

قالت متحدثة باسم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن لافروف ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون بحثا التعاون بشأن الأزمة في سوريا وقضايا الشرق الأوسط وبشأن اتفاقية تحقيق السلام في أوكرانيا خلال اجتماع عُقد يوم الأحد. وقالت المتحدثة ماريا زاخاروف إن“الاجتماع تناول التعاون في الأزمة السورية وقضايا الشرق الأوسط واتفاقية مينسك”. ولم تتوافر تفاصيل أخرى.

وعُقد الاجتماع بين لافروف وتيلرسون في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

تركيا تعزز وجودها على الحدود

قالت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية إن أنقرة أرسلت 80 مركبة عسكرية تشمل دبابات إلى حدودها الجنوبية مع سوريا وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري أن نشر المركبات تم في إطار تعزيز القوات المتمركزة على الحدود. وأضافت الوكالة أن المركبات أرسلت إلى منطقة إسكندرون في إقليم خطاي جنوب شرق البلاد.

وفي وقت متأخر من مساء أمس السبت ذكرت الوكالة أيضا أن الجيش أرسل أول شاحنات تحمل مساعدات ومركبات عسكرية لذات الموقع مع عتاد ثقيل.

وقالت الوكالة إن قافلة ثالثة تحمل عربات مدرعة متجهة إلى منطقة الريحانية حيث يقع معبر جيلوه غوزو الحدودي مع سوريا.

وقالت وزارة الخارجية التركية يوم الجمعة إن روسيا وإيران وتركيا وافقت على نشر مراقبين حول منطقة خفض التصعيد في إدلب في شمال سوريا وهي منطقة يخضع أغلبها لسيطرة متشددين من جماعة كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأضافت أن المراقبين سيسعون لمنع اندلاع اشتباكات بين قوات الحكومة السورية والمعارضة ورصد انتهاكات وقف إطلاق النار.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قال الشهر الماضي إن تركيا ستتخذ الإجراءات الضرورية على حدودها الممتدة لمسافة 150 كيلومترا مع إدلب.