عاجل

عاجل

كيف تحول بائع شطائر مصري إلى محلل سياسي؟

تقرأ الآن:

كيف تحول بائع شطائر مصري إلى محلل سياسي؟

حجم النص Aa Aa

كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن قصة مثيرة للجدل بطلها هو المحلل السياسي المصري حاتم الجمسي، المقيم في مدينة نيويورك الأمريكية والذي يعمل كبائع لشطائر البيض واللحم المقدد. المحلل السياسي البسيط اتخذ من مطبخ متجره لبيع الشطائر مكانا لبث مداخلاته على شاشات عربية، والتي عادة ما يدور فحواها حول أحوال العرب المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية.

محلل سياسي وبائع للشطائر في آن واحد أمرٌ أثر على مصداقية الجمسي خصوصا أمام جمهوره العربي الذي يصعب عليه تقبل آراء “بائع الشطائر”.

الجمسي حصل على إجازة في الآداب من جامعة المنوفية في العام 1993، واستكمل دراسته العليا في جامعة سان جونس في نيويورك بعد تخرجه في العام 2000.

بدأ الجمسي مداخلاته التلفزيونية على شاشات التليفزيون المصري، بعد نشره لمقاله باللغة الإنكليزية تفيد بفوز الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب في الوقت الذي تجاوزته هيلاري كلينتون بنحو 20 نقطة.

وبعد فوز ترامب لم يتوقف هاتف الجمسي عن الرنين وتزايدت طلبات القنوات العربية عامة والمصرية خاصة في إجراء مداخلات تحليلية.

حين كشفت الصحيفة الأمريكية عن الأمر صرح الجمسي متحدثا باللهجة المصرية:” أنا باعتذار لكل الناس، وخجلان جدًا ومتضايق من اللي حصل، لكن لم أدع أنني خبير دولي، لي كتابات دولية في الأهرام العربي وفي عدة صحف، وسبق أن أشار بعض الكتاب الكبار لمقالاتي مثل فهمي هويدي وغيره”.