عاجل

عاجل

الانتخابات الألمانية: مكان ألمانيا في العالم

قبل أيام على اختيار المستشار الألماني المقبل، أجرت يورونيوز مقابلات مع بعض أعضاء البرلمان الأوروبي.

تقرأ الآن:

الانتخابات الألمانية: مكان ألمانيا في العالم

حجم النص Aa Aa

الانتخابات الألمانية في 24 ايلول/سبتمبر، انها ليست مهمة بالنسبة للمستشارية المقبلة فقط بل لأوربا باكملها، لأنها ستؤثر على مستقبل الاتحاد الأوروبي أيضاً. لا تزال الكتلة المحافظة في حزب المستشارة المنتهية ولايتها انجيلا ميركل تتراس استطلاعات الرأي مقارنة بالاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتز. لكن لا يزال نصف الناخبين تقريباً مترددين.

لمزيد من التفاصيل، في كلوبال كونفرسيشن، التقى مراسل يورونيوز ستيفان غروب ببرلمانيين أوربيين في ستراسبورغ، للتحدث عن نتائج هذا التصويت الحاسم للاتحاد ألأوربي. من بين الضيوف النائبين الألمانيين اودو بولمان وديفيد ماكاليستر، والنائبة الهولندية ماريتج شياكى والبرلمانى اليونانى ديمتريوس باباديموليس.

المانيا محرك منطقة اليورو

عن اهمية هذه الحملة يقول ديمتريوس باباديميوليس:“هذه الحملة مهمة ليس لليونانيين فقط بل وللاتحاد الأوروبي باكمه، لأن ألمانيا هي محرك منطقة اليورو، انها أقوى اقتصاد وننتظر الحكومة الجديدة، ننتظر لنرى هل ستستمر الحكومة الجديدة بخلق ما يمكن ان يُطلق عليه“أوربا الألمانية” بنظرة شوبل دون التوجه إلى النمو، إلى التحول الضروري في منطقة اليورو كما اقترح ماكرون أم ان المانيا ستصبح أكثر أوربية وبهذا لا حاجة لحوار لتعزيز عملية توحيد الأوروبية .”

انتخابات مهمة لمستقبل أوربا

اما النائبة ماريتج شياكى فتقول:” انها انتخابات مهمة جدا لمستقبل أوروبا. سوف يُسعد الكثير حين تنتهي لنتمكن من التركيز على مستقبل أوروبا مجدداً بدلا من انتظار الانتخابات الألمانية، لكن في هولندا، تابع الكثير من الناس بدهشة النقاش الهاديء بين مرشحين حول موضوعات مهمة، من دون اي هجوم لفظي، على عكس ما نراه في دول أخرى.”

المستشارة ميركل ترسخ الاستقرار في ألمانيا

ويقول الديمقراطي المسيحي ديفيد ماكاليستر:“بالنسبة لي، الحملة الانتخابية لم تكن هادئة كما قلتم. أعتقد أن عشرات الآلاف من النشطاء كانت في الشوارع كل يوم لضمان أن المشاركة كانت مرتفعة والنتائج جيدة. أعتقد أن المستشارة ميركل ستفوز بهذه الانتخابات لأن الألمان لديهم أسباب وجيهة للتصويت اليها لأنها ترسخ الاستقرار في ألمانيا. وهي تلعب نفس الدور في أوروبا. الاقتصاد الألماني على ما يرام، لدينا ميزانية متوازنة، ونحن كما قال زميلنا اليوناني، محرك منطقة اليورو. فلنواصل السير على هذا الطريق الصحيح، حتى لو كان يجب إجراء إصلاحات في السنوات المقبلة. لكن الألمان لا يرغبون بالتجارب، والبديل لحكومة أنجيلا ميركل لا يمكن ان يكون سوى حكومة ائتلافية من السيد شولز كمستشار مع الخضر والاشتراكيين أو الشيوعيين، وهذا شيء لا يريده الألمان.”

أوربا واجهت التحديات وهناك المزيد

ويقول أودو بولمان:“قبل أن تتأثر استطلاعات الرأي في هذه المرحلة، أدعوكم لمراقبة الحملة التي تستمر لغاية 24 أيلول/سبتمبر، السادسة مساءاً. عندئذ سنعرف ما يفكر به الناس في ألمانيا، لذا، لا تتقدموا كثيراً نحو نتائج الانتخابات الألمانية، اننا نتابعها يوما بعد يوم. ما أود أن أقوله، لأننا هنا لتقييم الوضع من وجهة نظر أوروبية، هو أن أوروبا، والجميع سيوافق على هذا، واجهت تحديات كبيرة في السنوات الأخيرة، وأخرى يجب الرد عليها. ما هو مدهش من وجهة النظر هذه، هو أنه عادة، الشعب الألماني لا يأخذ بعين الاعتبار حقا ما يحدث في أوروبا وان مارتن شولتز قام بتغيير هذا خلال هذه الحملة، كالحزب الاشتراكي الديمقراطي باكمله. لأننا جلبنا أوروبا مجدداً إلى النقاش في ألمانيا “.