عاجل

عاجل

العبودية الحديثة حجر عثرة أمام التنمية المستدامة

تقرأ الآن:

العبودية الحديثة حجر عثرة أمام التنمية المستدامة

حجم النص Aa Aa

كشفت دراسة جديدة أعدتها منظمة العفو الدولية ومؤسسة “وولك فري“، أن أهداف التنمية المستدامة خاصة منها السابع والثامن، لا يمكنها أن تتحقق، دون بذل جهود مضاعفة لمكافحة العبودية الحديثة، واستغلال الأطفال في العمل.

وتتعلق أهداف التنمية المستدامة “باتخاذ تدابير فورية وفعالة للقضاء على العمل الجبري ووضع حدٍّ للعبودية الحديثة والإتجار بالبشر وضمان منع وإنهاء أسوأ أشكال عمل الأطفال، ومنه تجنيد الأطفال واستغلالهم كجنود، والقضاء بحلول العام 2025 على عمل الأطفال بجميع أشكاله”.

ونشرت المعطيات التي كشف المدى الحقيقي لانتشار العبودية الحديثة عبر أنحاء العالم، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأظهرت أن أكثر من 40 مليون شخص في العالم هم ضحايا العبودية الحديثة في العام 2016. كما نشرت منظمة العمل الدولية دراسة موازية بخصوص عمل الأطفال، وتؤكد أن 152 مليون طفل تبلغ أعمارهم بين 5 و17 سنة هم من الضحايا.

وتظهر التقديرات الجديدة أيضا أن النساء والبنات تأثرن بنسب متفاوتة بالعبودية الحديثة، وهن يمثلن 71% من مجموع المتأثرين بالظاهرة، أي ما يقارب 29 مليون شخص. وتمثل النساء 99 في المائة من بين ضحايا العمل القسري في تجارة الجنس، و84% من ضحايا الزواج القسري.

كذلك بينت الدراسة أنه من بين 40 مليونا من ضحايا العبودية الحديثة، هناك حوالي 25 مليونا كانوا ضحايا العمل القسري، و15% ضحية الزواج القسري.

ويتركز عمل الأطفال في الزراعة بنسبة 71% تقريبا، ونحو 5% يعملون في قطاع الخدمات بنسبة 17% تقريبا، ونحو 12% في الصناعة.

العبودية الحديثة

تعرف منظمة “وورك فري” العبودية الحديثة، بأنها “امتلاك فرد والتحكم فيه بطريقة تحرمه بشكل كبير من حريته الشخصية، بغرض استغلاله من خلال استخدامه أو إدارته أو التربح من ورائه أو نقله من مكان لآخر أو التخلص منه”. ومن صور ذلك “الاجبار على ممارسة الدعارة والاستغلال الجنسي والعمل الجبري والزواج القسري وبيع واستغلال الأطفال، إضافة إلى جميع الأعمال التي يجبر الفرد على آدائها، رغما عن إرادته، تحت تأثير التهديد بالعقاب”.

العمل الجبري

هناك 25 مليون ضحية من ضحايا العمل الجبري، أكثر من الثلثين نجدهم في القطاع الخاص، مثل العمل المنزلي والبناء والزراعة، والخمس تقريبا يعملون في الجنس القسري، بينما نجد نسبة أقل نسبيا في عمل جبري تفرضه سلطات النظام.

الزواج القسري

هناك أكثر من 15 مليون ضحية، أكثر من ثلثهم كانوا أطفالا عندما تزوجوا، وفي هذه الفئة جميعهم من الفتيات.

عمل الأطفال

152 مليون طفل عرضة للعمل (أكثر من الثلثين يعملون أكثر من 45 ساعة أسبوعيا)، ويوجد أكثر من نصفهم في آسيا بأكثر من 70 مليون شخص، وأكثر من مليون شخص في الدول العربية.