عاجل

عاجل

تعرف على ردود أفعال زعماء العالم على خطاب ترامب

تقرأ الآن:

تعرف على ردود أفعال زعماء العالم على خطاب ترامب

حجم النص Aa Aa

أثار الخطاب المطول للرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة موجة من ردود الأفعال، تباينت بين من وصفه “بالخطاب الشجاع” ومن اعتبره “خطابا ينتمي للعصور الوسطى”.

الموقف الإسرائيلي

على الرغم من أن الرئيس ترامب لم يتطرق إلى عملية السلام في الشرق الأوسط نهائيا خلال كلمته، غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعرب عن إعجاب كبير بخطاب الرئيس الأميركي.

نتانياهو غرّد قائلا: “خلال تجربتي لأكثر من 30 عاما مع الأمم المتحدة، لم أسمع أبدا خطابا أكثر جرأة أو أكثر شجاعة”.


الموقف الإيراني

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، انتقد بشدة الهجوم الناري الذي شنه ترامب على النظام في طهران، وقال في تغريدة له على تويتر: “إن ترامب يبدو جاهلا بأن خطاب الكراهية ينتمي إلى العصور الوسطى، وليس إلى القرن الحادي والعشرين”. مضيفا أن: “الأمم المتحدة غير قادرة على الرد”.

كما أشار ظريف إلى المديح الذي كاله ترامب للشعب الإيراني واصفا إياه: “بأنه تعاطف وهمي، لايمكن أن يخدع أحدا”.


الموقف الفنزويلي

وزير الخارجية الفنزويلي من جانبه قال: ““لا يمكن لأي زعيم أن يشكك في ديمقراطيتنا، أو يشكك في سيادتنا. نحن لا نقبل التهديدات من الرئيس ترامب أو من أي شخص في هذا العالم “.

وكان ترامب وصف خلال خطابه الوضع في فنزويلا بأنه منهار، و “غير مقبول نهائيا” وقال إن الولايات المتحدة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي.

كما حذر ترامب من أن بلاده تدرس إجراءات إضافية يمكن أن تتخذها، بعد أن فرضت عقوبات على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو الذي تتهمه بالدكتاتورية.

الموقف الكوبي

انتقدت كوبا التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي ووصفتها بأنها “مهينة وغير مقبولة وتدخل في شؤونها”.

وذلك بعد أن وصف ترامب كوبا بالدولة “الفاسدة والمزعزعة للاستقرار”. وقال إنه لن يرفع الحظر التجاري الأمريكي على كوبا إلا بعد أن تجري “إصلاحات أساسية”.

وكان الرئيس الجمهوري قد أعلن في يونيو/ حزيران الماضي تراجعه عن التقارب الأمريكي-الكوبي الذي أحدثه الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما.

الموقف الروسي

كونستانتين كوساشيف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الروسي اعتبر أن خطاب الرئيس الأميركي “متناقض” واستنكر ماجاء فيه من “تصوير سوريا وكوبا وفنزويلا كأسوأ الديكتاتوريات في تاريخ البشرية”.

وأضاف كوساشيف أن الخطاب “يخلط” بين احترام سيادة الدول وبين “إدعاء أميركي لتحديد من لديه الحق بامتلاك السيادة”.

الموقف السويدي

انتقاد ترامب جاء حتى من بعض الدول الأوروبية، فوزيرة الخارجية السويدية، مارغوت ولستورم، اعتبرت أن خطاب سيد البيت الأبيض كان بمثابة “خطاب قومي طنان”.

وأضافت: “منذ عقود لم أسمع خطابا مثل هذا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. … كانت كلمة موجهة في الوقت الخطأ للجمهور الخطأ “.