عاجل

عاجل

تعرف على الترسانة العسكرية لكوريا الشمالية؟

تقرأ الآن:

تعرف على الترسانة العسكرية لكوريا الشمالية؟

حجم النص Aa Aa

ترامب يواصل التهديد في ظلّ تصعيد بيونغ يانغ

الاستفزازات التي تقوم بها كوريا الشمالية والمتمثلة في استعراض عضلاتها العسكرية أجبرت الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الخروج عن صمته حيث حذر مؤخرا بتدمير كوريا الشمالية ومحوها بالكامل في حال تهديدها للدول المجاورة لها. الرئيس الأميركي اعتبر أنّ كوريا الشمالية وغيرها من الدول المارقة لا تمثل خطرًا على العالم بأسره فحسب، وإنما تمثل خطرا على شعوبها أيضا.

التهديد الذي أطلقه الرئيس الأميركي يشير إلى الخطر الذي يمثله الطموح النووي الكوري الشمالي على العالم، ولكن إلى أيّ حدّ تعتبر كوريا الشمالية تهديدا على العالم؟ وهل وصلت بيونغ يانغ بالفعل إلى النضج العسكري الذي يجعلها تقف في وجه واشنطن؟

بعض الخبراء العسكريين الأميركيين على غرار مدير القيادة الاستراتيجية في القوات المسلحة الأميركية الجنرال جون هايتين أشاروا إلى أنّ بيونغ يانغ لم تعرض لغاية الآن ما يثبت قدرتها على تصنيع رؤوس نووية يتمّ تثبيتها على صواريخ بالستية، مضيفا إلى عدم توفر معلومات عمّا إذا كانت تلك الصواريخ تتصف بالصمود فور اختراقها الغلاف الجوي.

بيونغ يانغ لا تملك البنية التحتية اللازمة لامتلاك رؤوس نووية

وأكد جون هايتين أنّ كوريا الشمالية قامت عدة مرات بإطلاق الصواريخ دون تأكيد نجاحها في نيل الأهداف المطلوبة من عمليات الإطلاق المتكررة تلك، وهو ما يطرح التساؤلات حسب الخبير الأميركي حول وجود رؤوس نووية على الصواريخ الكورية الشمالية وفي حال وجودها، ما مدى طبيعة تلك الرؤوس وما مدى فاعليتها؟ من جهة أخرى أشار جون هايتين إلى افتقار كوريا الشمالية إلى البنية التحتية اللازمة لامتلاك الرؤوس النووية، خاصة وأنها لا تملك في الوقت الراهن الإمكانيات التي تؤهلها لهذه الصناعة.

ولكن رغم ذلك تملك كوريا الشمالية ترسانة عسكرية تثير مخاوف الجيران كاليابان وكوريا الجنوبية. فبيونغ يانغ تملك آلاف الصواريخ الباليستية التي اعتمدت كثيرا على التكنولوجيا السوفيتية السابقة، والأساس في تلك الصواريخ صاروخ “نودونغ” المتحرك المؤهل لضرب المدن والموانئ والقواعد العسكرية. والصواريخ من هذا النوع بإمكانها حمل رؤوس نووية. كما تملك كوريا الشمالية مخزونا كبيرا من صواريخ “سكود” القادرة علي حمل رؤوس نووية لمسافة تترواح بين 300 إلى 600 كيلومتر.

الصواريخ المتوسطة المدى

لطالما عرضت كوريا الشمالية صواريخ في مناسبات واستعراضات وطنية وعسكرية مختلفة. وقد اعتبر المتتبعون للشؤون العسكرية انّ تلك الصواريخ تشكل خطرا حقيقيا على غرار صواريخ “نجم القطب 2“، الذي تمكن من التحليق إلى ارتفاع حوالي 500 كيلومتر خلال الاختبار، وسقط في بحر اليابان على بعد حوالي 500 كيلومتر من نقطة الإطلاق. وحسب وكالة “تسيتاك” الكورية الشمالية، فإن الصاروخ يمكن تزويده برأس حربي نووي.

دبابات تشونما 216

كثيرا ما تمّ عرض دبابات “تشونما 216” خلال الاحتفالات العسكرية، وهي تشبه كثيرا دبابات “ت 62“، وتملك قوة إطلاق كبيرة، كما يمكن تزويدها بمدافع ملساء من عيار 125 ميليمتر ومدافع رشاشة بدروع مصفحة.

صواريخ 300 أم أر اس 30

وهو عبارة عن نظام صاروخي بدأت بيونغ يانغ العمل عليه في العام 2013، وأشار بعض الخبراء إلى أنّ التكنولوجيا الصينية ساهمت في تصنيعه، ويصل مداه إلى 200 كيلومتر.

صواريخ بوكيكسون 1 للغواصات

وهي صواريخ باليستية تمّ الكشف عنها خلال الاستعرضات العسكرية، ويصل مدى هذه الصواريخ إلى 1000 كيلومتر، وقد تمّ تطوير صواريخ “بوكيكسون 1” لإطلاقه من الغواصات.

القوات الكورية الخاصة

تملك لدى كوريا الشمالية أكثر من 80 ألف شخص في صفوف جنود القوات الخاصة المدربة، وهي فرق لمكتب الإدارة ومديرية الاستخبارات في هيئة الأركان العامة. وتنقسم القوات الخاصة في كوريا الشمالية إلى ثلاثة فروع هي المخابرات، وفرق المشاة والقناصة. وتقوم القوات بتنفيذ مهام إنزال إضافة إلى العمليات الاستخباراتية. وفي حال نشوب العمليات القتالية تقوم القوات الخاصة بفتح جبهة موازية خلف الخصم.

القنبلة الهيدروجينية

أكدت كوريا الشمالية إجراءها لاختبار ناجح لقنبلة هيدروجينية يمكن تحميلها على صاروخ باليستي عابر للقارات، وهو ما أثار سخط العديد من الدول.

ونظرا للأسلحة النوعية التي تملكها كوريا الشمالية حذر بعض الخبراء من إمكانية تزويد كوريا الشمالية لغواصاتها بأسلحة نووية، وهو الاحتمال الذي قد يجرّ منطقة شرق آسيا بأسرها لكارثة ربما ستفوق كارثة هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين، خاصة وأنّ كوريا الشمالية تمكنت في السنوات الأخيرة من تطوير قدرات مدمرة فيما يخص استخدام الغواصات النووية.