عاجل

عاجل

الاتحاد الأوروبي وكندا..بدء نفاذ الاتفاق الاقتصادي والتجاري الشامل جزئيا

تقرأ الآن:

الاتحاد الأوروبي وكندا..بدء نفاذ الاتفاق الاقتصادي والتجاري الشامل جزئيا

حجم النص Aa Aa

يبدأ اليوم سريان الاتفاق الاقتصادي والتجاري الشامل (سيتا) جزئيا ومؤقتا، وهو الذي وقعه الاتحاد الأوروبي وكندا في أكتوبر من العام الماضي.ودخول الاتفاق حيز التنفيذ اليوم يعني إمكانية تطبيق بند تخفيض الرسوم الجمركية قبل أن تصدّق برلمانات الدول الأعضاء عليه. إذا ماكانت أوروبا ترى في الاتفاق الذي يسمى سيتا، يسهم في إزالة أكثر من 99 في المائة من الرسوم الجمركية التي تفرض حاليا على التجارة بين كندا والاتحاد،فضلا عن أنه يبعث برسالة إيجابية عن أهمية التجارة الحرة والنزيهة فإن المعارضين للاتفاق من المجتمع المدني ونقابات العمل والقطاع الزراعي يرون فيه مؤثرا بشكل خاص على البيئة والغذاء.

وتقول ساسكيا ريتشارتز ناشطة في منظمة السلام الأخضر، غرين بيس.

“لا يمكننا أن نحرز على أي دليل ينص على تاريخ للمنتج أو العلامات التجارية المرفقة به، حتى نتمكن نحن في أوروبا من التحقق من أصل المنتج.لا يمكن لأوروبا أن تقوم بعلميات تفتيش عشوائية،وحتى اليوم نحن نرى أن الشحنات الملوثة في بعض الأحيان بسبب الكائنات المعدلة وراثيا على سبيل المثال حيث يلزم الأمر أن يعاد إرسالها مرة أخرى،إن هذه التجارة سوف يزيد حجمها الآن، والاتفاق الاقتصادي والتجاري الشامل (سيتا) سيوفر مجموعة أدوات كان الاتحاد الأوروبي ذاته يقوم بمهاجمتها و التصدي لها”.
بعد التوقيع على الاتفاق يوم الأحد 30 تشرين الأول/أكتوبر، من المفترض أن يتولّى البرلمان الأوروبي إبرامه (في كانون الثاني/يناير) وبعد ذلك يصدّق عليه برلمان كلّ دولة عضو. ويقول جان لوك ميريوكس، الأمين العام للاتحاد الأوروبي للثروة الحيوانية واللحوم.

“ سواء تعلق الأمر بكون دولة ما مصدرة لها تشريعات مماثلة لدول الاتحاد الأوروبي،بما في ذلك فرض حظر كامل على استخدام الهرمونات، أو أن تكون تشريعات الدولة مخالفة لما هو الحال في دول الاتحاد الأرووبي،ولكن ينبغي ان نضع إطارا محددا لتربية الحيوانات،بحيث يتواءم مع متطلبات المجتمع”.

وقالت مؤسسات الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن الاتفاق الاقتصادي التجاري الشامل «سيتا» اتفاق للتجارة شامل وطموح، ويفتح بعدا جديدا للشراكة الاقتصادية بين الجانبين، وسيعمل اتفاق سيتا على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والشامل، وخلق فرص العمل.

وقال مجلس الاتحاد الأوروبي، إن اتفاقية سيتا ستساهم في إزالة أكثر من 99 في المائة من الرسوم الجمركية التي تفرض حاليًا على التجارة بين كندا والاتحاد، وبالتالي من المتوقع أن يرتفع حجم التجارة الثنائية لتصل إلى 12 مليار يورو (13.2 مليار دولار) سنويًا، كما ستساهم الاتفاقية في خلق الوظائف وتحقيق النمو بين ضفتي الأطلسي.

عن الاتفاق الاقتصادي التجاري الشامل «سيتا» قال الاتحاد الأروبي في بيان حصلت يورونيوز على نسخة منه «اتفاق للتجارة شامل وطموح ويفتح بعدًا جديدًا للشراكة الاقتصادية بين الجانبين»، ملمحًا إلى أن الاتفاق سيعمل على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والشامل، وخلق فرص العمل. وأكد الجانبان على الالتزام بالتنفيذ المؤقت السريع للاتفاق، وفي ظل قناعة بأن الاتفاقات التجارية يجب أن تحافظ تماما على قدرة الحكومات على التنظيم من أجل المصلحة العامة، وخصوصا في ما يتعلق بالخدمات العامة والعمل والبيئة.

وقال البيان المشترك إن الاتفاق يعزز إلى حد كبير إطارًا للعلاقات التجارية الثنائية ويتيح فرصًا اقتصادية جديدة على جانبي المتوسط، وبالتالي الانخراط بنشاط مع المواطنين والعمال والشركات ورجال الأعمال والمنتجين، ويرسل هذا الاتفاق التاريخي إشارة إيجابية على أهمية التجارة الدولية، وضرورة أن تكون حرة ونزيهة وتقدمية، وأيضًا تعزيز هذه المبادئ في الساحة متعددة الأطراف ولا سيما منظمة التجارة العالمية. وأكد الجانبان الالتزام بالعمل نحو هدف مشترك.