عاجل

عاجل

الآباء الأمريكيون لا يفضلون الأولاد الذكور كما كانوا من قبل

تقرأ الآن:

الآباء الأمريكيون لا يفضلون الأولاد الذكور كما كانوا من قبل

حجم النص Aa Aa

كان الآباء بالولايات المتحدة الأمريكية يفضلون إنجاب الأولاد. ولكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن هذا لم يعد صحيحا.

وفي عام 2008، نشر الاقتصاديون جوردون داهل وإينريكو موريتي دراسة معروفة حول ما إذا كان الآباء الأمريكيين يفضلون إنجاب الأولاد أم البنات.

واستنادا إلى تحليل بيانات مركز الإحصاءات الأمريكية في الفترة ما بين 1960 إلى 2000، توصل الباحثان إلى نتيجة أن الآباء، في معظم الأحيان، يفضلون الأبناء.

وكان اعتقادهم نتيجة لاكتشافين:

إذا كان طفل الزوجان الأول فتاة، فمن المرجح أن يترك الأب عائلته

لما كان الطفل الأول للزوجين فتاة، كانت نسبة مغادرة الأب من المنزل أكبر ب 3 في المئة. وشرح الباحثان أن السبب الأكثر احتمالا لذلك هو رغبة الآباء بتربية أطفال ذكور. ولكنهما اعترفا بأن هناك تفسيرات أخرى ممكنة، على سبيل المثال، قد يعتقد الآباء أن كونهم كأب نموذجي كان أكثر أهمية بالنسبة للأولاد.

بالنسبة للأسر التي لم تتفكك، أدى إنجاب فتاة كالطفل الأول للزوجين إلى إنجاب المزيد من الأطفال في المستقبل

كان معدل الخصوبة لدى الأسر التي أنجبت فتاة كمولود أول أعلى نسبة 0.3 في المائة بالمقارنة مع الأسر التي أنجبت ولدا كمولود أول.

وفسر الباحثان هذه النتيجة بمواصلة الزوجين لإنجاب المزيد من الأطفال، آملين في إنجاب صبي في نهاية المطاف.

وعلى الرغم من أن نسبة 0.3 في المائة لا تبدو مهمة، فهي تعني في الحقيقة حوالي 222000 ولادة إضافية ما بين 1960 و2000.

تطور حديث وانقلاب في التفضيل بين الجنسين

على الرغم من استمرار انعدام المساواة في العديد من المجالات، فقد أحرز تقدم كبير في مجال المساواة بين الجنسين على مدى العقود الأخيرة.

لذا، فهل تطورت فكرة تفضيل الآباء للأطفال الذكور أيضا؟

في مقال صدر مؤخرا، قام اقتصاديون من جامعة كورنيل وجامعة ألاباما وجامعة بيتسبرغ بتحديث دراسة وبيانات الباحثين جوردون داهل وإينريكو موريتي للفترة ما بين 2008و 2013. والأخبار سارة في معظمها. إذ أن الباحثين وجدوا أنه في الحقيقة لا يزال صحيحا أن الأطفال الإناث أكثر عرضة لتلقي تربيتهم من طرف الأم وحدها. ولكن الفرق هو أن عدد هذه

الطفلات البنات هو نصف ما كان عليه بين 1960 و2000. والأهم من ذلك، أظهر الباحثون أنه بعكس الدراسة السابقة، فإن الأسر التي تبقى موحدة والتي كانت لديها طفلة في الإنجاب الأول تنجب أقل من الأطفال في المستقبل. وبحسب الباحثين الجامعيين، التفسير لذلك هو أن الآباء يدركون أن الفتيات يكلفن أكثر لرعايتهن إذ أنهن أكثر عرضة للذهاب إلى الدراسات الجامعية من الأولاد.