عاجل

عاجل

انغيلا ميركل تكسر التحدي وتفوز للمرة الرابعة

منذ ان بدأت الحملات الانتخابية في المانيا، وتظهر استطلاعات الرأي ان المستشارة انغيلا ميركل صاحبة اطول حكم في اوروبا ستفوز فيها للمرة الرابعة على التوالي.

تقرأ الآن:

انغيلا ميركل تكسر التحدي وتفوز للمرة الرابعة

حجم النص Aa Aa

إنه فوزها الرابع في التشريعيات الألمانية. فوز استحقت من خلاله ميركل لقب المرأة الحديدية عن جدارة.

منذ ان بدأت الحملات الانتخابية في المانيا، وتظهر استطلاعات الرأي ان المستشارة انغيلا ميركل صاحبة اطول حكم في اوروبا ستفوز فيها للمرة الرابعة على التوالي. خلال اثني عشر عاماً، الالمان لم يعرفوا غيرها في الحكم.

ابنة القس البروتستانتي التي عرفت بطفلة هيلموت كول، نشأت في المانيا الديمقراطية الشيوعية. تحولت من استاذة في الفيزياء الى السياسة. ومن وزيرة الى رئاسة الاتحاد المسيحي الديمقراطي المحافظ.

اول مرة انتخبت فيها مستشارة كان عام 2005 وشكلت حكومة ائتلافية مع منافسيها في الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

عام 2009 انتخبت ميركل لولاية ثانية. لكن التحالف الوسط مع اليمين الذي شكلته مع الحزب الديمقراطي الحر القريب من عالم الاعمال، وهو شريك طبيعي لها اثار لها بعض المشاكل.

لذلك، بعد انتخابها لولاية ثالثة عام 2013، عادت للتحالف مع الاشتراكي الديمقراطي.

مع سنوات الحكم التي تولتها، والتي هي الاطول بين غالبية قادة العالم النافذين، ميركل قد تكون اول زعيمة المانية عالمية، وقد صنفتها مجلة تايم الاميركية اربع مرات كأقوى امرأة في العام.

ميركل واجهت اكبر تحدٍ لها كمستشارة مع تدفق المهاجرين واللاجئين باعداد كبيرة الى اوروبا. ومع فتح حدود المانيا لاكثر من ثمانمئة الف مهاجر مع عبارة “سنتدبر الامر” عام 2015، اشاد بها المجتمع الدولي لكن الانتقادات طالتها في عقر دارها. هذا الامر ادى لتقوية الشعوبيين واليمين المتطرف. وقد فاز البديل لالمانيا الشعبوي باولى مقاعده في البرلمان
مع سياسته المعادية للهجرة والاسلام.

وخلال تجمعات عديدة وخاصة في ولايات مثل ساكسونيا وساكسونيا انهالت، حمل العديد من المتظاهرين شعارات مناهضة لميركل وموالية لحزب البديل لالمانيا الشعبوي الحزب الديمقراطي القومي اليميني المتطرف.