عاجل

عاجل

ميركل تقود حزبها إلى فوز جديد في التشريعيات الألمانية

تقرأ الآن:

ميركل تقود حزبها إلى فوز جديد في التشريعيات الألمانية

حجم النص Aa Aa

فوز رابع وطموحات جديدة

تمكنت المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنغيلا ميركل من قيادة حزبها المحافظ “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” إلى الفوز بالانتخابات التشريعية التي شهدتها ألمانيا هذا الأحد حيث حصد الحزب أكثر من 23 في المائة من مقاعد البرلمان.

وحل حزب الاتحاد الاشتراكي الديموقراطي في المركز الثاني بحوالي 21 في المائة من الأصوات، وهي النتيجة الأسوأ للحزب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وحقق اليمين المتطرف اختراقاً تاريخيا من خلال حزب البديل من أجل ألمانيا “أي أف دي” الذي حلّ في المركز الثالث بحوالي 13 في المائة وهي النتيجة التي تخوّل له الدخول إلى قبة “البوندستاغ” أو البرلمان الألماني.

وحلّ الحزب الديمقراطي الحر “أف دي بي” المعروف بنزعته الليبرالية في المركز الرابع متجاوزا نسبة 10 في المائة من مقاعد البرلمان، متبوعا بحزب اليسار “دي لينكه” بنحو 9 في المائة من الأصوات، ثم حزب الخضر البيئي بنسبة 8.9 في المائة في حين حققت الأحزاب الصغيرة الأخرى حوالى 5 في المائة من المقاعد.

العمل على استعادة الثقة

وفور إعلان النتائج أعربت أنغيلا ميركل عن سعادتها بالفوز مع التأكيد على أنّ حزبها المحافظ لم يحقق النتائج التي كان يطمح إلى تحقيقها، مشيرة إلى التحدي الكبير الذي يواجهها، على خلفية نجاح اليمين المطرف في الدخول إلى البرلمان الألماني لأول مرة، وفي هذا الشأن قالت المستشارة إنها ستعمل على استعادة ثقة الذين منحوا أصواتهم للحزب المتطرف.

أما الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي كثيرا ما شارك في ائتلافات حكومية إلى جانب المحافظين، فقد أكد أنه لن يشارك في ائتلاف حكومي جديد برئاسة ميركل، مفضلا الانتقال إلى المعارضة، وذلك بعد هزيمته الواضحة في الانتخابات التشريعية.

هل من ائتلافات جديدة؟

من الصعب الحديث عن ائتلافات جديدة بعد تأكيد مارتن شولتز وحزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي التموقع في صفوف المعارضة. الرئيس السابق للبرلمان الأوربي أكد أنه “من الواضح تماما أن تكليف الناخبين لنا هو تولي مهام المعارضة“، وهو القرار الذي لم تتقبله بعض الأطراف حيث دعا وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالبقاء في التحالف الحاكم بزعامة أنغيلا ميركل إلى غاية تشكيل حكومة جديدة، مشيرا إلى وجود “مسؤولية سياسية تقع على عاتق الأحزاب الآن” على خلفية صعود حزب البديل من أجل ألمانيا.

أما نائب رئيس الحزب الديمقراطي الحر فولفغانغ كوبيكي فلم يتردد في توجيه انتقادات للحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي اختار طريق المعارضة وعدم استعداده للمشاركة في ائتلاف حكومي، مؤكدا أنّ حزبه ليس مستعدا للدخول بشكل آلي في أي ائتلاف حكومي.

البرلمان الجديد

كل التفاصيل على الموقع الإلكتروني لقناة يورونيوز باللغة العربية.