عاجل

عاجل

النشرة الموجزة من بروكسل ل25/09/2017

تقرأ الآن:

النشرة الموجزة من بروكسل ل25/09/2017

حجم النص Aa Aa

نتائج الانتخابات في ألمانيا،أحدثت ضجة ووصفها بعضهم بأنها زلزال سياسي.هل إن نتائج انتخابات ألمانيا يمكنها أن تغير توجه أوروبا؟ ليس الامر ينسحب بسب أن اليمين المتطرف و المعادي للهجرة يدخل البرلمان للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية،ولكن لأن التحالف الكبير يبدو أنه قد عرف نهايته، وأن إنغيلا ميركل،تبدو في حالة ضعف، لنرى كيف سيؤثر ذلك على الاتحاد الأوروبي؟
لمناقشة هذه المسألة ينضم إلي في الاستوديو الزميل ستيفان غروب من القسم الألماني بيورونيوز.

السيناريوهات المحتملة سياسيا ما بعد الانتخابات في ألمانيا
يورونيوز،ايفي كوتسوكوستا : ستيفان، ما هي السيناريوهات المحتملة ؟ هل طموحات ماكرون لإصلاح منطقة اليورو أصبحت بالفعل محط ريبة ؟
ستيفان غروبي:
“بطبيعة الحال من السابق لأوانه،أن تأخذ الأمور المجرى الذي اشرت إليه،في هذه المرحلة،واعتقد ان جميع الخيارات موضوعة على الطاولة،كثير من ملامح تأثير الحد
ث الالماني داخل الاتحاد الأوروبي إنما هو مرهون فعلا بمدى أن تتمكن الحكومة الألمانية من التحدث بصوت واحد”.

المعادلة السياسية الصعبة
“وهنا فإن الأمر يبدو أكثر تعقيدا،فقد تراجعت أنغيلا ميركل،حيث إن حزبها المسيحي الديمقراطي مني بنتائج سيئة،هي الأسوأ في مرحلة ما بعد الحرب،في ألمانيا. ميركل عليها أن تتعامل مع الجناح البافاري لشقيق حزبها،فضلا عن شركا جدد من الليبيراليين و احزاب الخضر،فهم غير متفقين في ما بينهم، ولكنهم مضطرون للعمل سويا،وهم بالتالي سيشغلون حقائب وزارية ببرلين تكون لها تأثيرات واقعية في بروكسل.”

هل تتحدث ألمانيا بصوت واحد؟

“لكن هل ستتحدث ألمانيا بصوت واحد؟سوف ننظر ما الذي تنبىء به الأيام،أما بالنسبة للتعاون الألماني -الفرنسي،فإن ماكرون يحذوه طموح كبير في هذا المضمار،لكن هل إن ميركل،قادرة على أن تتبع خطاه؟هل إنها ستسانده؟مرة أخرى سوف نرى تجليات التأثير حين تتشكل حكوكتها الجديدة.”

فوز حزب «ميركل» وصعود اليمين المتطرف في الانتخابات الألمانية

هذا واكتسح حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الانتخابات البرلمانية بنسبة 33.5%، وبذلك تفوز “ميركل” في الانتخابات التشريعية بمنصب المستشارة للمرة الرابعة في حدثٍ تاريخي لميركل التي تجاوزت أزمات كثيرة تعرضت لها.وقالت “ميركل” أمام أنصارها في برلين “أنا سعيدة بالفوز لكننا كنا نآمل في نتيجة أفضل”.وبهذه النتائج لم يبق أمام المستشارة انجيلا ميركل إلا خيار واحد لتشكيل الحكومة، والمتمثل بالشراكة السياسية مع حزب الخضر والحزب اللبرالي، لتكون بذلك أو حكومة في تاريخ ألمانيا تتشكل من هذه الأحزاب.

صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة

صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة يعتبر أحد الأسباب التي دفعت المفوضية للقول إنها تريد تحسين ظروف العمل في أنحاء أوروبا جميعها.ولهذا السبب فهي تتحدث إلى نقابات العمال ومنظمات أرباب العمل حول كيفية تحديث قواعد عقود العمل.

تزايد نفوذ اليمين المتطرف في ألمانيا

استغل اليمين المتطرف الألماني الأزمات، وتصاعد العمليات الإرهابية التي تحمّل معظمها اللاجئين السوريين ومن الجنسيات الأخرى، واستطاع أن يجذب عدد كبير من المتعاطفين بشكلٍ جعله يحقق نصرًا تاريخيًا في الانتخابات الإقليمية تحت راية حزب “البديل الألماني”.

أزمة اللاجئين وكيف أثرت في تشكيل التوجه السياسي

كانت أزمة اللاجئين هي إحدى أكبر الأزمات التي عانت منها المستشارة الألمانية خلال الفترة الأخيرة، إذ مثّل فتح المستشارة “ميركل” أبواب ألمانيا للاجئين وتبعاتها السياسية والاقتصادية مثار العديد من الانتقادات، وهدد بتقليص فرص فوزها في بعض الأوقات، وشعبيتها أيضًا. وكسرت “ميركل” باستقبالها للاجئين “اتفاقية دبلن” و“فضاء شينجن” والهدنة مع دول أوروبا الشرقية، إذ تمسكت بشعارها “نستطيع أن ننجز ذلك“، في إشارة منها إلى تفاؤلها بالتغلب على أزمة اللاجئين، وهو ما تسبب لها بالكثير من الانتقادات من قبل المسؤولين السياسيين في بلادها، وأثار شكوكًا ونوعًا من عدم الثقة من قبل أعضاء حزبها.

إخفاق سياسة توطين اللاجئين وتوزيعهم؟

بعد عامين من المحادثات أخفقت دول الاتحاد الأوروبي في الوفاء بوعدها بتوزيع 160.000 لاجئ من اليونان وإيطاليا عبرجميع أنحاء أوروبا. واعتبارا من 4 سبتمبر / أيلول، تم نقل أقل من 28.000 لاجئ في حين رفضت بعض الدول الأعضاء مثل المجر وبولندا السماح باستقبال اللاجئين ضمن تلك الخطة. عل الرغم من قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بتوطين اللاجئين وتوزيعهم على دول الاتحاد وفقا لنظام المحاصصة الإلزامي، إلا أن التوتر بشأن تطبيق القرار لا يزال مستمرا بين كل من المجر وسلوفاكيا وباقي دول الاتحاد.

ماهو قرار المحاصصة؟

ورفضت محكمة العدل الأوروبية في السادس من أيلول/ سبتمبر الجاري، طعنا تقدمت به الدولتان ضد قرار اتحادي سابق، يلزم الدول الأعضاء باستقبال أعداد من اللاجئين.
ووفق قرار المحاصصة، فإن 160 ألف لاجئ في إيطاليا واليونان سيتم توزيعهم على بقية الدول حتى نهاية أيلول 2017، في إطار مساعي مواجهة أزمة تدفق اللاجئين التي تفجرت في صيف 2015، لكن سلوفاكيا والمجر بالإضافة إلى التشيك ورومانيا، عارضت القرار