عاجل

عاجل

عشق أباد تزرع الأمل في فريق اللاجئين

اللاعبون الخمسة من جنوب السودان يرفعون علم فريق اللاجئين الذي يشارك للمرة الأولى في ألعاب الفنون القتالية.

تقرأ الآن:

عشق أباد تزرع الأمل في فريق اللاجئين

حجم النص Aa Aa

هو فريق ليس كباقي الفرق الرياضية، تدريباته اليومية تهدف للفوز وتذليل الأحكام المسبقة خاصة في ظل الصعوبات التي أصبحت تواجه اللاجئين مؤخرا.
اللاعبون الخمسة من جنوب السودان يرفعون علم فريق اللاجئين الذي يشارك للمرة الأولى في ألعاب الفنون القتالية.
هم يعيشون في كينيا وقدموا إلى عشق أباد بدعم من اللجنة الأولمبية الدولية، واللجنة الأولمبية الآسيوية، ومكتب الأمم المتحدة للاجئين.
بطلة كينيا تيغلا لوروب تدرب الفريق منذ مدة. أسطورة السباقات الطويلة كانت مجبرة على المشي عشرين كيلومترا يوميا للالتحاق بالمدرسة.
تيغلا التي تحمل الرقم القياسي العالمي لسباقات الـ 20 والـ 25 والـ 30 كيلومترا تُلهم أولئك الذين فقدوا أي أمل في حياة أفضل.

تيغلا لوروب، عدائة كينية:
“لا شيء مستحيل بالنسبة إليهم، ويمكن للرياضة أن تساعد الأشخاص الذين تعرضوا إلى صدمة، ما أريد أن أحققه مع هذا الفريق هو الفوز بميداليات في المستقبل وهذا ما سيمكنهم من الحياة والتعلم، في أوقات الدراسة، أفضل تخفيض التدريبات من أجل تحقيق التوازن بين التعليم والرياضة “.

أسست تيغلا الفريق بعد تقربها من مخيم للاجئين في كينيا، وبدعم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أصبح الفريق عمليا بعد جملة من التدريبات بضواحي نيروبي.
يشارك الفريق في هذه المنافسة بعشق أباد لدعم أولئك الذين اضطروا للهرب من بلدانهم لإنقاذ حياتهم.

غاي نيانغ، عداء:
“اللاجئون ليسوا مجرمين، وليسوا سيئين، فهم فروا بسبب العنف وأصبحوا لاجئين، والرياضة مثال للسلام”.

فريق اللاجئين أصيب بخيبة أمل لعدم تتويجه بميداليات بعشق أباد ولكنه تمكن من الانضمام إلى أسرة الرياضة الدولية، حيث لا توجد أحكام مسبقة.

ويوال بوك دنغ، عداء:
“كونت بعض الصداقات هنا وأنا أعرف أسمائهم، وهم يعرفونني، أحلم بمساعدة اللاجئين الآخرين حول العالم.”

أما تيغلا فتحلم أن ترى رياضييها يعودون إلى بلادهم في جنوب السودان حيث سيصبحون سفراء الرياضة والسلام.